.... الموقع قيد الانشاء close

شؤون التركمان

(0) التعليقات - (4874) القراءات

الهيئة الانتقالية للمجلس التركماني والاحزاب التركمانية الوطنية في إمتحان عسير

* علي قصاب/

منذ أعوام و الشعب التركماني المظلوم والقضية التركمانية تمر بمنعطف خطير لم تسبقها مثيل والمجلس التركماني العراقي كانت شبه مشلولة بإرادة وبإدارة الادارة السابقة التي كانت أعمالها مقتصرة في التفرج على سير العملية السياسية التركمانية في العراق والتي تمخضت منها سياسة تركمانية معوقة و مشتتة داخلياً و خارجياً وخير مثالنا لها مئات الالاف من الاصوات التركمانية التي ضاعت بين حانة هذا و مانة ذاك و تشريد و تهجير مئات الالاف من التركمان من تلعفر وبشير و قرى البيات و اطراف ديالى غير بعيدة عن المجريات الساحة السياسية التركمانية المعوقة.

 

قبل عدة أيام استلمت الاحزاب التركمانية الوطنية زمام الامور و شكلت خلالها هيئة إنتقالية جديدة للمجلس التركماني العراقي في مسعاً لها بتشكيل المجلس التركماني العراقي و إناطة الادوار فيها كل في إختصاصها و لملمة البيت التركماني التركماني و حلها كثيرٌ من المشاكل السياسية التركمانية العراقية و سعيها في إصلاح ذات بين بعض الشخصيات السياسية المرموقة والمهمة بالنسبة للقضية التركمانية العادلة ورسم السياسة التركمانية الصحيحة.

 

الكل يعلم إن الاحزاب التركمانية الوطنية لها استراتيجية و منهاج في قيادة الشعب التركماني الابي مثلما كان يروج لها مرشحوها في الانتخابات النيابية السابقة فكيف بنا إذا توحدت هذه المراجع والشخصيات السياسية تحت قبة المجلس التركماني العراقي هذا وبالعكس فإذا لم تستطع تلك الاحزاب والشخصيات السياسية التركمانية أن تقود المجلس التركماني العراقي فسوف تكون إنتكاسة حقيقية لهيكلية الاحزاب التركمانية والشخصيات السياسية أمام جميع طبقات الشعب العراقي و تكون اضحوكة بين  العالم أجمع.

 

إن تواقيع الاحزاب التركمانية نشرت في الملأ و شاهدتها جميع الطبقات السياسية العراقية و أصبحت قلوب المتربصين في خفقان و هذيان لما يُكن المجلس التركماني العراقي أهمية كبيرة في الواقع السياسي العراقي و أصبح الرعب تدخل مداخل القلوب الضعيفة التي تخاذلت في إدارتها للقضية التركمانية وجعلتها سلعة رخيصة بيدها و بدأت الاحزاب التركمانية الوطنية بالنهوض من تحت الانقاض المتراكمة عليها لمدة أعوام مضت و بدأت الشخصيات السياسية التركمانية  الانحلال من القيود و السير في الاتجاه الصحيح لتخليص الشعب التركماني الابي من التشتت التي هتكت بجميع مفاصل حياة الشعب التركماني الابي متأملين أن يتحمل الاحزاب التركمانية هذا الحمل الذي يليق بأحزابهم السياسية  وعناوينها الوطنية الكبيرة في غضون ألايام القادمة وتقدم للواقع السياسي التركماني و المجلس التركماني المشلول شيء يستذكره الاجيال القادمة بفخر و إعتزاز لا بخيبة و خذلان. 

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4