.... الموقع قيد الانشاء close
|قره ناز: نستغرب من موقف الامم المتحدة المتجاهل لمظلومية التركمان خلال عمليات فرض القانون|مؤسسة انقاذ التركمان: ما حدث في التون كوبري جريمة ابادة جماعية مؤكداً ان البيشمركة استخدمت اسلحة محرّمة دولياً.|مؤسسة إنقاذ التركمان تطالب بمنح منصب محافظ كركوك للمكون التركماني كإستحقاق وطني|مؤسسة تركمانية: تبارك بفرض هيبة الدولة في كركوك وتدعو الحكومة والبرلمان لاسراع أجراء انتخابات فيها|مفوضية حقوق الانسان تستنكر الهجمات الارهابية التي استهدفت مقار الجبهة التركمانية في كركوك|يلدريم: تركيا لن تتغاضى عن أي خطوات تستهدف الوجود التركماني شمالي العراق|العبادي: سنتخذ خطوات للحفاظ على وحدة العراق في مواجهة الاستفتاء|نائب تركماني: مجلس النواب العراقي يعتزم مناقشة حل مجلس كركوك|مصدر بالاتحاد الوطني: الاستفتاء لن يقام بالمناطق المتنازع عليها بعد ضغوط من سليماني|رئيس الوزراء التركي: الرد على استفتاء كردستان سيكون سياسياً ودبلوماسياً واقتصادياً|

المقالات

(0) التعليقات - (6393) القراءات

هل سنستنبط العبر والدروس من حادثة المجلس التركماني...ام !!!؟؟

عامر قره ناز

كتبها عامر قره نا

ان حادثة المجلس كانت من وجهة نظري حادثة كبيرة وبداية جديدة في مسيرتنا معترفا بانها حالة صحيحة وانطلاقة جيدة في البداية ولكن اقر واعترف بتخلخل اخطاء كبيرة في التطبيق والتوجيهات وهذا ايضا حالة صحية اذا ما قمنا النظر الى القضية من عدة جوانب وقمنا بمعالجة الاخطاء.

 

نعم ادرك الشبيبة التركمانية بخطورة موقف شعبهم وهو يواجه حالة تهديد في مصيره ولا يمر يوما الا ويتعرض الى جرائم ابادة وتهجيرغير اخلاقية وحالات ابتزاز تدفعهم بالاجبار والاكراه نحو غايات لا تخدم الا سوقة زمننا المعقد الصعب في مدنهم التركمانية .

 

وعلم الشاب التركماني فلا خلاص ولا نجاة من هذه الحالات  العصيبة وبات من المحال الوصول الى غايتنا واهدافنا القومية الا من خلال التفكير والعمل القومي الجاد بابعاد الاشخاص والجهات المستنفذين من عبدة الكراسي في تشكيلاتنا التركمانية وصدهم ومنعهم من التسلط على رقابنا مرة ثانية كونهم قد اهدروا طوال الماضي الكثير من حقوقنا  القومية وبشتى الاعذاروالمسميات.

 

ففي تاريخ  22/ نيسان/2015 ارسل الشباب التركمان رسالة انذار واضحة وصريحة الى جميع المسؤولين التركمان ممن لهم مواقع في القيادة السياسية للتركمان ممن انتخبوا او بقوا ملازمين لكراسيهم باختيار ادارة سياسية ملائمة لروح العصر وتحدياته ومتوافقة مع استحقاقات الاصلاح ومتطلباتها ومنسجمة مع تطلعات التركمان وامالها والاسراع بانتخاب ادارة سياسية بدماء جديدة يعتمد على عقلية جديدة وباختيارات تبتعد عن الرؤيا القديمة وتعتمد الكفاءة والنزاهة في مختلف المناصب مهما علت او تدنت.

 

منذ عدة سنوات ونحن نناشد كافة مسؤولينا الافاضل بان يعوا ويحاولوا ان يفهوا  اهمية الاعلام ودور الشباب والمثقفين والاصغاء الى ارائهم وما يسطرون من افكار ومقترحات لخدمة الشعب والقضية , ولكن ومع الاسف الشديد ان الكثير منهم يفتقد الى ثقافة الاستماع الى اراء المثقفين  لاسباب شتى منها خوفا على منصابهم وكرسيهم او ينظر باستصغار الى قضية الكتاب غير مدركا ومباليا بان الكتاب والمثقفين عندما يصرون ويطالبون بتحقيق مطلب من مطالب الشعب فان مطالبهم نابع من مبدا الدفاع عن حقوق الشعب ومستقبلهم .

ومنذ سنوات وانا شخصيا خاطبت جميع التشكيلات التركمانية والمعنيين في  مجلس تركمان العراق بانهم ملزمون الزاما اجباريا بكشف الحقائق وعدم التستر على الحقائق الكامنة وراء تاخير المجلس وكشف عبدة ثقافة الكراسي والمال والمروجين على المواقف الثابتة للشعب التركماني  او من يشق الوحدة التركمانية محاولا احداث بلبلة داخل البيت التركماني .

وكما حذرتهم وبكل اخوية بان قضية تاسيس المجلس التركماني اصبحت مطلب شعبي قومي وضرورة ملحة والظرف التي يمر بها شعبناالتركماني امانة في عنقكم لانناعلى دراية تامة بان هنالك اشخاص وجهات سياسية تعرقل او ترفض تاسيس المجلس لاهداف شخصية وسياسية ولكن المعنين في المجلس ظلوا صامتين ورفضوا الاجابة علينا وكما رفضوا كشف الحقائق او تشهير اللذين يتاجرون بقضيتنا عبر عرقلة النداءات او المحاولات والاجتماعات الهادفة الى توحيد الصف والبيت التركماني

وحذرناهم بانه لا مكان بيننا لمن يتراخى او يهمل مطالبنا الشرعية وسياتي يوما ينفذ صبر الشريحة الشبابية وسوف لن يغفروا ولا يرحموا المتقاعسين والمتامرين.

واخيرا حدث ما كنا نخشى ونحذر منه  فنفذ  صبر الشباب ونفذوا متطلبات شعبهم وما يتطلبه منهم واجبهم القومي...

واليوم اخاطب كافة تشكيلاتنا التركمانية الاخرى بان اجوائنا ملبدة بالغيوم وعلى ضوء ذلك فلا نحبذ او نريد اعادة واقعة المجلس وعلى الجميع اعادة وقراءة اوراقهم ومواقعهم من جديد وملزمون بذلك , واخص بالذات من عبدة الكراسي ممن تسللوا خلسة الى المناصب بدون ان يختارهم الشعب ولا استثني منهم احدا وخصيصا من جلس على اكتافنا باوامر من جهات لا يهمهم المصلحة العليا للتركمان بترك مناصبهم وتسليمها الى الشعب لانهم هم اصحاب القرار الاول والاخير وتلبية مطاليبهم ليصنعوا قرارنا التركماني القومي وتوزيع الاعباء على الجميع وشطب المحسوبيات والولاءات ولنستطيع من خلالها تحقيق اهدافنا القومية  المشروعة وغلق الابواب التي فتحت على مصراعيها من قبل بعض المتخاذلين المحسوبين على السياسة التركمانية للانتقاص من حقوقنا القومية وتهميش قضيتنا العادلة. 

ومثلما ان الكل عاهدوا انفسهم بدعمكم ومساندتكم في حملتكم الانتخابية

فننتظر السعي منكم وبذل الجهود والسعي الى المساهمة في الاهتمام المباشر بتغيير مسيرتنا القومية الى الافضل مع تطوير ودعم الشباب

ومثلما كنتم بحاجة ماسة الى اصواتهم فهم اليوم بحاجة لاذان صاغية والى افعالكم

وختاما ... اتسال .. هل سنستبط العبر والدروس من اخطائنا ونفكر بجدية والمام ما فعلناه وما سنفعله ؟؟؟

هل الكراسي والمصالح الشخصية اغلى وابنل  من المصلحة القومية؟؟؟

هل علينا ان نساند الشباب في حادثة المجلس كونها كانت من اجل تصحيح المسار القومي؟؟؟

هل استشاروا عقلاء القوم؟؟

وهل سنصمت ونحن نرى الشباب ضحية  اصبحوا صراعات الاشخاص ومن بيدهم  امرنا وحلنا وربطنا ؟؟

انا شخصيا رايت وارى بان ما فعلوه الشباب كانت صحيحا ولكن التطبيق كانت خاطئة واعول ذلك الى الغليان الشبابي وعدم توفر الظهير القوي

وهنا لا بد علينا جميعا استنباط الدرس والعبرة من حادثة المجلس والنظر اليها من عدة جوانب وليس جانبا واحدا, اي ننظر الى  حالاتها الايجابية ونجعلها نهجا والى حالاتها السلبية لنتداركها في المستقبل..

وبعكس ذلك فان الايام بيننا وسنلقى مصيرا وموقفا لا نحمد عقباه شعبا وساسة وقادة.

وان نضع في الحسبان بان الالاف من العقول النيرة من شباب التركمان في مدن توركمن ايلي من طلاب وادباء واطباء واكاديميين ومحاميين وصحفيين واعلاميين قد ضاقت بهم السبل وهم في حيرة من امرهم وينتظرون الايادي التي ستمتد لانقاد قضيتهم ومصيرهم من الياس والاحباط.

وايها الشباب التركماني البطل ...انت املنا واي فعلة ان كانت سلبية او ايجابية منكم ستنعكس على قضيتنا القومية واذكرك بان لا تكون ضحية الاشخاص والصراعات السياسية والفكرية ولتكون ولائك للقضية والشعب فقط ولا تهمل بانك ستلاقي مؤامرة كبيرة تحضر في الدهاليز سرا لسحب البساط من تحت اقدامكم رويدا رويدا وتخديركم بالوعود الكاذبة وتفكيك قاعدتكم المتينة من قبل بعض عبدة الكراسي بهدف افشال مساعيكم وجهودكم في التغيير والتجديد المنشود ...

 

فاحذروهم .....

بقلم / عامر قره ناز

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4