.... الموقع قيد الانشاء close
|قره ناز: نستغرب من موقف الامم المتحدة المتجاهل لمظلومية التركمان خلال عمليات فرض القانون|مؤسسة انقاذ التركمان: ما حدث في التون كوبري جريمة ابادة جماعية مؤكداً ان البيشمركة استخدمت اسلحة محرّمة دولياً.|مؤسسة إنقاذ التركمان تطالب بمنح منصب محافظ كركوك للمكون التركماني كإستحقاق وطني|مؤسسة تركمانية: تبارك بفرض هيبة الدولة في كركوك وتدعو الحكومة والبرلمان لاسراع أجراء انتخابات فيها|مفوضية حقوق الانسان تستنكر الهجمات الارهابية التي استهدفت مقار الجبهة التركمانية في كركوك|يلدريم: تركيا لن تتغاضى عن أي خطوات تستهدف الوجود التركماني شمالي العراق|العبادي: سنتخذ خطوات للحفاظ على وحدة العراق في مواجهة الاستفتاء|نائب تركماني: مجلس النواب العراقي يعتزم مناقشة حل مجلس كركوك|مصدر بالاتحاد الوطني: الاستفتاء لن يقام بالمناطق المتنازع عليها بعد ضغوط من سليماني|رئيس الوزراء التركي: الرد على استفتاء كردستان سيكون سياسياً ودبلوماسياً واقتصادياً|

المقالات

(0) التعليقات - (6752) القراءات

للتركمان سهم في تأسيس قوات الشهيد الصدر رض ... في عدة حلقات

اول خلية جهادية للتركمان في تشكيلة قوات الشهيد الصدر رض مجموعة الشهيد محمد حسين قزاو الحلقة الاولى جاسم محمد جعفر البياتي

 

يرجع تأسيس قوات الشهيد محمد باقر الصدر الى أواخر سنة ١٩٧٩ عندما أخذ مجلس قيادة الثورة قرار إعدام الدعاة بأثر رجعي ، وعلى اثره أرسل الشهيد محمد باقر الصدر رسالة الى حزب الدعوة الاسلامية يطالبه الانتقال من المرحلة التغييرية السرية الى المرحلة العلنية السياسية والجهادية وحمل السلاح لضرب حزب البعث وتشكيلاته الظالمة ، اعتبرت هذه الرسالة إفتاء وواجبا دينيا صادر من فَقِيه حزب الدعوة الاسلامية ، لذا قررت قادة حزب الدعوة الاسلامية اعلان حزب الدعوة الاسلامية بشكل رسمي وطالب كل الدعاة وكل من موقعه مقارعة نظام حزب البعث ، وشكلت اللجنة الجهادية للحزب ودعا كل الدعاة المنتسبين في القوات المسلحة في الجيش والشرطة وكل من له القدرة على حمل السلاح ان ينظم لهذه اللجنة ، وشكلت ورش ودورات تدريب عسكرية على الأسلحة والخطط الأمنية والعمل العسكري السري وحرب الشوارع ، والتحق الكثير من الدعاة لهذه اللجنة ولهذه الدورات التدريبية وبشكل مكثف ، وأخذت هذه اللجنة اقصد اللجنة الجهادية في الدعوة بالاتفاق مع الخارج ودعاة المنطقة الشمالية في العراق والعسكرين الموالين للدعوة ومن هو في الجيش لجمع السلاح وذلك لشراء الأسلحة او الاستحواذ عليها من مخازن الحزب والمؤسسات الأمنية الاخرى ، كان للتركمان سهم من هذه التشكيلة حيث بإشراف من الحزب تم تشكيل اول خلية جهادية في شمال العراق وأوكلت عمل هذه الخلية للشهيد محمد حسين قزاو ويساعده كل من الشهيد محمد علي قصاب وهجران قاضي اوغلو والشهيد ابراهيم النجار واخرين ، قامت هذه الخلية بتوفير وشراء أسلحة من كردستان العراق الذي كان يوفره الشهيد ابراهيم النجار والشهيد محمد قزاو ويقوم البطل محمد قزاو لحمل هذه المسلحة الى بغداد وكربلاء والنجف والبصرة بسيارته الخاصة او بسيارة عسكرية كان يقوده سيارة زيل العسكرية وكان يساعده الإخوة الشهيد محمد علي قصاب وهجران قاضي في عملية نقل هذه الأسلحة ، قامت هذه الخلية بعمل كبير في حينه ولكن ومع الأسف تم اكتشاف عمل هذه الخلية من قبل بعض المجرمين من البعثين والبعثيات وتم ابلاغ الجهات الأمنية وقامت هذه الجهات بهجوم مباغت على الشهيد محمد قزاو وأرادوا اعتقال الشهيد ، ولكن الشهيد ابى ان يستسلم فقاومهم وقاتلهم شر قتال من بيت الى بيت ولا يزال ازير رصاصاته ودفاعه عن دينه ونفسه يرن في آذاني الى يومنا هذا وكنت قريب عنه آنذاك ، كيف هذا البطل الشهيد قاتلهم حتى اعتقلوه مجروحا واعتقلوا بعده الشهيد ابراهيم النجار ، نعم هذه اول خلية جهادية شكلت في أوائل سنة ١٩٨٠ في طوز خورماتو، فسلام الله عليكما يا محمد حسين قزاو والشهيد ابراهيم مردان النجار يوم ولدتنا وجاهدتما واستشهدتما من اجل الدين والعقيدة ، فسلام على الشهيد محمد علي القصاب الذي التحق بكما بعد ثلاث عقود من الزمن وهو على خطكما واثركما ، فسلام على كل شهداء العقيدة والجهاد .

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4