.... الموقع قيد الانشاء close
|المندلاوي: التركمان يؤكدون دعمهم الكامل لمشروع التعايش السلمي في العراق ما بعد داعش|إنقاذ التركمان: تحويل تلعفر وطوز خورماتو الى محافظتين مشروع نعمل عليه منذ سنوات|نائب يكشف عن توافق ثلاث دول لتكون كركوك تركمانية وطوزخورماتو وتلعفر محافظتان|البدء بترويج معاملات العودة لنازحي تلعفر|قره ناز: نستغرب من موقف الامم المتحدة المتجاهل لمظلومية التركمان خلال عمليات فرض القانون|مؤسسة انقاذ التركمان: ما حدث في التون كوبري جريمة ابادة جماعية مؤكداً ان البيشمركة استخدمت اسلحة محرّمة دولياً.|مؤسسة إنقاذ التركمان تطالب بمنح منصب محافظ كركوك للمكون التركماني كإستحقاق وطني|مؤسسة تركمانية: تبارك بفرض هيبة الدولة في كركوك وتدعو الحكومة والبرلمان لاسراع أجراء انتخابات فيها|مفوضية حقوق الانسان تستنكر الهجمات الارهابية التي استهدفت مقار الجبهة التركمانية في كركوك|يلدريم: تركيا لن تتغاضى عن أي خطوات تستهدف الوجود التركماني شمالي العراق|

الثقافة

(0) التعليقات - (8680) القراءات

وفاة نجم المسرح المصري حسن مصطفى بعد مسيرة من الأعمال الفنية العملاقة

تركمان نيوز - متابعة

توفي عملاق المسرح المصري وناظر "مدرسة المشاغبين" الفنان حسن مصطفى، الثلاثاء، عن عمر يناهز الـ82 عاما، ومسيرة عملاقة من الأعمال الفنية الناجحة، وذلك بعد أن تحسنت حالته، حيث تعرض لوعكة صحية الأسبوع الماضي.

وولد الفنان المصري في 26 يونيو من عام 1933، ويعتبر وأحد من أهم صناع البهجة والكوميديا في مصر، حيث التحق بمعهد الفنون المسرحية، وتخرج منه عام 1957، ثم التحق بفرقة إسماعيل يس وأصبح واحدا من أفرادها، وبعدها التحق بالعمل في العديد من الفرق المسرحية.
وبدأ تاريخه الفني بعدد من المسرحيات منها "سيدتى الجميلة"، و"مدرسة المشاغبين"، و"العيال كبرت"، وغيرها من الأعمال التي أصبحت علامة بارزة في تاريخ المسرح المصري وترسخت فس وجدان أجيال كاملة ولا تزال تتربع على عرش الأعمال المسرحية الناجحة التي تعرض في المناسبات والأعياد المختلفة ولا تزال تحظى بنسب مشاهدة مرتفعة.
كما قدم مصطفى عددا من الأعمال السينمائية التي لا تنسى ومنها "الزواج على الطريقة الحديثة"، و"عفريت مراتي"، و"أضواء المدينة"، و"يوميات نائب في الأرياف"، و"فيفا زالاطا"، و"مولد يا دنيا"، و"الرجل الذي عطس"، و"غريب في بيتي" و"أفواه وأرانب" وغيرها من الأعمال، حيث كان يتمتع النجم الراحل بكاريزما خاصة جعلته محل الأنظار أينما كان حتى ولو قدم دورا صغيرا إلا أن حضوره كان طاغيا.

 

 

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4