.... الموقع قيد الانشاء close

المقالات

(0) التعليقات - (6000) القراءات

يا أهل العراق الأصلاء ان للتركمان خطوط حمراء

أياد يولجو مركز الإعلام التركماني العراقي

 

كل من يعيش فوق أرض الرافدين له حقوق ومسؤوليات تجاه الوطن، فلا فرق بين مواطن عراقي والآخر الا بانتمائه تاريخياً وحاضراً ومحباً لكل مكونات الشعب لا يبغض أحداً ولا يغدر الأخرين، ولا يظلم فرداً ولا يتعاون مع الظالمين، هناك تنافس مشروع ، ولكن الوطن والتاريخ لا يرحمان الأرهاب بكل الفروع، ولا يقبلان التهديد للأخرين وزرع الدموع، ولا التصغير للغير والاجبار بالخنوع... الكل سواسية في الوطن ، والمحق يأخذ حقه والظالم يلقى حسابه ولو بعد حين، ومن قرأ التاريخ علِم مصارع الظالمين والطغاة في الماضي والحاضر القريب. تركمان العراق .. تعرضوا من قبل كافة الأنظمة الحاكمة للمجازر والتهميش والسجون والظلم والقتل لأعيانهم وعلمائهم وكبار مسؤوليهم وأكفائهم من الدكاترة والمهندسين والمهنيين والحرفيين سواء، ولكن لم يتأخذوا أعداءً من أي مكون من الشعب بأخطاء الأقلية، كانوا دائم التسامح وضابط النفس حتى في أشد الأزمان الغدر والظلم والقهر من الطرف الآخر، ولكن... للتركمان خطوط حمراء .. عندما تصل أيدي الظلمة بمقربة منها فان المارد التركماني ينهض من ثنايا كل فرد تركماني رجالا ونساءاً وأطفالاً، ومن لا يعلم بماهية هذا المارد المنتقم فليقرأ ملاحم وتاريخ التركمان عبر الأزمان. بما ان للتركمان مدينة كركوك خط أحمر لا يقبلون كائنا من يكون أن يدعي بغير تركمانية المدينة تاريخيا وحاضرا حتى بعد عاصفة النزوح الديمغرافي المشؤوم في زمن الباطل ، ففي حينه فان الفرد التركماني يتحولون الى رماح ويغرسون في كل لسان يتطاول على المدينة وكافة مدن ونواحي وقرى الإقليم توركمان ايلى ، أو يحاولون بطرق ملوية ومن وراء الجدران السب والشتم والتطاول على قادتنا أو مسؤولينا أو اي فرد منا، نقبل بالحوار الحضاري المتمدن ولا نصبر كثيرا على النقد اللاذع والكلام البذيء. ان التركمان قدموا كوكبة من الشهداء ليس فقط من أجل كركوك وبل لكل العراق ، وحتى هذه الأيام نقدم من أبطالنا الشرفاء منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر . إذن ليست هناك مكون واحد يدافع عن كركوك أو غيرها بل كل المكونات العراقية تدافع صفاً واحداً، فلن تخدعنا الشعارات الزائفة والبطولات الوهمية والصحافة الكاذبة والاعلام العنصري. نحن وراء قادتنا كما الأخرين من غيرنا وراء قادتهم من المكونات الأخرى ، نقبل قادتنا ورؤوسائنا ومسؤولينا بماهم عليه بصوابهم وأخطائهم حالنا حال كل المكونات العراقية، لا يوجد مواطن كامل، بما ان الأخرين لا يقبلون الكلام البذيء لقادتهم فنحن قادتنا خطوط حمراء لم ولن نقبل أي شيء سيء يمسهم ولن نقبل أي فرد مسيءٌ لوطنه أن يتكلم عنهم. ومن قال بأننا بدون قيادة وهم سيشرفون قيادة التركمان ما هم الا عبيد دول الاستعمار ، ونعلم ان هذا العمل السيء والتطاول على قادتنا لا يعني بأننا نلوم كل الأكراد أو من باع أنفسهم لغيرهم من الشعب العراقي ويعمل بأجندات العنصريين وأعداء الوطن للنيل من رموزنا وسيادتنا وريادتنا وتاريخنا ، كلا .. بل نقول بما ان للإرهاب لا دين ولا وطن فان لهؤلاء لا ضمير ولا شرف بل هم يدخلون في قائمة أهل الجبن حين ينشرون إسهال أفواههم من كلمات وعبارات لا تليق بالأقوياء والشرفاء.

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4