.... الموقع قيد الانشاء close
|قره ناز: نستغرب من موقف الامم المتحدة المتجاهل لمظلومية التركمان خلال عمليات فرض القانون|مؤسسة انقاذ التركمان: ما حدث في التون كوبري جريمة ابادة جماعية مؤكداً ان البيشمركة استخدمت اسلحة محرّمة دولياً.|مؤسسة إنقاذ التركمان تطالب بمنح منصب محافظ كركوك للمكون التركماني كإستحقاق وطني|مؤسسة تركمانية: تبارك بفرض هيبة الدولة في كركوك وتدعو الحكومة والبرلمان لاسراع أجراء انتخابات فيها|مفوضية حقوق الانسان تستنكر الهجمات الارهابية التي استهدفت مقار الجبهة التركمانية في كركوك|يلدريم: تركيا لن تتغاضى عن أي خطوات تستهدف الوجود التركماني شمالي العراق|العبادي: سنتخذ خطوات للحفاظ على وحدة العراق في مواجهة الاستفتاء|نائب تركماني: مجلس النواب العراقي يعتزم مناقشة حل مجلس كركوك|مصدر بالاتحاد الوطني: الاستفتاء لن يقام بالمناطق المتنازع عليها بعد ضغوط من سليماني|رئيس الوزراء التركي: الرد على استفتاء كردستان سيكون سياسياً ودبلوماسياً واقتصادياً|

أمن

(0) التعليقات - (6076) القراءات

لماذا الفلوجة؟ ولماذا فرط العامري بعنصر المباغتة؟

تركمان نيوز - متابعة

أكد الناطق الإعلامي لهيئة الحشد الشعبي كريم النوري أن دحر جماعة "داعش" في قضاء الفلوجة بمحافظة الانبار سيكون تمهيدا لتساقط وتداعي الارهاب، مشددا على دور الحشد الشعبي في القضاء على الارهاب وتحرير المناطق منها.
 
وقال النوري في تصريح  صحافي إن قضية الأنبار تشكل مرتكزا مهما في العمليات القادمة ضد "داعش"، وتعتبر الفلوجة هي مفتاح الأنبار لأمرين الاول جغرافي والثاني بإعتبارها مرتكز الدواعش ورأس الافعى كما وصفها القيادي في الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس.
وأضاف: (رئيس قوات الحشد الشعبي) هادي العامري أعلن بشكل واضح أن الوجهة القادمة لنا هي الفلوجة، وهو بذلك يفرط بأهم عنصر للنجاح وهو المباغتة، وذلك من أجل اخطار من هو ما زال مخدوعا او مكرها على القتال مع "داعش" وفسح المجال لمن يريد انقاذ نفسه من أجل فتح مسارات آمنة، لأننا لا نقاتل من أجل النصر وحده وإنما من أجل المواطنين وعودتهم الى منازلهم بعد طرد "داعش".
واعتبر النوري ان دحر "داعش" في الفلوجة يقصم ضهر الارهاب، وأنه من خلال الفلوجة تستطيع القوات العراقية المشتركة الدخول الى اغلب المناطق دون قتال او بعد مطاردة "داعش"، مشيرا الى ان القوات العراقية في العمليات السابقة استطاعت الوصول الى الثرثار عن طريق غرب تكريت وبمساحة 10 آلاف كيلومتر.
وأكد أن دور الحشد الشعبي هو دور ريادي وقيادي وأساسي، قائلا إن تجريد الجيش والشرطة من هذا الحشد يعني المزيد من الخسائر والكوارث كما حصل في الرمادي، مضيفا أن الحشد الشعبي سيكون له دور كبير في عملية استعادة المناطق من "داعش"، معتبرا ان هذا الامر يشكل ايضا حربا نفسية وضغط على الدواعش.
وقال النوري: نحن لا نحتاج الى المزيد من القوات، ولدينا عناصر نوعية مدربة ومجربة، وكذلك لدينا الاسلحة للمواجهة، والدواعش لا يمتلكون الا ثلاثة اسلحة، العربات المفخخة، العبوات الناسفة، والقناصين، ونحن لدينا تجربة وقادرون على التغلب على هذه الاسلحة، والدواعش يدركون اكثر من غيرهم اننا عندما نفكر بتحرير اي منطقة فليس امامنا أمر صعب.
وتابع: إن الفلوجة قبل سقوط الموصل كانت بيد المسلحين والدواعش، وتحرير الفلوجة سيكون تمهيدا لتساقط وتداعي الارهاب، خاصة أن سلاحهم الاهم هو الاشاعات، ونحن نواجه الاشاعات في الميدان بالبطولة والبسالة، لذلك اعتقد ان هزيمتهم ستكون محسومة وهي مسألة وقت، ونحن اعطينا مجال لانسحاب بعض من تورط او ارتبط بداعش حتى يكون اغلب الاجانب هم في المنازلة القادمة وهذه القضية محسومة، لذلك نعتقد ان الطريق الى الرمادي وحتى الموصل هو عن طريق الفلوجة.
وكان رئيس قوات الحشد الشعبي هادي العامري قال امام مجموعة من الصحافيين في مركز متقدم يقع بين حدود محافظتي صلاح الدين والانبار، إن تحرير الفلوجة سيسمح لنا بالدخول للرمادي من دون قتال. واضاف بأن المعركة التي نستعد لها هي استعادة الفلوجة، وأن الهجوم سيكون وشيكا.

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4