.... الموقع قيد الانشاء close
|المندلاوي: التركمان يؤكدون دعمهم الكامل لمشروع التعايش السلمي في العراق ما بعد داعش|إنقاذ التركمان: تحويل تلعفر وطوز خورماتو الى محافظتين مشروع نعمل عليه منذ سنوات|نائب يكشف عن توافق ثلاث دول لتكون كركوك تركمانية وطوزخورماتو وتلعفر محافظتان|البدء بترويج معاملات العودة لنازحي تلعفر|قره ناز: نستغرب من موقف الامم المتحدة المتجاهل لمظلومية التركمان خلال عمليات فرض القانون|مؤسسة انقاذ التركمان: ما حدث في التون كوبري جريمة ابادة جماعية مؤكداً ان البيشمركة استخدمت اسلحة محرّمة دولياً.|مؤسسة إنقاذ التركمان تطالب بمنح منصب محافظ كركوك للمكون التركماني كإستحقاق وطني|مؤسسة تركمانية: تبارك بفرض هيبة الدولة في كركوك وتدعو الحكومة والبرلمان لاسراع أجراء انتخابات فيها|مفوضية حقوق الانسان تستنكر الهجمات الارهابية التي استهدفت مقار الجبهة التركمانية في كركوك|يلدريم: تركيا لن تتغاضى عن أي خطوات تستهدف الوجود التركماني شمالي العراق|

شؤون التركمان

(0) التعليقات - (9163) القراءات

مرة اخرى.....التركمان في قائمة النسيان والتهميش

كما تعودنا وعلى الرغم من حجم الكوارث التي اصابت التركمان سابقا وبعد العاشر من حزيران بالذات من تهجير مايقارب لحد الان ل٢٥٠ الف عائلة تركمانية اي ما لايقل عن مليون مدني تركماني توزعوا في شمال وجنوب العراق ...بالاضافة الى قتل وخطف اكثر من ثلاثة الاف تركماني ولن اتكلم عن الوضع الذي يعيشه التركمان النازحين في مناطق النزوح من امراض جسدية واجتماعية ونفسية ومستقبل مجهول .

على الرغم من كل ذلك نجد شخصية دولية مثل ميلادينوف وهو ممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق الذي انهى مهامه وسلم تقريره امام مجلس الامن قبل اسبوع في (١٧) من شباط وخرج من العراق بتقرير نسي فيه مكون اصيل من مكونات العراق لا تقل نسبتهم ١٠ بالمئة من سكان العراق واكثر المكونات العراقية تضررا بعد هجوم داعش حيث انهم يمثلون ثلث عدد النازحين ولديهم مخطوفين بيد العصابات الارهابية لايقل عن الاخرين وهو المكون التركماني الاصيل  .هل يعقل ان هذه الشخصية وهذه المنظمة الدولية والمفترض ان تكون حيادية لا تعلم بوجود هذه الحقائق ام انه نسى ام تناسى ذلك ام ان القضية مقصودة مثلما رأينا في شهر سبتمر قي ٢٠١٤ تقرير مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة يخلو ايضا من ذكر اسم التركمان بعد ذكر كل المكونات العراقية ...قضية تحتاج الى تفكر وتمعن من قبل كل المعنيين من السياسيين التركمان اولا والحكومة العراقية ثانيا ثم الامين العام للامم المتحدة ومجلس الامن فلا يعقل ان يتجاهل الجميع هذه المآسي ....ولا يعقل انهم لم يسمعوا بقضية ومجاز بشير وشريخان وغيرها ....ولا يعقل ان ميلادينوف لم يسمع عن حصار امرلي التركمانية والمعانات والماساة التي عاشوها لمدة ٨٥ يوما بدون وماء وكهرباء ودواء وهجوم يومي عنيف على المدينة من قبل عصابات الارهاب كانت نتيجتها ٣٧ شهيد و٢٢٠ جريح بالاضافة الى الاثار المادية والنفسية والمعنوية التي لم تتغير لحد هذه اللحظة.
ان العراق الجديد الذي يدعي الجميع انه ديمقراطي وحر وعادل لن يستقر مالم يعامل هذا المكون المهم الذي يمثل عشر سكانه ويمتد في منطقة ستراتيجية مهمة من العراق من شمال غربه الى جنوب شرقه ولن يرى اثار الديمقراطية الحقيقة الا اذا ساوى وتعامل بعدالة مع الجميع سواء مع التركمان ام مع المكونات الاخرى من الكرد الفيلية والمسيح والايزيدية والشبك والصابئة واخرين.
 
د علي اكرم 
رئيس مؤسسة انقاذ التركمان 
٢٦/٢/٢٠١٥

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4