.... الموقع قيد الانشاء close

شؤون التركمان

(0) التعليقات - (4903) القراءات

بيان مؤسسة انقاذ التركمان حول مجزرة ١٤ تموز بحق التركمان في العراق


نعيش اليوم ذكرى مجزى ١٤ تموز عام ١٩٥٩ ضد التركمان العزل في مدينة كركوك والتي تصارع فيها الخير والشر وتصادم فيها من يريد ويبحث عن وحدة العراق مع من يريد تمزيق جسد العراق والقى كل فريق مالديه من بضاعة ، فتركمان العراق كانوا ولايزالون ضحية التزامهم بالحياة المدنية والايمان بالحياة المسالمة والمطالبة بالعراق الواحد الموحد .
ان مجزرة ١٤ تموز لسنة ٥٩ لم تكن بين مكون واخر او حزب واخر بل بين من يمثلون اجندات اقليمية ودولية خبيثة تسعى من اجل سيطرة عصابة  على ارض كركوك التي تمثل (٧٪) من احتياطي النفط بالعالم وبين من يمتلكون حضارات وتراث عريق على ارض العراق وكانوا ولازالو مصدر سلام واستقرار في العراق .
نتذكر هذه الساعات تلك المجزرة الاليمة التي استهدفت مكونا اصيلا وهو المكون التركماني وفي مركز ثقله الثقافي والحضاري والتاريخي والسياسي وهي مدينة كركوك ، وكانت تعتبر بداية اللعبة الخبيثة التي مازالت مستمرة لحد هذه اللحظة لابعاد التركمان عن موطنهم الاصلي والتغيير الديموغرافي في مناطق تركمن ايلي ليتسنى للطامعين السيطرة على خيرات العراق وارضه.
فلقت هاجمت  في مثل هذا اليوم عصابات الشر والظلام  وهي لاتختلف اليوم عن داعش التي تتبع نفس النهج من الوحشية والهمجية على مايقارب عشرون مركزا ثقافيا تركمانيا في كركرك كانت تمثل مركز اشعاع فكري عريق تجمع قادة التركمان ومثقفيهم وتمثل اصاله التركمان في هذه المدينة لتتركه خرابا ودمارا ولم تكتف هذه العصابات بهذه الصروح الثقافية بل اعتدت وقتلت اصحابها وروادها وقادة المجتمع التركماني امثال الشهداء  ( عثمان خضر وزهير عزت وشاكر زينل وصلاح الدين اوجي واخيه ممد اوجي ) واخرين بشكل بشع وقامت بسحلهم في الشوارع عن طريق السيارات وربطهم بالاعمدة والتمثيل بجثههم كما تفعل داعش اليوم .
امام هذا التاريخ الاسود والذي لم ينتهي ويتكرر كل عشرة سنوات بمجزرة جديدة واعتداء جديد ندعوا ابناء شعبنا التركماني اولا بالتكاتف وتوحيد الكلمة والابتعاد عن المؤامرات التي تدق اسفين الفرقة بيننا والعمل باخلاص من اجل وضع حد لمعانات هذه المكون المناظل والمضحي دائما والعراقي ثانيا لانصاف المكون التركماني الذي كان ومازال مدافعا عن وحدة العراق وسيادته وتاريخه ولم يؤمن الا بالعراق الواحد الموحد ولم يطالب الا بتحقيق العدالة والانصاف على اساس المواطنة .
 
مؤسسة انقاذ التركمان 
المكتب الاعلامي 
١٤ تموز ٢٠١٥

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4