.... الموقع قيد الانشاء close

الوكالات

(0) التعليقات - (5576) القراءات

صحف السبت تولي اهتماما لدعوة المرجعية الى إعادة النظر بالقرارات الخاصة بالطلبة المبتعثين وردود الافعال المحلية والعربية والعالمية بشان جريمة داعش بتدمير اثار نينوى

بغداد/ اولت صحف السبت الصادرة اليوم اهتماما لدعوة المرجعية الدينية العليا الى إعادة النظر بالقرارات الخاصة بالطلبة المبتعثين وردود الافعال المحلية والعربية والعالمية بشان جريمة داعش النكراء بتدمير اثار نينوى.

 

فقد قالت صحيفة الزوراء التابعة لنقابة الصحفيين العراقيين "ان المرجعية الدينية،دعت امس الجمعة، الى إعادة النظر بالقرارات الخاصة بالطلبة المبتعثين". 

ونقلت الصحيفة عن معتمد المرجع الديني الاعلى أحمد الصافي خلال خطبة صلاة الجمعة امس التي اقيمت في الصحن الحسيني بمدينة كربلاء قوله"، إن “هناك شكاوى وردت بشأن موضوع تخفيض رواتب الطلبة المبتعثين في الخارج بشكل غير منصف بحيث لا يغطي نصف نفاقتهم في بعض الدول التي ابتعثوا لها”، داعياً الى “ضرورة إعادة النظر بالقرارات الخاصة بالطلبة والدارسين المبتعثين". 

واشارت الصحيفة الى تحذير الصافي من أن “قرار تخفيض وتقليص مخصصات المبتعثين سيؤدي الى الاخلال باكمال دراستهم وهو نقض للغرض الذي ارسلوا له”، داعيا الدولة الى “الايفاء بالتزامتها تجاههم”. 

وركزت الصحيفة على تاكيده “لا يخفى على الجميع ما للعراق من طاقات علمية كبيرة وكثيرة ولابد ان تتوفر البيئة الجيدة والدعم الحكومي لهذه الطاقات اذ ان الاهتمام بها يعود بالنفع السريع للبلد، وكم من شخص له الطموح المشروع في ان يضيف الى معلوماته معلومات اكثر والى دراسته الجامعية دراسات اخرى وقد سعت الدولة الى توفير هذه الفرص لإكمال الدراسة في داخل وخارج العراق وهي خطوة جيدة تصب في خدمة البلد”لكنه استدرك بالقول “لكن كثرت مؤخرا الشكاوى من ابنائنا الطلبة حول تخفيض رواتبهم بشكل غير منصف ولا تغطي نصف متطلباتهم في بعض الدول التي ابتعثوا لها وهم لهم الحق ان يبنوا البلد من خلال ما يكتسبونه من علم وعلى الدولة التزامات تجاههم لذا نرى ضرورة مراجعة الموقف من الطلبة الدارسين والمبتعثين والاهتمام بهم بشكل أكبر".”. 

وبشان العملية الاجرامية التي اقدم عليها داعش بتدمير اثار نينوى قالت صحيفة المشرق "ان خبراء في الآثار كشفوا أن تمثالا لبوذا يعد الأندر من نوعه قد تم تحطيمه في متحف الموصل على يد داعش مؤخرا كما دمر التنظيم الإرهابي التمثال الآشوري الكبير الذي يعتبر من أقدم الآثار ويعود تاريخه إلى القرن 19 ق.م وتحطيم الثور المجنح الخاص في بوابة نركال.".

واضافت الصحيفة " من جهته كشف المعماري العراقي إحسان فتحي عن أن تنظيم داعش قد هدم أغلب الجوامع والمراقد والأضرحة في الموصل كجامع وضريح الشيخ فتحي الذي يعود تاريخه إلى عام 1050 ميلادية، وجامع ومرقد الشيخ قضيب البان الذي يعود تاريخه إلى عام 1150 ميلادية، ومرقد الإمام الباهر الذي يعود تاريخه إلى عام 1240 ميلادية، وضريح الإمام يحيى أبي القاسم الذي يعود تاريخه إلى 1240، وضريح الإمام عون الدين الذي يعود تاريخه إلى 1248». 

واكدت الصحيفة على قوله «تم كذلك تدمير جامع النبي يونس (ع) المشيد على تلة آشورية ويعود تاريخه إلى عام 1365 ميلادية وجامع النبي جرجيس الذي يعود تاريخه إلى عام 1400 ميلادية وجامع النبي شيت الذي يعود تاريخه إلى عام 1647 ميلادية وقبر المؤرخ ابن الأثير الجزري الموصلي (1160- 1232) وتمثالا الشاعر أبي تمام (803- 845) وعثمان الموصلي (1854- 1923) الشاعر والعالم بفنون الموسيقى».مضيفا" «نحن نتحدث عن آثار مهمة وفريدة من نوعها على مستوى العالم، قديمة تعود لمئات السنين». 

وشددت الصحيفة " ان فتحي بين إن تنظيم داعش دمر العديد من الآثار الأخرى التي لم يتم تدوينها وتوثيقها حتى هذه اللحظة كمرقد الإمام إبراهيم الذي يعود للقرن الثالث عشر الميلادي، ومرقد الإمام عبد الرحمن ومرقد عبد الله بن عاصم حفيد الخليفة عمر بن الخطاب (رض) ومرقد أحمد الرفاعي وعشرات الأضرحة والمراقد الأخرى». 

ويعد متحف الموصل الذي اقتحمه داعش ودمر محتوياته من أقدم المتاحف التي عرفها العراق ويصنف في المرتبة الثانية من حيث الأهمية بعد المتحف العراقي في بغداد. وتقول دوائر الآثار في العراق إن المتحف تأسس في العام 1952 وكان مقتصراً على قاعة صغيرة إلا أنه تم إنشاء المبنى الجديد للمتحف الموجود في يومنا عام 1972 حيث ضمت بنايته الجديدة أربع قاعات إحداها للآثار القديمة وأخرى للآثار الآشورية وثالثة للآثار الحضرية والأخيرة للآثار الإسلامية.

ونشرت صحيفة الزمان/طبعة بغداد/ مانشيتا على صدر صفحتها الاولى تحت عنوان/باريس :الوحشية تطال الاشخاص والتاريخ والثقافة..اليونسكو تطلب اجتماعا طارئا لمجلس الامن....ادانة عالمية واسعة لجريمة داعش تدمير اثار نينوى/. 

كما نشرت صحيفة الصباح شبه الرسمية التابعة لشبكة الاعلام العراقية مانشيتا تحت عنوان/عقب جرائم حرق الابرياء وتهديم المقدسات..داعش ينحر التاريخ والحضارة في الموصل/.

وبشان موضوع الفساد المستشري في اجهزة الدولة قالت صحيفة الدستور"يشكل الفساد الاداري والمالي اخطر القضايا التي تهدد الدولة العراقية بعد التنظيمات الارهابية وفي الوقت الذي اعلنت النزاهة النيابية متابعتها التحقيق في عدة قضايا تتعلق بملفات فساد كشف عضو اللجنة المالية النائب علي الصجري عن قيام احد الوزراء/لم يكشف عن اسمه / باحالة مشاريع الى شركات تقوم بتمويل جماعات مسلحة".

ونقلت الصحيفة عن الصجري قوله "ان الايام المقبلة ستشهد الكشف عن احد الوزراء الذي يعد من كبار الفاسدين في مؤسسة الدولة عبر استغلاله لمنصبه لجمع اموال كبيرة على حساب الشعب..وراح يتعاقد مع شركات تقوم بتمويل جماعات مسلحة تعمل على تاجيج الفتنة الطائفية بذريعة الدفاع عن سنة العراق وغيرها من الادعاءات الباطلة"./انتهى

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4