.... الموقع قيد الانشاء close

شؤون التركمان

(0) التعليقات - (6102) القراءات

عاجل.. التركمان ينتقدون الترشيق الوزاري الذي شمل استحقاق المكون التركماني والمسيحي في العراق

تركمان نيوز - بغداد| أعلن الهياة العليا لانقاذ التركمان استياءها عن خبر إلغاء وزارة حقوق الأنسان، معتبرا بأنها استحقاق شرعي للتركمان في العراق في حين الوزارات الكتل الاخرى تحتفظ بوزاراتهم رغم الفساد المتفشي فيها.

 

 

جاء ذلك في بيان المكتب الاعلامي "الهيأة العليا لانقاذ التركمان"، الأحد، بشأن إلغاء وزارة حقوق الأنسان وهي من استحقاق المكون التركماني، وتلقت وكالة ( تركمان نيوز ) نسخة منه؛ ونص البيان: 

" لايخفى على احد حجم الانتهاكات التي تحدث في العراق من قبل المجاميع الارهابية وغيرها والتي تتطلب عمليات رصد وتوثيق للجرائم وتجريم لكل المجاميع الارهابية ومن يعينهم او يدعمهم باي جهد ومن الواضح ان كل الدول التي تمر بهذه الظروف الاستثنائية تتواجد فيها جهة رسمية وحرفية تهتم بهذه القضايا . لقد تاسست وزارة حقوق الانسان على هذا الاساس في العراق ولقد كانت نشاطاتها واضحة في المحافل الدولية في ايصال الصوت العراقي وصوت المظلومين حيث كانت الجهة المتحدثة الوحيدة باسم المظطهدين في العراق في كل العالم واستطاعت ان تدفع في اصدارالعديد من القرارات والتوصيات الدولية وربط العراق مع العديد من الجهات الدولية الانسانية المتواجدة في العالم" .
 
واضاف البيان " ان المكون التركمان الذي عاني ولازال يعاني من الانتهاكات من قبل الارهاب وغيره والذي كان ضحية الصراعات والنزاعات السياسية في العراق قد ابشر خيرا باستلام ممثلها لهذه الوزارة الحيوية والتي هي وزارة حقوق الانسان لكي يتمكن من ايصال الانتهاكات بشكل حقيقي الى الجهات الحكومية والدولية حيث انه ولد من رحم المعانات وعايش الضروف التي يمر بها التركمان وغيرهم من المكونات المستهدفة ولقد استطاع خلال هذه الفترة القصيرة من الحضور الفعال في العديد من المواقع المهمة وتمثيل العراق وبشكل حقيقي فيها" .
 
واكد "اليوم وبعد التظاهرات الشعبية التي طالبت بها المجاميع الشعبية والتي كانت بسبب الانتهاكات المختلفة وعدم الاحترام لحقوق الانسان في العراق والتي تلتها توصيات المرجعية الرشيدة بضرورة اجراء اصلاحات حقيقية في العملية السياسية حيث صوت عليها البرلمان العراقي ، نرى اليوم ان هناك نوايا لالغاء هذه الوزارة الحيوية في العراق وتجميد دورها وكأن هناك مؤامرة لاسكات صوت المظلومين وعدم المضي لتجريم الارهابيين وكل من يقف معهم ضد هذا الشعب المسكين ، وهو عكس مبدأ الإصلاح الذي طالبت بها الجماهير العراقية ودعت اليها المرجعية بالاضافة الى انه تجاوز على استحاق المكون التركماني الوحيد من الوزارات وهو اقل بكثير من استحقاقهم الوطني في العراق ،كما ان الاخوة المسيح المستهدفين ايضا حالهم حال التركمان خسروا وزارتهم الوحيدة أيضا وهي وزارة العلوم والتكنلوجيا. ومن جهة اخرى فان منظمة بدر بجهادها وتضحياتها خسرت وزارتيها حقوق الانسان والبلديات , بينما احتفظت جهات سياسية متهمة بالفساد بوزارتها".
 
وطالبت الهياة في بيانها " نطالب باسم ( الهياة العليا لانقاذ التركمان) وباسم المكون التركماني والأقليات في العراق المرجعية الرشيدة المدافعة دائما عن حقوق العراقيين جميعا ورئيس الجمهورية ورئيس الوزراء والمجتمع الدولي بضرورة انصاف التركمان والمكونات الأخرى المضطهدة في العراق الجديد بتواجدهم الضروري والمهم في مركز القرار في ظل هذه الظروف التي فقدوا فيها جغرافيتهم اليوم بسبب غزو داعش لمناطقهم بالإضافة الى الأوضاع المأساوية التي يعيشها النازحين من التركمان والأقليات في العراق ,كما نذكر الجميع بمواقف التركمان في امرلي البطلة والتي اعادت هيبة الدولة بعد نكستها بكارثة غزو الموصل من قبل عصابات داعش في العاشر من حزيران 2014 حيث ان تهميشهم يعني نسيان دورهم التاريخي والمشرف في العراق" .
     
 
                                

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4