.... الموقع قيد الانشاء close
|قره ناز: نستغرب من موقف الامم المتحدة المتجاهل لمظلومية التركمان خلال عمليات فرض القانون|مؤسسة انقاذ التركمان: ما حدث في التون كوبري جريمة ابادة جماعية مؤكداً ان البيشمركة استخدمت اسلحة محرّمة دولياً.|مؤسسة إنقاذ التركمان تطالب بمنح منصب محافظ كركوك للمكون التركماني كإستحقاق وطني|مؤسسة تركمانية: تبارك بفرض هيبة الدولة في كركوك وتدعو الحكومة والبرلمان لاسراع أجراء انتخابات فيها|مفوضية حقوق الانسان تستنكر الهجمات الارهابية التي استهدفت مقار الجبهة التركمانية في كركوك|يلدريم: تركيا لن تتغاضى عن أي خطوات تستهدف الوجود التركماني شمالي العراق|العبادي: سنتخذ خطوات للحفاظ على وحدة العراق في مواجهة الاستفتاء|نائب تركماني: مجلس النواب العراقي يعتزم مناقشة حل مجلس كركوك|مصدر بالاتحاد الوطني: الاستفتاء لن يقام بالمناطق المتنازع عليها بعد ضغوط من سليماني|رئيس الوزراء التركي: الرد على استفتاء كردستان سيكون سياسياً ودبلوماسياً واقتصادياً|

المقالات

(0) التعليقات - (6763) القراءات

الشعب التركماني والانتحار المتعمد

علي قصاب

قومٌ  ضاعت  هويتهُ  بين العرب والكرد والاجنبي الاوربي و هم يحسبون أنهم يُحسنون صُنعاً,  آلمتني كثيراً عندما رأيتُ قومي قد ضلو وأضلوا ولم يهتدوا حينما تكالبت عليهم الاقوامُ والحكامُ منذ قرنٍ من قتلٍ وتهجيرٍ و تشريدٍ وتهميشٍ وتظليلٍ وهم لا يُبالون في الدفاع عن الارضِ و قصعةُ خبزٍ وكلمةٍ هي موروثةٌ من جد أبيهم العثمان والسلجوق و حتى من اقرب القُرب قائدهم الاخيرُ نجدت قوجاغُ البطلُ !

 

آهٍ منكم... فهذا هو الانتحار المتعمدُ...

الى أين تمضون في نهارٍ درجةُ رؤيته عالية ؟ هل الى سرابٍ تخدعون أنفسكم بأنه من تزوج او زوج ابنتهُ من المسلم العربي أو الكردي أو الاجنبي هو الفائزُ الابدُ ؟ خذلتم قضيتكم المُهمشُ و خدعتم أنفسكم و تريدون أن تخدعوننا أيضاً من هذا الهراء المهرولة !  ألم تُثبتُ لكمُ التجاربُ أن الغالب قد تلاشت بهم الاصلُ والفصلُ و لم تنتمي من افراد عائلتهم أحدٌ قط الى الهوية القومية التركمانية فتقلصت العددُ السكاني رويداً رويداً فبدأ المرض الفتاك تُخنجرُ في القضية مسمومةٌ بالسم العسل و يقولون نحن نريد الفوز بالجنة و كأن زواج الفتاة التركمانية من التركماني كفرٌ فيه إلحادٌ ملتحدٌ ملتهبٌ بالنار خالدٌ مخلدُ !

 

آهٍ منكم... فهذا هو الانتحار المتعمدُ...

والاخرُ كان يذرفُ بدل الدمع دماً لأن أبسط حقوقه الدستورية مسلوبةٌ و لم يتعلم لغة الامِ من مدرسةٍ دفع ثمنها الشهداء بإرواحهم الزكية بالحروب وفي الدفاع عن الوطن و الكثيرين اُعدموا في زنزانة البعث و استشهدوا ثم سَموهُم الخونةُ لأنهم قد طالبوا بالدراسة التركمانية والتعليم بلغة الام الازلُ! 

أنتم سميتم البعث فرعون الزمان و دكتاتوراً قمعياً يمنع منا أبسط الحقوق الشرعية التعليميةِ فلماذا الان تحاربون دماء الشهداء وتقفون صفاً واحداً مع منهج البعث التي سميتموها سابقاً  بظالماً و دكتاتوراً وفرعوناً !   لماذا لم تبادروا في تسجيلِ أبنائكم في الدراسة التركمانية ؟ هل البعث مازال يعيشُ بيننا أم نحن كنا للبعث حديدا ! ألا يخجل التربوي من الفكر البعثي القومي المغروس في داخله و الذي كان ينكر وجودنا أصلاً في العراق !  ألا يخجلُ واطفاله يدرسون في الدراسة الغير تركمانية  في حين هو سيدٌ محترمٌ في المدرسة التركمانية يتقاضى اجوراً من تضحيات شهدائنا الابرار !

 

آهٍ منكم... فهذا هو الانتحار المتعمدُ...

حيفي عليكم لا تنتهي فالغالبُ المغلوبُ على أمره منكم في أربيل الحبيبةِ  جعل اللغة التركمانية الام منسيةٌ وبدأ يتغنى و يتفلسف على دماء الشهداء كأنه مولودٌ من أب كردي كردي محققٌ لا يبالي بتسمية  الأولاد والبنات بأسماء كردية أو عربية  ولا يبالي أصلاً حتى بكلمة النداء لاُمه أقالهُ ( آنا أو ننه ) بلغة أجداده الذين انشأوا امبراطوريات العالم و أحدُ عجائب الدنيا السبعةُ  في سورُ صين الـممتدة لـ 2400 كم شاهدةٌ أم قاله ( دايا ) لان الانتماء فيه قد ضعفت واستكانت واستحالت ! والاخرُ دون الخجل في المحافظات الاخرى التركمانية ( كركوك , نينوى, صلاح الدين, بغداد, ديالى ) ادعى أن النبي عربيٌ و آل البيت عرباً فلا يجوز التعلم والتعليم بغير لغة العرب ! و لم يعلموا أن اللغة هي معجرةُ الرب وحقوق الشعب السماوية المشروعة و محاربتها تؤدي في النهاية الى الشبهة من عقيدةٍ مسلمةٍ صحيحةٍ لأن الاية الكريمة  تقول " وجعلناكم شعوباً وقبائل " هي آيةٌ معجزةٌ لغويةٌ تبرهن أننا خلقُ الله في الوطن ! ثم قالوا أن التعليم بالعربية مفيدةٌ في تلاوة القرآن الكريم فكأن المدارس التركمانية لا تُعلمُ العربية والقرآن والاسلام الحنيف فكذبوا على الدراسة التركمانية في وضح نهار و رموها ببهتانٍ لا تُغتفرُ !  فكم من خريجٍ للكليات الغير تركمانية لا يقرؤون القرآن الكريم الا في رمضان ومنهم من بات جاهلاً في قراءة القرآن أصلاً ونحنُ شاهدها بالتجارُبِ و يقابلها  كمٌ من المئات الملايين من سكان بلاد آسيا و أندنوسيا هم قدوةٌ لنا في التلاوة الصحيحُ وفيهم الالاف المؤلفة من الحافظين لكتاب الله المُكرمِ ويعبدون الله خوفاً وطمعاً لا يتسكعون مثل البعض في شوارع مدريد او باريس أو سواحل تركيا وشرم الشيخ مفتحرةً ان انتمائهم اللغوي قد تُنقذُهم من عقاب الله وعذاب النار المخلدُ ! 

 

آهٍ منكم... فهذا هو الانتحار المتعمدُ...

لقد سئمت من القال والقيل و أدركت أن طريق النجاة هو في تسمية اطفالنا المولودة  بـالاسماء التركمانية مثل أوغوز و ياوز و كولسران و بيركول فهي مُنقذنا الاخيرُ من الزوال و الاهوال و الانصهار المُمددُ من قرنٍ من الزمن و القوم غارقٌ في نومٍ لا يعلم عاقبة الشر من الانصهار الا الفئة القليلةُ المقللة ! فدعوتهم الى هذا الامر فقام أولهم و قال ألا تحفظ الحديث الشريف ( خير الاسماء ما عُبد وحُمد ) مثل عمر و عثمان و الحارث وسلمانُ الصحابي اسمائهم خيرٌ من التلك  فكذبوا على الرسول الكريم  ولم تصح عنه هذا الحديث المزورُ والتوت لسانهم لكي يُحدثوا عن الرسول صلى الله عليه وسلم  أحاديث الكذِبِ  فخدعوا أنفسهم ثم تخاذلوا عن القضية ! وأما الثاني فقال إن الحسين عليه السلام قاد الثورة ضد الظلم فعلينا تسمية الابناء بالحسن والحسين و الزهراء و تناسى أن الحسين قد قاد الثورة ضد الظلم والاضطهاد و أن أول من يجبُ أن يُنصرُ هو قومهُ المظلومُ المضطهدُ مستمداً القوة والعزيمة من ثورة الحسين سلامٌ عليه وعلى جده الاشرفُ ! و الاخرُ الاخيرُ قال ألا ترى أن الاسماء الجميلة هي من القرآن الكريم افضلُ ! مثل مؤمن وإسراء و سُندس وكأن القرآن الكريم اُنزل من السماء كفهرسٍ للأسماء لا ليتهتدوا !  

 

آهٍ منكم.. فهذا هو الانتحار المتعمدُ...

نحن لا نرجوا منكم حمل السلاح و الوقوف في المعابر الحدودية أو الدخول في التنظيمات الحزبية بل نقولها علناً لا تنصهروا لا تنصهروا لا تنصهروا و اجعلوا المقاومة فيكم من الانصهار في ثلاثة أولها الزواج من التركمانية والتزاوج من التركماني والثانية  تسمية أطفالكم بالاسامي التركمانية الاصيلة و الثالثةُ  تسجيل الاحفاد والاطفال في المدارس التركمانية فبعد خمسين عامٍ سوف تشهدون أني كنت محقٌ في دعوايَ هذا لان التكاثر في التزاوج و الاسماء والتعليم هي من أهم مقومات ديمومة الهوية القومية للبقاء في الرقعة الجغرافية والانتماء العرقي دون الزوال و الانصهار أينما كنتم و  فيما أقمتم والا فإن الانتحار المتعمد هو مصير كل فرد و عائلة و عشيرة تركمانية أكان في داخل العراق أو خارجه.

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4