.... الموقع قيد الانشاء close
|قره ناز: نستغرب من موقف الامم المتحدة المتجاهل لمظلومية التركمان خلال عمليات فرض القانون|مؤسسة انقاذ التركمان: ما حدث في التون كوبري جريمة ابادة جماعية مؤكداً ان البيشمركة استخدمت اسلحة محرّمة دولياً.|مؤسسة إنقاذ التركمان تطالب بمنح منصب محافظ كركوك للمكون التركماني كإستحقاق وطني|مؤسسة تركمانية: تبارك بفرض هيبة الدولة في كركوك وتدعو الحكومة والبرلمان لاسراع أجراء انتخابات فيها|مفوضية حقوق الانسان تستنكر الهجمات الارهابية التي استهدفت مقار الجبهة التركمانية في كركوك|يلدريم: تركيا لن تتغاضى عن أي خطوات تستهدف الوجود التركماني شمالي العراق|العبادي: سنتخذ خطوات للحفاظ على وحدة العراق في مواجهة الاستفتاء|نائب تركماني: مجلس النواب العراقي يعتزم مناقشة حل مجلس كركوك|مصدر بالاتحاد الوطني: الاستفتاء لن يقام بالمناطق المتنازع عليها بعد ضغوط من سليماني|رئيس الوزراء التركي: الرد على استفتاء كردستان سيكون سياسياً ودبلوماسياً واقتصادياً|

الثقافة

(0) التعليقات - (6403) القراءات

الشخصيات الهدامة في الدراسة التركمانية

علي قصاب

المعلم هو المصدر الاول من مصادر الحياة العامة في الصدق والاخلاق والمعاملات والسلوك وهو الاب الروحي التربوي يعلم الاطفال في مبتدأ حياتهم التعليمية و قدوة الطالب في المنهج الدراسي المتكامل وفي بناء الاجيال وتوعية المجتمع نحو الطريق الصحيح.

 إن مقدرات الشعب البشرية التعليمية الحقوقية الثقافية مستأمنة بيد المعلمين والاساتذة التربويون الاعزاء الذين تربينا وتعلمناعلى أيديهم أحسن التربية و التعليم والاخلاق, ولكن لسوء الحظ التمسنا في الفترة الاخيرة أن بعض الشخصيات التربوية التركمانية البيروقراطية المنضمين تحت مديرية الدارسة التركمانية غلبتهم المصالح الشخصية على الانتماء التربوي القومي ويؤسفني وبحزن عميق أن أنقل اليكم جزء من الواقع المرير الذي يعيشه بعض تربويو الدراسة التركمانية من اللامبالاة والتهاون وعدم الالتزام بالمبادئ التركمانية القومية التربوية و دون الرجوع الى السنوات الماضية التي انطوت صفاحاته, فقد شاهدنا في الاونة الاخيرة أن مدير المدرسة  التركمانية الفلانية و المشرف الفلاني قد قاموا بتسجل ابنائهم في المدارس الغير التركمانية أو مدارس (الشمول) والمعلم التركماني الفلاني كذلك مستقوياً بفعل المدير و المشرف التربوي ضاربين عرض الحائط دماء الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل احقاق هذه الحقوق المشروعة الدستورية التي جادل من اجلها الاباء والامهات و الشخصيات التركمانية القيمة في المؤسسات التركمانية منذ 2003 وبعض السياسيين الكرام والتي بموجبه تم اقرار قانون الدراسة التركمانية من البرلمان العراقي عام 2011  وكان هذا القانون بمثابة انجاز عظيم وعرس تركماني تاريخي بهيج ونهضة كبيرة في الواقع الدارسي التركماني والثقافة التركمانية التعليمية.

الكل يعلم أن صلاح المجتمع تبدء من صلاح المعلمين والمدرسين والتربويون فعلى جميع الجهات السياسية التركمانية و منظمات المجتمع المدني أن يبدؤوا بإصلاح المجتمع التربوي التركماني و ابعاد من هم غير اهلٍ لتلك الوظائف في الدراسة التركمانية  الذين هم بدورهم يتقاضون رواتب واجور من على حساب نضال القيادات التركمانية و شهدائها الكرام الذين قدموا أرواحهم قربان لهذا الشعب و لحقوقه المسلوبة من الحكومات السابقة.

أيها الاخوة الاكارم نحن اليوم نشهد أن بعض التربويون التركمان مع جل احترامنا وتقديرنا العالي للاغلبية الصادقة مع ضمائرهم يرقصون على اشلاء شهداء التركمان و نضالهم التأريخي بأفعالهم وبجرمهم التأريخي بحق هذا الصرح العملاق للهوية القومية التركمانية وتبرهن هذا الفعل المتعمد انهم أداة و سبب من الاسباب في إغلاق المدارس التركمانية لاقدرالله مستقبلاً , ونحن وكثير من التركمان يتسائلون أين هو العقاب والجزاء في المؤسسات والمنظمات التركمانية و خصوصاً المؤسسات المدنية التابعة للتربية والتعليم وكشفهم بأسمائهم في المجتمعات والاجتماعات وأمام الملاء كي يكونوا عبرة لمن يسول نفسه في هدم هذا الصرح المجيد الذي ينور للأجيال القادمة مستقبلهم و يثبت به مستقبل الهوية القومية التركمانية و حقوقها المشروعة قانونياً ودستورياً وعلى الصعيد الدولي؟  

أساتذتي الكرام من المحقق أننا لا نستطيع ان نتخلف الى الوراء لفتح صفحات الماضي فديننا الاسلامي الحنيف عندما جاء عفا عما سلف و جُبَ ما قبله لذا دعونا أن نبدأ من هذه السنة الدراسية الجديدة و نطوي سنوات الماضي و لا نتخلف الى الوراء بل نتقدم الى الامام و نعاقب من يتهاون في هذا الامر ونجزي جزاءً الحسنى من احسن للدراسة التركمانية ونتعاهد على هذا و نوثقها بمواثيق الجزاء والعقاب في المؤسسات التركمانية المدنية كانت ام حزبية  وعليه ليعلم الجميع أن ناقوس الخطر قد دق ومنذ زمن بعيد  محذرين المسؤولين فيما إذا لم يتم تفادي هذا الامر الخطير فإن العاقبة سوف تكون و خيمة و لا تحمد عقباه في مديرية الدراسة التركمانية والمجتمع التركماني من الانقسامات والانشطارت والتنافرات و فيما بين التربويون انفسهم و بين آباء الطلبة وامهاتهم وبين الاعلام التركمان الحر من جهة أخرى.

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4