.... الموقع قيد الانشاء close
|المندلاوي: التركمان يؤكدون دعمهم الكامل لمشروع التعايش السلمي في العراق ما بعد داعش|إنقاذ التركمان: تحويل تلعفر وطوز خورماتو الى محافظتين مشروع نعمل عليه منذ سنوات|نائب يكشف عن توافق ثلاث دول لتكون كركوك تركمانية وطوزخورماتو وتلعفر محافظتان|البدء بترويج معاملات العودة لنازحي تلعفر|قره ناز: نستغرب من موقف الامم المتحدة المتجاهل لمظلومية التركمان خلال عمليات فرض القانون|مؤسسة انقاذ التركمان: ما حدث في التون كوبري جريمة ابادة جماعية مؤكداً ان البيشمركة استخدمت اسلحة محرّمة دولياً.|مؤسسة إنقاذ التركمان تطالب بمنح منصب محافظ كركوك للمكون التركماني كإستحقاق وطني|مؤسسة تركمانية: تبارك بفرض هيبة الدولة في كركوك وتدعو الحكومة والبرلمان لاسراع أجراء انتخابات فيها|مفوضية حقوق الانسان تستنكر الهجمات الارهابية التي استهدفت مقار الجبهة التركمانية في كركوك|يلدريم: تركيا لن تتغاضى عن أي خطوات تستهدف الوجود التركماني شمالي العراق|

الثقافة

(0) التعليقات - (9394) القراءات

حروف من وحي كربلاء مهداة الى ارواح الشهداء التركمان

زاحم جهاد مطر الى / ارواح الشهداء التركمان منذ اليوم الذي وضعت خدك على خدي واعتقتني قلتُ : \" مثلي وابن رسول الله واضع خده على خدي \" * منذ ذلك اليوم وانا يتيم قومي كفروني اعمامي انكروني اخوالي نبذوني جيراني استباحوا عرضي و ارضي حكامي عاملوني كخد يضرب ايادي الاخرين قتلوني على الهوية وانا بلا هوية عاملوني كغريب و ليس كرعية كتبت بلغتي لم يفهمني احد كتبت بلغة القرآن قالوا : انه شعوبي دخيل يكتب ولا يداري يا صاحب المقام ايها الامام بن الامام ايها المتسلط على قلبي بحبه ايها المهيمن على عقلي بثورته ايها المتمكن عند روحي بنوره اليوم اهرب من ظلامي راغبا بالذوبان في نورك واحطم قيود خنوعي ثائرا املا في الخلاص أهجر انانيات لا تفكر الا بنفسها لأذوب في سيول العشق الزاحفة اليك كأعاصير مقدسة تلهج بكل اللغات يا حسين يا حسين يا حسين فاقبلني يا سيدي خرقة خضراء معلقة من شباك حضرتك ربطتها يد ام شهيد تركمانية جاءت اليك زحفا ----------------------------------------------------------------------------------------- *هو اسلم التركي مولى الامام الحسين عليه السلام و كاتبه ؛ كان عارفا باللغة العربية و كاتبا و قارئا للقران الكريم . استشهد في معركة الطف دفاعا عن حرمات الدين و مقدساته و عن حريم الامام و الامامة و نصرة سيد الشهداء ؛ وعندما سقط صريعا على رمال كربلاء اقبل عليه الحسين ع مسرعا و دموعه الشريفة تنحدر من عينيه و وضع خده الشريف على خد هذا الغلام الغريب . ومن المعروف بان الحسين عليه السلام مشى الى سبعة وقعوا صرعى في الطف ، كان \" اسلم \" واحدا منهم ، و قد يرد اسمه سليمان ايضا .

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4