.... الموقع قيد الانشاء close
|المندلاوي: التركمان يؤكدون دعمهم الكامل لمشروع التعايش السلمي في العراق ما بعد داعش|إنقاذ التركمان: تحويل تلعفر وطوز خورماتو الى محافظتين مشروع نعمل عليه منذ سنوات|نائب يكشف عن توافق ثلاث دول لتكون كركوك تركمانية وطوزخورماتو وتلعفر محافظتان|البدء بترويج معاملات العودة لنازحي تلعفر|قره ناز: نستغرب من موقف الامم المتحدة المتجاهل لمظلومية التركمان خلال عمليات فرض القانون|مؤسسة انقاذ التركمان: ما حدث في التون كوبري جريمة ابادة جماعية مؤكداً ان البيشمركة استخدمت اسلحة محرّمة دولياً.|مؤسسة إنقاذ التركمان تطالب بمنح منصب محافظ كركوك للمكون التركماني كإستحقاق وطني|مؤسسة تركمانية: تبارك بفرض هيبة الدولة في كركوك وتدعو الحكومة والبرلمان لاسراع أجراء انتخابات فيها|مفوضية حقوق الانسان تستنكر الهجمات الارهابية التي استهدفت مقار الجبهة التركمانية في كركوك|يلدريم: تركيا لن تتغاضى عن أي خطوات تستهدف الوجود التركماني شمالي العراق|

اقتصاد

(0) التعليقات - (8858) القراءات

وزارة الصناعة تعلن إعادة تشغيل خطوط الإنتاج الحربي ويؤكد: ستوفر 865 مليون دولار سنوياً

تركمان نيوز| أعلن وزير الصناعة والمعادن محمد صاحب الدراجي، إعادة تشغيل خطوط الإنتاج الحربي وتصنيع قنابر هاون 82 ملم وصواريخ 107 ملم، وأكد أن تشغيل تلك الخطوط سيوفر للعراق 865 مليون دولار سنوياً، وفيما حذر مما "سيفتعله" المتضررون من تفعيل الصناعة الوطنية لـ"إفشالها"، أعرب عن أمله بتعزيز التعاون مع القيادة الحربية.

 

وقال محمد صاحب الدراجي خلال مؤتمر صحفي عقد بمقر الوزارة وسط بغداد، إن "الشركة العامة للصناعات الحربية والهيئات العامة للصناعات الفولاذية تمكنت من إعادة تشغيل خطوط الإنتاج الحربي من خلال إعادة تجميع هذه الخطوط وتأهيلها"، مبيناً أن "الشركة بدأت بإنتاج قنابل الهاون 82 ملم وصواريخ 107 ملم". وأضاف الدراجي، أن "خطوط الإنتاج الحربي تعمل حالياً بـ80% من طاقتها"، عاداً تلك النسبة "كبيرة جداً وترقى إلى النسب التي يتم بها التصنيع في الدول العالمية وخصوصاً في أوروبا الشرقية". وأكد الدراجي، أن "صناعة الأعتدة في البلد ستوفر ما يقرب من الـ 865 مليون دولار سنوياً في حال السلم"، لافتاً إلى أن "إنتاج صناعة قنبرة الهاون يكلف 100 دولار في حين يكلف شراؤها 150 دولاراً، فيما يكلف إنتاج الصاروخ 107 ملم أقل من ألف دولار، ويكلف شراؤه 2500 دولار". وحذر وزير الصناعة والمعادن، من "المشاكل التي سيفتعلها المتضررون من تفعيل الصناعة العراقية"، مطالباً "القيادة العامة للقوات المسلحة بالإشراف على الإنتاج الحربي والتعاون مع الوزارة لاستخدام تلك الاعتدة وتشجيع الصناعات الحربية". وأشار الدراجي، إلى أن "هذا المشروع ليس مشروع وزارة أو وزير معين، وإنما هو مشروع العراق"، مشدداً على أن "الوزارة مستمرة بمشروعها لإحياء الصناعة العراقية، ولو كلفنا ذلك حياتنا". ولفت الدراجي، إلى أن "البنى التحتية جاهزة في العراق لكنها تحتاج إلى إعادة تأهيل بسيط"، كاشفاً عن "إنجاز معمل لصناعة الكلور بطاقة إنتاج ثمانية آلاف طن. وأكد الدراجي، أن "المعمل سيغطي حاجة العاصمة بغداد ومحافظتين أخريين"، لافتاً إلى أن "الأيام المقبلة ستشهد افتتاح خط تجميع سيارات (فالفو) بالتعاون مع شركة فالفو العالمية". 

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4