.... الموقع قيد الانشاء close
|قره ناز: نستغرب من موقف الامم المتحدة المتجاهل لمظلومية التركمان خلال عمليات فرض القانون|مؤسسة انقاذ التركمان: ما حدث في التون كوبري جريمة ابادة جماعية مؤكداً ان البيشمركة استخدمت اسلحة محرّمة دولياً.|مؤسسة إنقاذ التركمان تطالب بمنح منصب محافظ كركوك للمكون التركماني كإستحقاق وطني|مؤسسة تركمانية: تبارك بفرض هيبة الدولة في كركوك وتدعو الحكومة والبرلمان لاسراع أجراء انتخابات فيها|مفوضية حقوق الانسان تستنكر الهجمات الارهابية التي استهدفت مقار الجبهة التركمانية في كركوك|يلدريم: تركيا لن تتغاضى عن أي خطوات تستهدف الوجود التركماني شمالي العراق|العبادي: سنتخذ خطوات للحفاظ على وحدة العراق في مواجهة الاستفتاء|نائب تركماني: مجلس النواب العراقي يعتزم مناقشة حل مجلس كركوك|مصدر بالاتحاد الوطني: الاستفتاء لن يقام بالمناطق المتنازع عليها بعد ضغوط من سليماني|رئيس الوزراء التركي: الرد على استفتاء كردستان سيكون سياسياً ودبلوماسياً واقتصادياً|

الوكالات

(0) التعليقات - (5909) القراءات

صحف الخميس تولي اهتماما للانتصارات التي تحققها القوات الامنية والحشد الشعبي وابناء العشائر ضد تنظيم داعش الارهابي

بغداد/ اولت صحف الخميس الصادرة اليوم اهتماما للانتصارات التي تحققها القوات الامنية والحشد الشعبي وابناء العشائر ضد تنظيم داعش الارهابي.

فقد اوردت صحيفة البيان تصريحا لعضو مجلس النواب عن محافظة صلاح الدين بدر الفحل، اعلن فيه عن تقدم القوات الامنية والحشد الشعبي وابناء العشائر، صوب مركز مدينة تكريت. 

 

وركزت الصحيفة على تاكيده إن “عملية تحرير صلاح الدين من عصابات داعش الارهابية، تضم الاجهزة الامنية العراقية من الجيش والشرطة، وايضاً الحشد الشعبي وابناء العشائر”، مضيفاً أن “هذه القوات تحاصر مدينة تكريت من ثلاثة محاور، الاول: منطقة ال ابو عبيد وشارع الاحتفالات. والثاني منطقة مدخل بغداد. والاخير: حي القادسية وطريق قاعدة سبايكر".

 

واشارت الصحيفة الى قوله ان “بعض الاحياء التي تحت سيطرة القوات العراقية، هي ضمن احياء مركز مدينة تكريت، او تبعد عنها 3 كيلومترات عن المركز”، موضحاً أن “المناطق الان بيد القوات الامنية اكثر من المناطق التي تخضع لداعش”، مؤكداً “عدم وجود دور للتحالف الدولي في تحرير المدينة، وسماء المحافظة تحلق فيها طيران الجيش العراقي". 

 

الى ذلك قالت صحيفة الزوراء التابعة لنقابة الصحفيين العراقيين "ان مجلس محافظة الانبار،اكد تأمين ناحية البغدادي بشكل كامل، لافتا الى مقتل نحو 100 عنصر من “داعش” في مواجهات مع القوات الامنية والعشائر بينهم قياديون عرب وأجانب، فيما بين أن التنظيم الإرهابي انكسر أيضا في الرمادي". 

 

ونقلت الصحيفة عن عضو المجلس عذال الفهداوي قوله "إن القوات الأمنية وبمساندة أبناء العشائر تمكنت وخلال عملية أمنية استباقية من تطهير منطقة شارع المعارض وسط مدينة الرمادي، ما أدى الى مقتل وأصابة العشرات من مجرمي داعش، موضحا أن الهدف من العملية هو تأمين الحماية للمجمع الحكومي وسط مدينة الرمادي، وشل قدرة التنظيم الإرهابي على شن هجمات إرهابية ربما تستهدف المجمع مستقبلا". 

 

وأكدت الصحيفة على قوله": أن القوات الأمنية وأبناء العشائر يعدون العدة لتطهير منطقة الحوز القريبة من المجمع الحكومي، مبينا أن خبراء المتفجرات أبطلوا العديد من العبوات الناسفة والمواد المتفجرة في المنطقة المطهرة دون وقوع أية اصابات". 

 

على صعيد متصل قالت صحيفة المشرق "ان قائممقام قضاء تكريت، عمر طارق الشنداح اكد إن القوات الامنية فرضت سيطرتها على ثلاثة مداخل لمدينة تكريت وبانتظار السيطرة على المحور الرابع من جهة الشرق لاستعادة تكريت بشكل كامل". 

 

وأكدت الصحيفة على قوله أن «القوات الامنية المشتركة المؤلفة من الجيش والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي، اضافة الى ابناء العشائر وخاصة من قبيلة الجبور، استأنفت عملياتها العسكرية من مركز شرطة الخليفة الواقع على الطريق الذي يربط بين تكريت وكركوك، متجها غربا باتجاه ناحية العلم». 

 

وكان محافظ صلاح الدين رائد الجبوري، قد ذكر أن القوات الامنية تحاصر ارهابيي تنظيم داعش داخل مدينة تكريت في ثلاثة محاور، مشيرا إلى استعادة العديد من المناطق والقرى في أكثر من 200 كيلومتر بالاتجاه الشرقي. 

 

من جهتها قالت صحيفة البينة"ان القوات العراقية التي بدأت الاثنين عملية واسعة لاستعادة مدينة تكريت ومحيطها من سيطرة داعش نجحت من محاصرة هذه المناطق قبل مهاجمتها، بحسب ما افاد مسؤولون عسكريون الاربعاء". 

 

واضافت الصحيفة "ان القوات العراقية وفصائل الحشد الشعبي وابناء بعض العشائر السنية تشن هجوما على تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، وناحية العلم (شمالها) وقضاء الدور (جنوبها)، من ثلاثة محاور: جنوبا من مدينة سامراء، وشمالا من جامعة تكريت وقاعدة سبايكر العسكرية، وشرقا من محافظة ديالى". 

 

ونقلت الصحيفة عن الفريق الركن عبد الامير الزيدي، قائد عمليات دجلة التي تشرف على ديالى، قوله "الهدف من عملياتنا هو منع داعش من تنفيذ الهجمات وقطع طرق الامداد والتواصل ونقل عناصره ومحاصرة المدن بشكل تام وخانق كي يتم الانقضاض عليهم"مشيرا الى ان القوات المهاجمة "تمكنت من تدمير خط الصد الاول لداعش، وهو نقطة انطلاق لهجماتهم على مناطق ديالى ما ادى الى فرار عصابات داعش وانسحابها الى داخل المدن". 

 

ونشرت صحيفة بدر الناطقة باسم منظمة بدر مانشيتا على صدر صفحتها الاولى تحت عنوان/ البدء بهجوم كبير على مركز قضاء الدور..وهروب جماعي لداعش من الفلوجة وتكريت...الحشد الشعبي يحرر العديد من القرى التابعة لناحية العلم في صلاح الدين./ انتهى

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4