.... الموقع قيد الانشاء close
|المندلاوي: التركمان يؤكدون دعمهم الكامل لمشروع التعايش السلمي في العراق ما بعد داعش|إنقاذ التركمان: تحويل تلعفر وطوز خورماتو الى محافظتين مشروع نعمل عليه منذ سنوات|نائب يكشف عن توافق ثلاث دول لتكون كركوك تركمانية وطوزخورماتو وتلعفر محافظتان|البدء بترويج معاملات العودة لنازحي تلعفر|قره ناز: نستغرب من موقف الامم المتحدة المتجاهل لمظلومية التركمان خلال عمليات فرض القانون|مؤسسة انقاذ التركمان: ما حدث في التون كوبري جريمة ابادة جماعية مؤكداً ان البيشمركة استخدمت اسلحة محرّمة دولياً.|مؤسسة إنقاذ التركمان تطالب بمنح منصب محافظ كركوك للمكون التركماني كإستحقاق وطني|مؤسسة تركمانية: تبارك بفرض هيبة الدولة في كركوك وتدعو الحكومة والبرلمان لاسراع أجراء انتخابات فيها|مفوضية حقوق الانسان تستنكر الهجمات الارهابية التي استهدفت مقار الجبهة التركمانية في كركوك|يلدريم: تركيا لن تتغاضى عن أي خطوات تستهدف الوجود التركماني شمالي العراق|

الثقافة

(0) التعليقات - (8477) القراءات

نجمتي الغريبة

عباس احمد خير للمرء ان ينظر الى الوراء الف مرة قبل ان يخطو خطوة واحدة خاطئة الى الامام , على الاقل ليستفيد من تجاربه السابقة , ويمعن النظر في تجارب الاخرين ويستنبط منها الدروس المفيدة . لكننا , ومع الاسف , نسير دائما بخطى سريعة وارتجالية تكلفنا الكثير , لكن ومن المحزن اننا دائما نقع في نفس الخطأ مرات ومرات دون ان نتعظ . بالامس فعلناها واليوم كذلك وربما في قابل الايام ايضا , نعم نتقاتل على صفحات الاوراق ونتكاتب على سبورة الجبناء , ونتناحر على الشاشات لاتفه الاسباب , وما ادمغتنا واعية لما يضمره لنا الاخرون . بالامس كانت التجارة لنا , والثروة لنا , والاملاك لنا ... لكن ما حالنا اليوم ؟ ! ... بالامس كان الاخرون مفلسين في الحضارة والتراث , وكنا اصحابها جميعا , والف باء المبادئ نحن وضعناها ... لكن ما حالنا اليوم ؟ ! ... بالامس دكت حوافر خيولنا الشرق والغرب .... لكن ما حالنا اليوم ؟ ! ... كانت السماء مليئة بنجومنا ... لكن ما حالنا اليوم ؟ ! ... نجمتنا اصبحت غريبة عن سماء عالمنا ... فيا ايتها النجمة اللامعة ... يا نجمتي التي ولدت في سمائي ... كطفلة رقيقة الخدين ... ونمت وترعرعت وكبرت بين اضلعي ... تنشر بصيص من ضياء يا نجمتي ... اعاني وحدتي الكئيبة ... احاول ستر عيوبي يا نجمتي ... عيناي تشربان ضوءك وروحي غريبة في وطني تتوق الطيران الى عالم فسيح كعصفورة صغيرة ... تزقزق كلما حل المساء ... اما في الصباح فترحل للشواطئ البعيدة لعلها تدرك القمر لعلها تمسك القمر وتفرش الدروب بالضياء متى طلعة الصباح ؟ ... يا نجمتي الغريبة ... يا من سافرت كعصفورة صغيرة ترى هل تعودين ؟ ... كي اقبلك من جديد ونبكي سوية دموعا سخية وتبكي الورود معنا وترقص السنابل معنا ونغني نشيد هوانا فاصرخ وانادي واقول هذا وطني ... ذاك بيتي بين الجبال والصحارى والانهر والبحار وقلبي رابض فوق الصخور فوق الجبال ... شارد في عش الصقور قلبي واسع رحب كبير ووطني جميل قد حباه الله جمالا لا يزول اجل ذاك داري ثابت رغم العواصف لا يتحرك رغم الزلازل شامخ رغم الرعود يحتمي فيه الرجال بانتظار .... نجمتي الغريبة

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4