.... الموقع قيد الانشاء close

تقارير وتحقيقات

(0) التعليقات - (6676) القراءات

تركمانيٌ هاربٌ من "داعش" يقصُ واقع حياة الناس في تلعفر

كيف يعيش الناس في تلعفر..؟! هل صدقاً هناك أجانب وفدوا إليها من خارج الحدود..؟! ماذا عن (جهاد النكاح) الذي شاع أمره..؟! ما واقع الخدمات والأسواق..؟! وكيف تبدو المدينة بعد تفجير الكثير من مبانيها..؟! شابٌ تركماني هاربٌ من "داعش" سيروي لنا تفاصيل ما كان يشاهده بأم عينيه..

تركمان نيوز - خاص

"مدينةٌ بات أهلها غرباء والوافدون إليها باتوا أهلها" هكذا بدأ تركمانيٌ استطاع أن يغادر مدينته تلعفر غربي الموصل، بعد ان اعلن التنظيم الارهابي رفضه القاطع لمغادرة أي شخص منها ومهما كانت الأسباب.

(ح. م. أ) شابٌ تركماني في الثلاثينات من عمره، يعمل تدريسياً في احدى مدارس تلعفر، يقول لوكالة "تركمان نيوز" عن واقع حياة الناس في المدينة: "الأجانب الذين دخلوها باتوا أكثر عدداً من سكان تلعفر الأصليين، وقد خصص التنظيم لكل جنسية منطقة معينة، فالشيشان لهم منطقتهم والأتراك كذلك، والافغان أيضاً وهكذا.."!

ويضيف: أن "في المدينة نحو ألفي عائلة اجنبية قدمت من دول عديدة بينها فرنسا وتركيا ونيجيريا وافغانستان والشيشان إلى جانب الجنسيات العربية كالمصرية والتونسية والسعودية الا أنهم اقل عدداً مقارنة بغيرهم".

وأشار إلى أن "التنظيم يطلق على أولئك القادمين من خارج العراق اسم (المهاجرين)".

وذكر التركماني الهارب من "داعش" بشق الأنفس، أن "الأسلحة التي يمتلكها عناصر التنظيم روسية الصنع وأخرى امريكية واسرائيلية، فيما للـ(المهاجرين) أكلات غريبة يقومون باعدادها.."!

أما عن جهاد النكاح فيقول: "الفتاة التي يرغبون بالزواج منها لا أحد يقف بوجههم"، قاطعتُه لأساله: يتزوج بها أم ياخذونها عنوة..؟! فاجاب: "سمِه ما شئتَ الا أنهم يسمونه زواجاً، ولهم أناشيد خاصة اعتادوا على ترديدها عند الزواج باحداهن اتذكر منها هذا المقطع (العالم اليوم غدا مبهور، وأميركا وأوباما كلب الروم، والمالكي قد غدا مقهور)"!

ويواصل سرد ما شاهده بأم عينيه: "اغلب الخدمات الضرورية مقطوعة عن المدينة فلا كهرباء ولا ماء ولا اتصالات، الا ان التنظيم اجبر أصحاب المولدات الاهلية على تشغيل مولداتهم مساء كل يوم وبمعدل أربع ساعات وبدوره يقوم بتوفير الوقود للمولدات، ولا ازمة فيما يخص المواد الغذائية حيث أن شاحنات محملة بمختلف اصناف الطعام تصل المدينة بين الحين والآخر ولا نعرف مصدرها".

ويتابع قائلا: "الكثير من سكان تلعفر غادروا المدينة خلال الأشهر الماضية الا أن البعض منهم ما زال يفضل البقاء أما دعماً وتعاوناً مع التنظيم وأما خوفاً على ممتلكاته، لذا لا تخلو الأسواق والمناطق من السكان".

ويذكر أن "اغلب الدوائر تم تفجيرها إلى جانب المساجد والحسينيات والمعالم الأثرية". أما عن المختطفين فيقول: "التنظيم يتكتم كثيراً على هذا الأمر الا أن تسريبات كان الجميع يعرف بها عن وجود عدد منهم في القرى المحيطة بتلعفر إلى جانب بعض المدارس التي جعلها التنظيم سجوناً لا يسمح لأيٍ كان بالاقتراب منها".

 

وكانت تلعفر وهي أكبر قضاء في العراق، وتقع الى شمال غرب مدينة الموصل بنحو 60 كم، سقطت بيد تنظيم داعش الارهابي في 23 حزيران 2014 بعد مقاومة عنيفة مع سكانها استمرت من سقوط الموصل في 10 حزيران 2014.

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4