.... الموقع قيد الانشاء close

المقالات

(1) التعليقات - (5063) القراءات

سيناريو سقوط تلعفر 2014 ومشاركة الاكراد في اسقاط المدينه


معلومات تنقل لاول مره عن ما حصل قبل سقوط تلعفر ومشاركه الاكراد في اسقاط المدينة ومحاولتهم تجريد تلعفر التركمانيه من اسلحتهم بالكامل ليدخلوهم تحت سيطرة البيشمركه تم ليسلموهم للتكفيريين لقمه سائغه فيما بعد كما فعلو مع الايزيديين في سنجار عندما انسحبت البيشمركه خلال ساعات معدوده من هناك.

في هذه المقاله ساوضح لكم ما صرح به حاكم الزاملي عن طلب البيشمركه بتسلم ملف تلعفر وحمايتها بعد سقوط الموصل ورفض المالكي لهذا الطلب فلا يخدعنكم هكذا تصريحات فلو سلم ملف تلعفر للبيمشركه لتحولت المدينة الى مقبره لاهلها ولما نجى منها احد لا النساء ولا الاطفال ولا الشيوخ ولا الشباب وسنجار خير دليل على هذا .

بعد سقوط الموصل بيومين لم يبقى في محافظة نينوى سوى مدينتي تلعفر ذات الاغلبيه الشيعيه التركمانيه وسنجار ذات الاغلبيه الايزيديه فتلعفر كانت تحت سلطة المركز بينما كانت سنجار تحت سلطة الاكراد لم ترى العشائر المقاومه سوى التعاون مع حكومة الاقليم للدفاع عن مدينتهم فسنجار هو المسلك الوحيد الذي بقي لهم هناك في المنطقه فتجمع رؤساء العشائر المقاومه تم توجهو الى سنجار للتعاون مع الاكراد فقدم الاكراد شروط التعاون لهم وكانت كالاتي

اولا: تسليم كافة الاسلحه والمعدات التي يمتلكها مقاتلي العشائر الشيعيه لحكومة الاقليم والبيشمركه

ثانيا: تسريح كافة قوات الجيش والشرطه الاتحاديه وتسليم كافة الياتهم بما فيها المدرعات للبيشمركه في المقابل توعدت البيشمركه بحماية تلعفر من داعش عاد شيوخ العشائر الى تلعفر دون اتفاق مع الاكراد وانقسمو نصفين بعضهم وثق بالاكراد واراد تسليم الملف الامني لهم بينما لم يثق الاخرون بالاكراد فستقر الراي على عدم تسليم الاسلحه والاعتماد على النفس في حماية المدينة ويبدو من الشروط المذكوره اعلاه ان الاكراد حاولوا تجريد الشيعه من اسلحتهم بالكامل ليكونو لقمه سائغه ولو كانو يريدون حماية المدينة فعلا لابقو على القوات الموجوده في المدينه اضافة الى قواتهم لكن يبدو ان الاتفاق المبرم بين داعش والاكراد كانت اكثر من ابادة الايزيديين في سنجار. بعد فشل المفاوضات بين الطرفين ارسل الاكراد تهديدا لاهالي المدينة يحذرهم فيها عواقب عدم الاتفاق معهم والامتناع عن تسليم الاسلحه وفعلا في اليوم التالي بداء هجوم داعش على المدينة بقصفها بمئات الصواريخ كما ساهمت البيشمركه بقصف المدينة وحسب تصريح خبراء في الجيش فان البيشمركه كانت تقصف المدينة بالمدفعيه الثقيله ، كما ان قوات الجيش والعشائر تمكنو في نفس اليوم من قتل عدة قناصين تبين انهم اكراد فيما بعد هذه كانت سيناريو المحاولات الكرديه للنيل من اهالي تلعفر والتي باءت بالفشل بفعل مقاومة اهلها طوال عشر سنوات ومنعهم الانتشار الكردي اضافة الى تدخل قوه داخليه واقليميه .

 

نذير المولى

التعليقات

1 تعليقات

الاسم : جنكيز
2:13pm 25/Mar/16

كلام صحيح و كلام مال واحد واعي ومثقف وسياسي

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4