.... الموقع قيد الانشاء close
|المندلاوي: التركمان يؤكدون دعمهم الكامل لمشروع التعايش السلمي في العراق ما بعد داعش|إنقاذ التركمان: تحويل تلعفر وطوز خورماتو الى محافظتين مشروع نعمل عليه منذ سنوات|نائب يكشف عن توافق ثلاث دول لتكون كركوك تركمانية وطوزخورماتو وتلعفر محافظتان|البدء بترويج معاملات العودة لنازحي تلعفر|قره ناز: نستغرب من موقف الامم المتحدة المتجاهل لمظلومية التركمان خلال عمليات فرض القانون|مؤسسة انقاذ التركمان: ما حدث في التون كوبري جريمة ابادة جماعية مؤكداً ان البيشمركة استخدمت اسلحة محرّمة دولياً.|مؤسسة إنقاذ التركمان تطالب بمنح منصب محافظ كركوك للمكون التركماني كإستحقاق وطني|مؤسسة تركمانية: تبارك بفرض هيبة الدولة في كركوك وتدعو الحكومة والبرلمان لاسراع أجراء انتخابات فيها|مفوضية حقوق الانسان تستنكر الهجمات الارهابية التي استهدفت مقار الجبهة التركمانية في كركوك|يلدريم: تركيا لن تتغاضى عن أي خطوات تستهدف الوجود التركماني شمالي العراق|

شؤون التركمان

(0) التعليقات - (8265) القراءات

نازحة تركمانية تتحدى الظروف القاسية وتصر على مواصلة ابنائها دراستهم

تركمان نيوز - النجف

امرأة تركمانية نازحة من تلعفر على أبواب الخمسين من عمرها لديها اربعة ابناء كانت في معزل عن الباقين، زوجها استشهد في العام 2005 على ايدي الارهاب، استطاعت أن تربي ابناءها بعد وفاة زوجها معتمدة على زراعة الفاكهة والخضراوات مستغلة فسحة امام منزلها لبيعها في السوق من اجل معيشتهم واكمال دراستهم وهي «ام محمد» جلست الى جانبها بعد ان عرفت انني سوف أوصل معاناتها الى الجهات المعنية، واخذت تحكي اسباب حزنها.


هول الموقف

قالت: في ليلة ظلماء ما اشد سوادها، خرجنا من ديارنا ولا نعلم الى اين نرحل؟ خطفوني انا واولادي في سيارة ذات الدفع الرباعي مع عدد من العوائل وانهالوا على اولادي بالضرب بعد ان اخذوا اموالنا وكل ما نملك متوسلة 
اليهم باطلاق سراحنا وتم رمينا من السيارة في طريق صحراوي ونحن نسير في الطريق انفجرت امامنا عبوة ناسفة ، فقد كان كابوساً لا استطيع ان أصحو منه يوما واخذوا اوﻻدي يصرخون اين نحن؟ 
ومن هول الموقف لم استطع النطق بأي حرف لأجيبهم، ولكن سرعان ما صحوت من تلك الغشاوة التي لم ولن انساها في حياتي، فقد شاهدوا أعمامهم وابناءهم مكبلي الايدي يساقون الى المجهول لا نعرف ما مصيرهم؟ اسمع اصوات النساء من حولي، فمنهن فاقدات للابناء، ومنهن الازواج واخريات فقدن الاخوان والاباء والاقرباء
واصيب على اثر الانفجار احد اولادي في عينيه والاخر في رأسه بشظايا وانا اصبت في يدي وكانت افكاري تخبرني بأني لولا اطفالي لاخترت الموت على النزوح.. 
حتى وصلنا الى النجف باعجوبة وبمساعدة الخيرين في العتبة، ونحن نعاني من حالة صحية صعبة.. فيما اجرت العتبة العلوية المقدسة اتصالات مع اصحاب المواكب والحسينيات لغرض اسكاننا بعد تهيئتها وملائمتها للسكن وتوفير جميع الخدمات المتاحة لمساعدتنا وحفظ كرامتنا.. 
ولكن ذلك لم يمنعني بعد رحلة نزوح طويلة من تلعفر إلى النجف، من حث اولادي على الاجتهاد والدراسة كونهم طموحين جدا حاولوا تحقيق رغبة والدهم في الوصول الى مهنة انسانية يخدمون بها ابناء بلدهم وفعلا حققوا رغبة والديهما، وبسبب حرصي عليهم من اجل مستقبلهم فقد تكفلت امرأة ميسورة الحال من السكن في بيتها الصغير ، وفعلا ان الله لا يقطع سبيلا كما يقولون وحاليا طالبتنا باخلاء المنزل ، واتمنى من المسؤولين في العتبة مساعدتي وايجاد كرفان لاسكن فيه مع اولادي حرصا على 
مستقبلهم.

تأجيل الدراسة

مضيفة استطاع ابنائي حاليا من إعالتي بالاعتماد على انفسهم والتناوب 
بالعمل حتى تمكنوا من الوصول الى الجامعات
محمد في كلية الطب بجامعة الكوفة الذي يدرس في العام ويؤجل دراسته في العام الذي يليه من اجل توفير المال الذي يحتاجه لاكمال دراسته ومساعدة اخيه الطالب في كلية الهندسة في جامعة اربيل هو الاخر يعمل بنفس المبادرة مع اخيه وبالتناوب،  واختاهما تفتخران باخويهما 
وبوالدتهما التي تعبت وسهرت الليالي كي يصلوا الى هذه المرحلة فواحدة في الخامس العلمي والأخرى طالبة في المرحلة المتوسطة

 

 

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4