.... الموقع قيد الانشاء close
|قره ناز: نستغرب من موقف الامم المتحدة المتجاهل لمظلومية التركمان خلال عمليات فرض القانون|مؤسسة انقاذ التركمان: ما حدث في التون كوبري جريمة ابادة جماعية مؤكداً ان البيشمركة استخدمت اسلحة محرّمة دولياً.|مؤسسة إنقاذ التركمان تطالب بمنح منصب محافظ كركوك للمكون التركماني كإستحقاق وطني|مؤسسة تركمانية: تبارك بفرض هيبة الدولة في كركوك وتدعو الحكومة والبرلمان لاسراع أجراء انتخابات فيها|مفوضية حقوق الانسان تستنكر الهجمات الارهابية التي استهدفت مقار الجبهة التركمانية في كركوك|يلدريم: تركيا لن تتغاضى عن أي خطوات تستهدف الوجود التركماني شمالي العراق|العبادي: سنتخذ خطوات للحفاظ على وحدة العراق في مواجهة الاستفتاء|نائب تركماني: مجلس النواب العراقي يعتزم مناقشة حل مجلس كركوك|مصدر بالاتحاد الوطني: الاستفتاء لن يقام بالمناطق المتنازع عليها بعد ضغوط من سليماني|رئيس الوزراء التركي: الرد على استفتاء كردستان سيكون سياسياً ودبلوماسياً واقتصادياً|

أخبار التركمان

(0) التعليقات - (5149) القراءات

فاطمة.. فرصة للفشل!

نرمين المفتي|

ما كانت جريمة حلبجة لتكشف وتكون قضية انسانية لولا عشرات الصور التي التقطها المصور التركي رمضان اوزتورك للضحايا وبينها صورة ذلك الأب الذي احتضن طفلته واستشهدا معا، هذه الصورة التي اصبحت ايقونة حلبجة العالمية وحشدت الرأي العام العالمي مع قضيتها. اقارن تلك الصورة الموجعة مع صورة الطفلة ( فاطمة سمير- 36 شهر) التي استشهدت بالقصف الكيمياوي الذي استهدف ناحية تازة خورماتو في الثامن من آذار. (سأضع صورتها مع مقالي بدلا من صورتي في هذا العدد)، تمعنوا بالصورة، وجه مبتسم برغم حروق الغاز السام، وكأنها ابتكرت لعبة من أنابيب الدواء والمغذي في ذراعيها ، ابتسامة بوسع غد لن تراه، من غير طفلة لم تعرف الحرب والغدر والموت والقصف الكيمياوي، تبتسم وهي تحتضر. صورة موجعة كانت ستصبح ايقونة، ليس للتركمان الذين اصبحوا أول المدنيين العراقيين الذين استهدفهم الظلاميون كيمياويا انما للعراق كله.. كانت ستصبح ايقونة تجذب الرأي العالم العالمي الى ما يرتكب ضد المدنيين في العراق من جرائم ضد الانسانية ودائما بين الضحايا أطفال ونساء. والمعروف ان لا شيء يجذب الرأي العام العالمي- الغربي خاصة مثل صورة طفل يقضي غدرا فضلا عن مثل حلبجة، هناك مثل قريب وهو صورة الطفل ايلان السوري الذي احدث نشرها وهو غريق على شواطئ بحر ايجة حملات عالمية لاغاثة اللاجئين غير الشرعيين والهاربين من الموت غرقا. والمعروف ايضا ان السياسة الغربية خاصة لا تسمح بوصول الحقائق كلها الى الرأي العام ومنها صور الأطفال القتلى. لابد ان نعترف ان السياسة العراقية الخارجية فشلت بـ (جدارة) في استخدام صورة الطفلة فاطمة عالميا كما فشلت المنظمات المدنية العراقية، شعر التركمان ان عدم الاهتمام بها كان بسبب تركمانيتها، والحقيقة انه فشل رسمي ومدني وشعبي. بل هناك من لا يعرف جغرافية العراق، ونقل احد الصحفيين حادث قصف الناحية بقوله “ قصف ناحيتي تازة وخورماتو “ وصرح مسؤول كبير قائلا “ ناحية طوز خورماتو “، علما ان طوز خورناتو قضاء يتبع محافظة صلاح الدين.. ويوم قصف تازة، كان قضاء طوز هادئا، لذلك لم يكن هناك اهتمام حقيقي بالفاجعة في اليوم الأول. لا أعرف لماذا توقعت ان وزارة الاتصالات ستصدر مجموعة طوابع تحمل صورة فاطمة وابتسامتها؟ كاسرع رسالة الى العالم.. قطعا لو فكرنا قليلا سنجد صورا لأطفال عراقيين تعرضوا الى جرائم ضد البشرية لنستخدمها للبدء بحملة دولية لايضاح الوضع الانساني في العراق.. ولكن .. كم اتمنى ان تسقط هذه الـ (لكن) مما نكتبه أو نفكر به والتي تؤكد فشلنا دائما..

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4