.... الموقع قيد الانشاء close
|قره ناز: نستغرب من موقف الامم المتحدة المتجاهل لمظلومية التركمان خلال عمليات فرض القانون|مؤسسة انقاذ التركمان: ما حدث في التون كوبري جريمة ابادة جماعية مؤكداً ان البيشمركة استخدمت اسلحة محرّمة دولياً.|مؤسسة إنقاذ التركمان تطالب بمنح منصب محافظ كركوك للمكون التركماني كإستحقاق وطني|مؤسسة تركمانية: تبارك بفرض هيبة الدولة في كركوك وتدعو الحكومة والبرلمان لاسراع أجراء انتخابات فيها|مفوضية حقوق الانسان تستنكر الهجمات الارهابية التي استهدفت مقار الجبهة التركمانية في كركوك|يلدريم: تركيا لن تتغاضى عن أي خطوات تستهدف الوجود التركماني شمالي العراق|العبادي: سنتخذ خطوات للحفاظ على وحدة العراق في مواجهة الاستفتاء|نائب تركماني: مجلس النواب العراقي يعتزم مناقشة حل مجلس كركوك|مصدر بالاتحاد الوطني: الاستفتاء لن يقام بالمناطق المتنازع عليها بعد ضغوط من سليماني|رئيس الوزراء التركي: الرد على استفتاء كردستان سيكون سياسياً ودبلوماسياً واقتصادياً|

أخبار التركمان

(0) التعليقات - (5172) القراءات

مؤسسة انقاذ التركمان تدعو الحكومة والدول المانحة لاعادة إعمار قرية « البشير» مؤكدةً بان استشهاد النقيب «حبيب مراد» سلسلة اخرى من المواقف الوطنيّة لدفاع التركمان عن العراق

تركمان نيوز - بغداد| دعت مؤسسة إنقاذ التركمان، اليوم الأحد، الحكومة العراقية والامم المتحدة وجميع المنظمات الدولية والدول المانحة بتحمل مسؤوليتها تجاه التركمان والسعي لاعادة إعمار قرية بشير بعد تحريرها والمدن التركمانية الاخرى، مؤكدةً ان استشهاد آمر سرية الرد السريع النقيب 'حبيب مراد' ومن معه من ابطال تلعفر مؤخراً حلقة أخرى من سلسلة المواقف الوطنيّة لدفاع التركمان عن العراق.

جاء ذلك في بيان للمؤسسة حول استشهاد ثلة من المقاتلين التركمان من ابناء "تلعفر" وتحرير قرية "بشير" التركمانية، حصلت [تركمان نيوز] نسخة منه، كان التركمان وما زالوا مشاريع تضحية وفداء من أجل العراق والمقدسات، فلقد سُقي معظم أراضي العراق بدماءهم فلم يبخلوا بدماءهم وانفسهم وأموالهم في الدفاع عن أي بقعة من أرض الوطن العزيز، فقرية بشير تشهد لهم وآمرلي وطوزخورماتو وجرف النصر وبيجي وتكريت وحمرين وجبال مكحول وغيرها.
 
واضاف البيان، " ان استشهاد البطل آمر سرية الرد السريع صاحب المواقف والبطولات في أشرس المعارك " النقيب حبيب مراد " ومن معه من ابطال تلعفر في جبال مكحول حلقة أخرى من حلقات وطنيّة لدفاع التركمان عن وحدة العراق بينما عوائلهم لا تزال في ديار الهجرة والنزوح في وسط وجنوب العراق".
 
واشار البيان، " ان الروح الوطنية للتركمان ودفاعهم عن وحدة العراق وأرضه وعدم إنجرارهم مع اي مشروع شوفيني او تقسيمي لتفتيت وحدة العراق قد دفعوا ثمنه غالياً من الاستهداف المستمر والقتل والتشريد والتهجير والتهميش أمام صمت حكومي وسياسي ودولي واضح".
 
واوضح البيان، " ان مدينة تلعفر كانت لها النصيب الاكبر من هذا الثمن، فلقد فقدوا قبل أحداث دخول تتظيم داعش في حزيران ٢٠١٤ للعراق بـ (٤٨٠٠ ) شهيد و (٨٠٠٠ ) جريح، بينما استشهد من أبناءها اكثر من (٤٠٠) شهيد في جبهات القتال المختلفة في العراق بعد احتلال تنظيم داعش للمحافظات العراقية ، ولا يزال مصير اكثر من (٥٠٠) رجل وامرأة وطفل تركماني غير معروف  بعد احتجازهم من قبل عصابات داعش".
 
وانتقد البيان، " نتسائل امام كل هذا الاستهداف والقتل الممنهج والابادة الجماعية والتضحيات الوطنية أما آن الأوان للجميع ان يفتح عينيه ويخرج من سكوته وصمته على ما يحدث من تصفية لهذا المكوّن الاساسي والاصيل وتكون هناك خطوات حقيقية لرعاية حقوقهم وحمايتهم في العراق". 
 
وكما اضاف البيان، " كما اننا نقف بكل فخر واعتزاز هذا اليوم لنستذكر ذكريات البطولة والشجاعة وعدم الخضوع  والاستسلام في آمرلي الأبية وطوز المجاهدة ونبارك لامهات الشهداء وعوائلهم بتحرير قرية "بشير" التركمانية بجهود أبناءها من المقاتلين التركمان في "الحشد التركماني" وكافة تشكيلات الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الشريفة وأولهم "فرقة العباس القتالية" التي كانت سباقة ومنذ شهور في الوقوف الى جانب إخوانهم من المقاتلين التركمان في الحشد الشعبي التركماني حيث ضحوا بدماء شهداء قادتهم ومجاهديهم من اجل تحرير قرية بشير، فهنياً للجميع هذا النصر المؤزر وهذه البطولات والصولات ضد الظلم والظالمين وهنيأ لأهالي قرية بشير المضطهدة على مر الزمان والعقود والتي تعرضت الى العديد من المجازر كان آخرها على يد عصابات داعش الاجرامية في حزيران ٢٠١٤.
 
وطالب البيان، " نجدد مطالبتنا للحكومة العراقية والامم المتحدة وجميع المنظمات الدولية والدول المانحة بتحمل مسؤوليتها تجاه التركمان والسعي لاعادة إعمار هذه القرية والمدن التركمانية الاخرى التي تعرضت الى عمليات ارهابية بالقصف الكيمياوي وتدمير في البنى التحتية واحدة تلو الآخرة وذلك لتسهيل عودة اهالي بشير وبقية النازحين الى ديارهم سالمين غانمين".‎

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4