.... الموقع قيد الانشاء close
|قره ناز: نستغرب من موقف الامم المتحدة المتجاهل لمظلومية التركمان خلال عمليات فرض القانون|مؤسسة انقاذ التركمان: ما حدث في التون كوبري جريمة ابادة جماعية مؤكداً ان البيشمركة استخدمت اسلحة محرّمة دولياً.|مؤسسة إنقاذ التركمان تطالب بمنح منصب محافظ كركوك للمكون التركماني كإستحقاق وطني|مؤسسة تركمانية: تبارك بفرض هيبة الدولة في كركوك وتدعو الحكومة والبرلمان لاسراع أجراء انتخابات فيها|مفوضية حقوق الانسان تستنكر الهجمات الارهابية التي استهدفت مقار الجبهة التركمانية في كركوك|يلدريم: تركيا لن تتغاضى عن أي خطوات تستهدف الوجود التركماني شمالي العراق|العبادي: سنتخذ خطوات للحفاظ على وحدة العراق في مواجهة الاستفتاء|نائب تركماني: مجلس النواب العراقي يعتزم مناقشة حل مجلس كركوك|مصدر بالاتحاد الوطني: الاستفتاء لن يقام بالمناطق المتنازع عليها بعد ضغوط من سليماني|رئيس الوزراء التركي: الرد على استفتاء كردستان سيكون سياسياً ودبلوماسياً واقتصادياً|

المقالات

(0) التعليقات - (5542) القراءات

في ذكرى استشهاد امام السجناء السياسيين في تاريخ الانسانية وعميد السجناء السياسيين العراقيين " آق قوينلو "

زاهد البياتي

فيما توجه اكثر من عشرة ملايين من المسلمين الثلاثاء نحو مدينة الكاظمية المقدسة العاصمة بغداد بذكرى استشهاد امام السجناء السياسيين في تاريخ الانسانية قاطبة "موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام" ، امتلأت الأرصفة بموائد الطعام والشراب ترحيبا بالزائرين في تعبير انساني عميق بالتضامن والوقوف مع الامام السجين أمام الطغيان والاستبداد والفردية والتسلط والظلم بأشكاله . 
هذا التضامن الانساني الواسع غير المسبوق ، الذي لم يشهد التاريخ الانساني شبيها له مع كاظم الغيظ يفتح امام الكتاب والباحثين والمفكرين العديد من ابواب البحث والتقصي عن دور السجين السياسي في حياة الشعوب ، ومدى نجاحهم في تحرير شعوبهم من الظلمات الى النور ومن الظلم الى الحلم ولو بعد حين ، امثال المدافع عن حقوق السود "مارتن لوثر كنج " والمهاماتا غاندي محرر الهند والمناهض لنظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا نيلسون مانديللا .
في هذا السياق ينبغي بنا ان نستذكر التربوي التركماني " نهاد آق قوينلو "عميد السجناء السياسيين العراقيين " الأطول حبسا في زنازين حكم النظام السابق" الذي قضى اكثر من عشرين عاما خلف قضبان سجون النظام الصدامي " ليس هذا فحسب وانما تحدى الظلم والطغيان واخترق كل حواجز الخوف والرعب في استفتاء عام 1995 ليقول كلمة حق امام سلطان جائر وهو "سجين " حينما قال لضابط أمن سجن ابو غريب : لن اقول نعم لصدام حسين ..! على الرغم من تعرضه الى شتى صنوف التعذيب والارهاب النفسي والسجن الانفرادي التي فقد فيها الوعي على أثرها لثلاثة ايام ولم يخنع او يستسلم . 
السلام عليك يا سيدي يا مولاي يوم ولدت ويوم سجنت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا يا امام سجناء الرأي يا موسى بن جعفر الكاظم .. وعلى شهدائنا الأبرار..
الرحمة والغفران على اراوح السجناء الراحلين التربوي" نهاد آق قوينلو" الشاعر الكبير "حسن كوره م "التربوي الجليل "محمد عزت خطاط " الاديب "سعدون كوبرلو " 
تحية الى كل السجناء السياسيين العراقيين في هذا اليوم الحزين الذين قارعوا الظلم والطغيان ..تحية الى كل السجناء التركمان الذين قضوا اجمل ايام شبابهم في سجون الطغيان والاستبداد .. الفنان اكرم طوزلو تحية الى الاخت "ام عباس" التي ولدت في نقرة السلمان .. تحية الى كل السجناء الاحرار في العالم ..

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4