.... الموقع قيد الانشاء close

أخبار التركمان

(0) التعليقات - (3669) القراءات

أرشد الصالحي من أنقرة "من الذي تسبب بمقتل نجل هذا الشيخ التركماني في أحداث طوزخورماتو"

تركمان نيوز - مُتابعة - علي قصاب |

من خلال متابعتنا الإعلامية خلال الأيام الماضية فقد أجرى رئيس الجبهة التركمانية العراقية النائب ارشد الصالحي سلسلة من اللقاءات والندوات في جامعات الجمهورية التركية والتقى فيها بكبار الشخصيات والأساتذة الجامعيين ومن ثم التقى بالجالية التركمانية في اسطنبول، وبعدها انتقل إلى العاصمة أنقرة وتفقد جرحى طوزخورماتو التركمانية حيث أكد سيادته في تلك الاجتماعات والندوات أن المؤامرات التي تحاك ضد الشعب التركماني في العراق لم تنتهي وان من بين مخططات المراد للشعب التركماني هي تمزيق وحدة التركمان!

 

أرشد الصالحي، لعل هو من بين القيادات التركمانية أكثر تفرداً في توجهه القومي وفي تعاكس وجهات نظره حتى مع بعض قيادات الجبهة التركمانية العراقية في بعض الأحيان ومع الأطراف التركمانية الأخرى والقيادات السياسية العراقية وحرصه الشديد لهوية المناطق التركمانية من الانصهار وعمل جاهداً في كشف وتقطيع الخيوط المحاكة ضد الشعب التركماني كي لا تكون المناطق التركمانية طعماً سهلاً لكل من له أطماع في تلك الجغرافية، لذا فقد تابعنا أمس أن النائب ارشد الصالحي قد تحدث بنبرة سياسية عميقة مستقبلية وانتقد فيه الحكومة المركزية وبعض الأطراف الكردية والقيادات التركمانية خصوصاً في عدم ترسيمهم لرؤية تركمانية واضحة حول مستقبل المناطق التركمانية في العراق.

 

في أثناء تفقد النائب أرشد الصالحي لجرحى طوز خورماتو الراقدين في مستشفى بولاتلي في أنقرة وبعدما شاهد باُم عينه المصائب التي لحق بالتركمان خصوصاً ذاك الشيخ العجوز واستشهاد نجله في أحداث طوزخورماتو فقد صرح قائلاً:

 

" هذه دموع المظلومين فليشاهده المسؤولين الذين تسببوا في استشهاد نجل هذا الرجل الفاضل البريء.. وهو جالس في بيته سقطت عليه الهاونات!! فليشاهد دموعه الذين تسببوا في مقتل ابنه.. فليشاهده الحكومة المركزية.. وليشاهده المسؤولين الأكراد.. وفي من تسبب بمقتل نجل هذا الرجل المسن؟ 

 

وفي إشارة إلى موضع الجرح قال الصالحي: 

 

"ماذا يستفيد منه المنفذون للعملية عندما يشاهدوا هذا الجرح؟ من تسبب بهذا؟ ومن نفذ الأمر؟

 

ومناشداً القيادات التركمانية حيث أكمل حديثه وقال:

 

"وفي نفس الوقت أقول للسياسيين التركمان جميعاً (مؤشراً إلى موضع الإصابة) هذه عبرة لنا.. وفي نفس الوقت رسالة.. فالذي يريد أن يفرقنا هو الذي يريد أن يسيطر على جغرافيتنا وعليه ليتعقل السياسيين التركمان جميعاً و أنا أولهم بأن لا المذهب ولا الطائفة يجب أن لا يفرقنا فجغرافيتنا بحاجة لنا جميعاً ودموع هذا الشيخ هو عبرة لنا جميعاً فاستشهاد نجله هو من اجل تركمانية طوزخورماتو وإننا سوف لن ننسى أثار هذا الجرح"

 

هذا وختم حديثه قائلاً " ننصح الجميع هذا إذا كانوا يريدون أن نعيش بالأخوة فعليهم أن يبتعدوا عن فعل مثل هذه المسائل، يكفي دماءً في طوزخورماتو.. في كركوك.. في بشير.. في تازة.. في تلعفر.. في ديالى.. في جلولاء.. في قره تبة.. في كفري.. ومع كل الأسف فنحن التركمان لم نقتل أحدا في يومٍ من الأيام ولكن تركمان طوزخورماتو لحد ألان يدفعون الثمن وثمن تركمانيتها"

 

 

هذا ما صرح به رئيس الجبهة التركمانية العراقية النائب ارشد الصالحي معبراً عن حزنٍ وامتعاضٍ واستياءٍ وتنقيدٍ لاذعٍ لتلك الجهات التي تتحمل مسؤولية الحفاظ على أرواح وحقوق المواطنين التركمان في العراق.

 

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4