.... الموقع قيد الانشاء close

المقالات

(0) التعليقات - (5141) القراءات

رسالة مفتوحة إلى النائب جاسم محمد جعفر المحترم


بقلم/ علي قصاب

 

لقد تعالت أصوات آهات الأمهات الأرامل والأيتام وانشرخ الجرح البليغ في المناطق التركمانية يستنزف قيحاً وحينها نادينا كثيراً واستغثنا الشجر والحجر وقبلها تنادى علينا الأعداء في تمزيق وحدتنا فلا اعلم هل من الخلاص لنا نصيب فيها بعدُ؟

 

حدثني احد الإخوة الثقة ونقلاً منه أنه في إحدى الاجتماعات المهمة قال: قلت للحاضرين أن الحكومة العراقية والمحلية والأطراف الإقليمية الدولية هي من لا تريد لنا تحقيق المكاسب الدستورية الحقوقية والسياسية وأن الشعب التركماني في جغرافيته أصبح مواطناً من الدرجة الخامسة وأصبح نازحاً ومشرداً بين هذه الدولة وذاك و مهمشاً في ضل الصراعات الحزبية والإقليمية التي مازالت مستمرة في المناطق التركمانية و دون إشراك التركمان في الاجتماعات المهمة أو أقل تقدير إعلامهم عن نتائجها السلبية أو الايجابية في الملفات والقضايا المهمة ذات الصلة!

فأجابوا السؤال بالسؤال قائلين: هل للشعب التركمان في العراق كتلة تركمانية؟

فقلت: للأسف لا توجد لدينا هذه الكتلة المباركة!

فقالوا بإجابة قصيرة مغلفة بتوصية دولية: وحدوا صفوفكم وأعرضوا طلباتكم للحكومة العراقية والمحلية ومن ثم المجتمع الدولي كي يتم البت والعمل من اجل أهدافكم الحقوقية، وإلا تفرقتكم هذه لا تأتي بأي نتيجة إيجابية على أرض الواقع.

 

وقبل اقل من شهر وبالتحديد في 7 أيار 2016 أجرى للنائب أرشد الصالحي مقابلة تلفزيونية في فضائية توركمن إيلي ومن جملة ما قال حينها أن النواب التركمان عامة وبالذات النائب جاسم محمد جعفر لديهم وجهة نظر متقاربة جداً مع سيادته في الإعلان عن تشكيل كتلة تركمانية برلمانية تعمل من أجل الشعب التركماني ووحدة صفها المتفرق، وذلك خصوصاً بعدما تيقن النواب التركمان أن الكتل السياسية الأخرى لا تستطيع أن تقدم للقضية التركمانية أي شيء سوى التهميش ثم التهميش والعمل من أجل مصالحهم الكتلوية السياسية.

 

وهنا أستميحكم عذراً وأتقدم بالسؤال الذي يعيش منذ عام 2003 في ذهن المواطن التركماني، متى تتوحدون يا نوابنا الأعزاء؟  ومتى نشاهد هذه الكتلة الحقيقية المباركة عبر التلفاز وانتم تبرمون الاتفاقيات السياسية التركمانية التركمانية و تثلجوا به صدورنا من الكم الهائل من الهم والكرب؟  ومتى توحدوا أهدافنا القومية بعيداً عن الانتماءات الاخرى؟

 

لذا نرجوك يا سيادة النائب جاسم محمد جعفر ألبياتي وأنت الغني عن التعريف في الوحدة والفكر النير فالله الله بنا والالتفاف لنداء الشعب التركماني النابع من الحرص الشديد في التكاتف والتآزر للحفاظ على الوجود التركماني في العراق والذي بات يعيش في خطر الانقراض والانصهار بين بقية الأقوام والطوائف وكما نرجو من بقية النواب الكرام العمل الجاد في هذا الاتجاه، فو الله لقد هتكت الأعراض واستبيحت المدن التركمانية وشرد منه المئات الآلاف من الأبرياء العزل واغتالت أيادي الغدر والشر خيرة التركمان واُعدم من اُعدم في المناطق المحتلة وزفت الأمهات المئات من الشهداء إلى مثواهم الأخير وهلك التركمان عامة وتعلقت آمالهم وأحلام أطفالهم بكم فهل للشعب التركماني نصيب من سخائكم لندائهم هذا.

 

 

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4