.... الموقع قيد الانشاء close
|قره ناز: نستغرب من موقف الامم المتحدة المتجاهل لمظلومية التركمان خلال عمليات فرض القانون|مؤسسة انقاذ التركمان: ما حدث في التون كوبري جريمة ابادة جماعية مؤكداً ان البيشمركة استخدمت اسلحة محرّمة دولياً.|مؤسسة إنقاذ التركمان تطالب بمنح منصب محافظ كركوك للمكون التركماني كإستحقاق وطني|مؤسسة تركمانية: تبارك بفرض هيبة الدولة في كركوك وتدعو الحكومة والبرلمان لاسراع أجراء انتخابات فيها|مفوضية حقوق الانسان تستنكر الهجمات الارهابية التي استهدفت مقار الجبهة التركمانية في كركوك|يلدريم: تركيا لن تتغاضى عن أي خطوات تستهدف الوجود التركماني شمالي العراق|العبادي: سنتخذ خطوات للحفاظ على وحدة العراق في مواجهة الاستفتاء|نائب تركماني: مجلس النواب العراقي يعتزم مناقشة حل مجلس كركوك|مصدر بالاتحاد الوطني: الاستفتاء لن يقام بالمناطق المتنازع عليها بعد ضغوط من سليماني|رئيس الوزراء التركي: الرد على استفتاء كردستان سيكون سياسياً ودبلوماسياً واقتصادياً|

المقالات

(0) التعليقات - (5091) القراءات

العــدالــة المـفـقـودة

حسن توركمن بياتلي

العدالة هي مفهوم انساني لا يمكن الاستغناء عنه لأهميته القصوى، وانها تعني المساواة بين جميع افراد المجتمع في حقوقهم وواجباتهم كل حسب قابليته وليست من العدالة معاملة العالم والجاهل بنفس المعاملة.  كما يعد العدل من القيم الانسانية الاساسية التي جاء بها الاسلام، وان تحقيق العدالة بين الناس هو الهدف الرئيسي للرسالات السماوية كلها. وعند انعدام العدالة في اي مجتمع سوف يؤدي الى حصول فوضى لا يكون سهلا السيطرة عليه واسترجاع الامور الى اوضاعه الطبيعية.

ان تحقيق العدالة في المجتمع امر في غاية الصعوبة ويصبح الامر اكثر صعوبة وتعقيدا عند انتشار الفساد الذي يعد غياب العدالة هو احد اسبابه، العدالة غالبا ما تحقق بوجود الشرفاء والاصلاء في المجتمع الذين يأخذون على عاتقهم هذه المهمة الصعبة والشاقة وتكون عن طريق شغلهم مناصب عليا في الدولة ليتمكنوا من خلاله اداء وظيفتهم وهي تحقيق العدالة. وعندما يشعر المواطنون بانهم جميعا متساوون في الحقوق والواجبات وانهم حصلوا على العدالة المطلوبة سوف يعيش المجتمع في حالة من السكون والاستقرار وبالتالي سوف تكون البيئة متهيئة لحصول التطور والتقدم في جميع المجالات. وفي حالة انعدام العدالة في المجتمع سوف ينتشر الظلم والفساد والفقر واهدار الحقوق وبالتالي تصبح هذه البيئة خصبة للتطرف والتعصب والانحدار الاخلاقي وللقضاء على هذه الحالات الفتاكة تستغرق وقتا طويلا ومجهودا كبيرا.

انني اخشى على مستقبل الجيل القادم من عدم تحقيق العدالة لان الانسان الذي لا يتربى ويترعرع على العدالة ولا يعرف ما معنى العدالة فيكون من الصعب جدا عليه تطبيق العدالة على الاخرين.

بالرغم من تعقد الامور ولسوء الاوضاء المحيطة بمجتمعنا لازلت اؤمن بان هنالك الشرفاء والخيريين في مجتمعنا العراقي عامة والتركماني خاصة الذين بإمكانهم حلحلة الامور وادعوا الباري عز وجل ان يسدد خطاهم ويوفقهم في سعيهم للقضاء على التطرف والتعصب والانحدار الاخلاقي و من ثم تحقيق العدالة.

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4