.... الموقع قيد الانشاء close

المقالات

(0) التعليقات - (4768) القراءات

احذروا انصهار التركمان ومستقبل اجيالنا في خطرقادم داهم..

عامر قره ناز

ساتطرق في مقالي هذا على تاكيد البعض من ساسة التركمان علنا وسرا على ان فكرة سياسة الانفتاح مع ساسة الاكراد في الوضع الراهن فكرة وفرصة ذهبية لنا وعلينا استغلالها غير اخدين بنظر الاعتباربانها خطا سياسي فادح وان اي شروع بالانفتاح من قبلنا في الوضع الامني والسياسي سيعتبر استسلاما مكشوفا ورضوخا للواقع وتنازلا مهينا .

وقبل ولوجي في صلب الموضوع  رايت من الواجب بان اذكر من عاصرونا في فترة السبعينيات من القرن المنصرم واشرح للجيل الجديد , باننا عندما كنا نزورمركز مدينة اربيل كنا نتكلم التركمانية مع جميع اصناف اصحاب المهن الحرة من بقالين ونجارين وعطارين وبزازين وقصابين والخ من المهن الاخرى وحتى عندما كنا نراجع الدوائر الحكومية كنا نتكلم بلغتنا التركمانية مع الموظفين.. ونادرا ما كنا نلتقي من يتكلم الكردية وحتى الاخوة الاكراد انفسهم من اهالي اربيل الاصلاء كانوا يتقنون اللغة التركمانية بطلاقة..

اما اليوم فقد تغيير الحال والاحوال , فبعد مرور26 عاما اي من عام 1991, لقد تغيير جميع معالمنا التركمانية الى الكردية , فلدى زيارتك الى مركز المدينة  قلما ترى من يتكلم التركمانية بل حتى تركمان اربيل باتوا يتكلمون الكردية اتباعا مفروضة من الاغلبية وكما ان الجيل الجديد يتكلمون الكردية مجبرين لان الاغلبية كردية في المدارس والدوائر والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية...

ورغم ادراك الجميع من التركمان ساسة وشعبا بان التركمان انصهروا في اربيل ولم تعد هنالك الا العشرات من القوميين من تركمان اربيل يناضلون من اجل ديمومة التركمان في اربيل, الا ومع الاسف الشديد ففي هذه الايام حيث الاقليم يستعد ويتهيا الى اجراء استفتاء عام للانفصال عن العراق فهنالك اصوات نشاز نسمعها بين الفينة والاخرى من البعض يطالبون الحاق كركوك الى الاقليم .

هنالك قسمان ممن يؤيدون الفكرة.. القسم الاول البعض من المسؤوليين المحسوبين على التركمان من عرابي الانفتاح الكردي التركماني ممن اشتهروا بتغليب مصالحهم الشخصية على المصلحة العليا للتركمان..

والقسم الثاني هم من بعض العامة من الشعب التركماني وحجتهم بانه لاجدوى وفائدة تنتظر من الحكومة المركزية في بغداد وقد وصل السيل الزبى وان الالتحاق بالاقليم افضل وانسب من البقاء تحت حكومة  فاشلة منهارة امنيا زسياسيا واقتصاديا...

وهنا اخاطب الاثنان... ان كان الالتحاق افضل سياسيا وامنيا واقتصاديا فماذا عن مستقبل ومصير شعبكم واجيالكم, زما هي الضمانات؟؟

وهل تعلمون بعد عشرين عاما سيتحول كركوك الى اربيل وسينسى الجيل الجديد لغتهم وتقاليدهم وعاداتهم التركمانية وسينصهرون في الاغلبية الكردية؟؟؟؟

ان كنتم تعلمون فتلك مصيبة..

وان كنتم تجهلون فتلك طامة كبرى

ولكن فانا شخصيا ومع رفاقي من القوميين المخلصين وخاصة من خيرة شبابنا التركمان سنقف بقوة ومتانة وسنضحي بالغالي والنفيس ضد كل من يتسول نفسه باقناع الراي العام التركماني بضرورة الحاق كركوك الى الاقليم  مقابل كراسي ومناصب هزيلة سيحصلون عليها مقابل ذلك

وسنصرخ في وجوه الداعمين للفكرة  سوف لن ندعكم باتخاذ اي قرار نيابة عنا....ونقول كيف يرضي ضميركم ان تتركوا غيرنا يخطط لمستقبلنا .؟؟؟

ونقول اسكتوا وليخرص اصواتكم التي اقل مايقال عنها انها منافية للحقيقة من اظهارساسة الاكراد وكانهم الحمل الوديع وان ليس لهم دور في دوامة الفوضى التي تضرب باطنابها العراق منذ سنين, وان العيش في اقليم  مرفوض من دول الجوارافضل من  العراق.

وسنكشف الانتهازيين ونعرفهم ونعرف اهدافهم ونوايهم  لان لغتنا وارضنا وتاريخنا ومصير اجيالنا انبل واسمى واشرف من كل المصالح الشخصية والحزبية والفئوية......

واناشد كافة اخواني من ابطال الشباب التركمان باخذ الحيطة والحذر من اللذين يكدحون ويصلون ليلهم بنهارهم من المتعاونين على صك شعارات مزيفة لهدرمسيرتكم النضالية.. فاحذروا  جحور العمالة الداخلية والخارحية واعلموا انهم يلتقون في نقطة مشتركة واحدة وهو الحصول على المكاسب والمناصب مقابل مصيركم ومستقبل اجيالكم.

والله والتاريخ سيشهد على ما اقول ...

 

عامر قره ناز

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4