.... الموقع قيد الانشاء close
|قره ناز: نستغرب من موقف الامم المتحدة المتجاهل لمظلومية التركمان خلال عمليات فرض القانون|مؤسسة انقاذ التركمان: ما حدث في التون كوبري جريمة ابادة جماعية مؤكداً ان البيشمركة استخدمت اسلحة محرّمة دولياً.|مؤسسة إنقاذ التركمان تطالب بمنح منصب محافظ كركوك للمكون التركماني كإستحقاق وطني|مؤسسة تركمانية: تبارك بفرض هيبة الدولة في كركوك وتدعو الحكومة والبرلمان لاسراع أجراء انتخابات فيها|مفوضية حقوق الانسان تستنكر الهجمات الارهابية التي استهدفت مقار الجبهة التركمانية في كركوك|يلدريم: تركيا لن تتغاضى عن أي خطوات تستهدف الوجود التركماني شمالي العراق|العبادي: سنتخذ خطوات للحفاظ على وحدة العراق في مواجهة الاستفتاء|نائب تركماني: مجلس النواب العراقي يعتزم مناقشة حل مجلس كركوك|مصدر بالاتحاد الوطني: الاستفتاء لن يقام بالمناطق المتنازع عليها بعد ضغوط من سليماني|رئيس الوزراء التركي: الرد على استفتاء كردستان سيكون سياسياً ودبلوماسياً واقتصادياً|

المقالات

(0) التعليقات - (4892) القراءات

أرشد الصالحي قبل عامين والتركمان ضمن مشروع الإقليم الهش

بقلم/ علي قصاب

قبل عامين وفي مثل هذا اليوم كانت الهجمة الشرسة لاحتلال المناطق التركمانية جميعها من قبل التنظيم الإرهابي داعش لا تعلم الرحمة والرأفة وكانت تتسابق مع الزمن في التقدم باتجاه احتلال المناطق التركمانية عامة، وقد تمكن التنظيم الإرهابي في احتلال قضاء تلعفر وثم وصولاً إلى قصبة بشير التركمانية مع إعدام الفتيات الصغيرات وتعليق الرجال في أعمدة الكهرباء وسبي نساء التركمان وتشريد المئات الآلاف منهم في هذه المدينة وتلك الدولة مشردين ومهجرين دون ملجئ ولا مسكن يؤويهم ويغطي عنهم عوراتهم، وبعد تمدد التنظيم الإرهابي في العمق العراقي تم حصار ناحية آمرلي البطلة لمدة ثلاثة أشهر مع احتلالهم لقرى البيات التركمانية وبموازاتها تجيشوا لاحتلال المزيد من المدن التركمانية.

تسارع النائب ارشد الصالحي في لملمة الوحدة التركمانية وبعد عدة اجتماعات سياسية تم الإعلان أمام الكاميرات في 16/6/2014 عن البدء بتشكيل قوة تركمانية مهمتها التصدي للجماعات الإرهابية والحفاظ على المناطق التركمانية من الانهيار الأمني، ولكن للأسف الشديد لم يرى هذا المشروع النور وتم إحباط هذا المشروع القومي بعد أيام قلائل، والذي كان من الممكن أن يحفظ للتركمان هيبة وجودهم في مناطق نفوذهم.

ثم بدأ التركمان المتواجدين في مناطق التماس مع التنظيم الإرهابي الاستجابة لنداء المرجعية الرشيدة والانضمام لصفوف الحشد الشعبي شيباً وشباباً وتم تكوين لواء 16 قوة التركمان للحفاظ على ما تبقى من المدن التركمانية والتصدي لخوارج العصر والزمان وقدم التركمان منذ ذلك اليوم الآلاف من الضحايا والشهداء وتعرضت تازة خورماتو إلى الإبادة الجماعية وذلك بالأسلحة الكيماوية غاز الخردل.

لم يدع رئيس الجبهة التركمانية العراقية النائب ارشد الصالحي إخوته المقاتلين في صفوف الحشد الشعبي التركماني لواء 16 وحيداً، بل استمر في زياراتهم ودعمهم المادي والمعنوي والسياسي ومنذ أول الأيام رغم محاولة البعض في انقياد حركة الجبهة التركمانية العراقية ورئيسها ارشد الصالحي في الاكتفاء بالتصريحات والتأسف لمجريات الأحداث، لكن باءت جميع المحاولات بالفشل وبعد أكثر من عام من هذه المحاولات البائسة بدأ البعض يتردد إلى تازة خورماتو متفقداً أحوال التركمان والحشد الشعبي التركماني متناسين أنهم كانوا أول المعارضين لإنشاء قوة التركمان أو الانضمام إلى الحشد الشعبي التركماني، وبل أنهم لم يتقدموا بالدعم المادي والمعنوي لتلك القوات المقاتلة ولو بالمساعدات اللوجستية الغذائية.

بعد تحرير قصبة بشير وتأمين جنوب كركوك من التنظيمات الإرهابية وبعد إن فقد التركمان في كركوك قبل عدة أعوام السلطات الإدارية من رئيس مجلس محافظة كركوك والمديرية العامة للتربية و إدارات حساسة، أطلاق رئيس الجبهة التركمانية النائب ارشد الصالحي مشروعاً قومياً نتيجة تهميش التركمان من قبل الحكومة المركزية وإدارات السلطات المحلية في المحافظات الأخرى أيضاً، فبدأ البعض تشويش الأجواء وإطلاق مشروع إقليم كركوك وإقامة الندوات والاجتماعات من أجل ترويجها، ولا نعلم مغزى هذا التوقيت المتزامن مع إعلان الصالحي لإقليم توركمن ايلي؟

اعتقد أن المروجون لمشروع إقليم كركوك ليسوا هم بقدر المسؤولية فلو كانوا كذلك لكانت لهم بصمة واضحة على ارض الواقع وكانوا يسترجعون الحقوق الإدارية القومية المهضومة ابتداءً من رئاسة مجلس المحافظة والمديرية العامة للتربية ومديرية طرق وجسور كركوك علاوة على ذلك الكتابة باللغة التركمانية في الأختام والكتب الرسمية وقطع الدلالة والخ.

ولقد سمعنا من البعض أن القائمين على هذا المشروع ينتقدون المعارضين ويبرهنون أن الكتل السياسية كانت تدعم هذا المشروع في عام 2005 متناسين أن الأجواء والظروف الإدارية والأمنية وتكافئ القوة قد تغيرت منذ ذلك الحين مقارنة مع يومنا هذا.

وقد يراود الموضوع أذهان البعض ويطرح السؤال مستفسراً، هل هو فقط الحصول على المناصب ضمن مشروع حكومة الإقليم على حساب التركمان؟ وإذا كانت هذه الشخصيات الكريمة لم تستطع استرجاع الحقوق القومية المهضومة فكيف بهم الجلوس على طاولة المفاوضات من اجل تقاسم السلطات الإدارية في مشروع هذا الإقليم المطروح؟

في حين يذكر أن المقابل دائماً يتباهى بأنه هو المضحي بالغالي والنفيس وإنه قد قدم الشهداء من اجل الحفاظ على كركوك، وعلاوة على هذا فإن أغلب السلطات الإدارية أصبحت تحت إمرتهم، فكيف بهؤلاء التركمان التفاوض والاتفاق مع هذه القوى السياسية، وهل باستطاعتهم تطبيع الأوضاع في كركوك وتقاسم السلطات بنسبة %32 من ضمنها الأمنية والسيادية والرئاسية لمشروع إقليم كركوك؟

وهل نموذج إقليم كردستان والبرلمان المعطل منذ أشهر هو مثال ناجح ومرضي لكل الأطراف السياسية في الإقليم، أم هناك تفرد بالسلطات الإدارية والسيادية والمناطقية، لكي يتم نقل تلك التجربة الناجحة إلى كركوك؟

إن مشروع إقليم كركوك كانت سابقاً هو هدف الكتل السياسية التركمانية ولكن بعد تلك الأعوام التي مضت نلاحظ أن اغلب الشخصيات التركمانية الفذة والعقلاء لا يوافقون لمثل هذا المشروع الهش دون استرجاع الحقوق القومية المهضومة وتقاسم السلطات الإدارية وثم بعدها المضي إلى التوافقات السياسية لإنشاء إقليم كركوك.

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4