.... الموقع قيد الانشاء close
|قره ناز: نستغرب من موقف الامم المتحدة المتجاهل لمظلومية التركمان خلال عمليات فرض القانون|مؤسسة انقاذ التركمان: ما حدث في التون كوبري جريمة ابادة جماعية مؤكداً ان البيشمركة استخدمت اسلحة محرّمة دولياً.|مؤسسة إنقاذ التركمان تطالب بمنح منصب محافظ كركوك للمكون التركماني كإستحقاق وطني|مؤسسة تركمانية: تبارك بفرض هيبة الدولة في كركوك وتدعو الحكومة والبرلمان لاسراع أجراء انتخابات فيها|مفوضية حقوق الانسان تستنكر الهجمات الارهابية التي استهدفت مقار الجبهة التركمانية في كركوك|يلدريم: تركيا لن تتغاضى عن أي خطوات تستهدف الوجود التركماني شمالي العراق|العبادي: سنتخذ خطوات للحفاظ على وحدة العراق في مواجهة الاستفتاء|نائب تركماني: مجلس النواب العراقي يعتزم مناقشة حل مجلس كركوك|مصدر بالاتحاد الوطني: الاستفتاء لن يقام بالمناطق المتنازع عليها بعد ضغوط من سليماني|رئيس الوزراء التركي: الرد على استفتاء كردستان سيكون سياسياً ودبلوماسياً واقتصادياً|

المقالات

(0) التعليقات - (4950) القراءات

العقيد مصطفى الآمرلي .. ينال الحسنيين النصر ثم الشهادة

زاهد البياتي

استشهد القائد الاسطوري الذي فك الحصار عن آمرلي ولم يفارق ميدان المعركة وهو يذود عن ارضه وعرضه ووطنه فرحل الى ربه ذلك الانسان الذي جاع مع اهله وأطفال بلدته محاصرا من كل الجهات فصمد وصبر فانتصر ولم يتخل  لحظة عن واجبه الوطني هذا .

فقد منح الله سبحانه وتعالى البطل الاسطوري العقيد مصطفى حسن الآمرلي استراحة المقاتل مساء امس بعد أن حال دون تدنيس ارضه من قبل اعتى ارهابيي داعش .. 

صاحب النخوة والشرف والغيرة العراقية الذي حمى شرف اخواتنا في آمرلي نحو ثلاثة اشهر. نعم فقد حان موعد الجنة لذلك المقاتل الشجاع الذي ينتمي الى أمّةٍ عراقية تركمانية تحترم ذاتها وتاريخها ورسالتها الانسانية..

عقيد مصطفى حكايته طويلة مع الصبر والشجاعة والبسالة والاقدام و إنجازاته الأمنية والعسكرية اكثر من ان تحكى او تحصى  ولربما قصرت وسائل الاعلام من تدوينها في حياته ..عسى ان يتم توثيق حكاياته البطولية من قبل المخلصين من الاعلاميين العراقيين وتدوينها ممن عايشوه وشاركوه المحنة والصبر والظفر ممن حوله وهذا من اقل الحقوق الواجبة في رقابنا ..  

ونحن نودع بطلا  نال الحسنيين  النصر ثم الشهادة ، سيبقى حيا في ضمائر كل الخيرين كرمز وطني لامع وقائد عسكري فذ استطاع بخططه وفكره العسكري قيادة بلدة آمرلي المحاصرة الى بر الآمان وانقاذ اكثر من ثلاثة الاف انسان مدني معظمهم من النساء والاطفال بعد الحاق الهزيمة المنكرة بتنظيم داعش الارهابي الذي حشد اعتى مقاتليه واحدث أسلحته !

العقيد مصطفى استشهد ولم يمت لأنه لم يكن يدافع عن نفسه وانما كان يدافع عن ارضه وعقيدته وبلدته العزيزة (آمرلي ) ليترك منهجا جهاديا رصينا امام الجيل الجديد من الشباب ودرسا وطنيا خالصا في التصدي والدفاع امام كل من يحاول الاعتداء على اي شبر من ارض الأجداد وراية العراق الخفاقة و المشاركة في معارك العطاء والتضحية والإباء .

الشهيد مصطفى حسن الآمرلي .. بطل قومي لا يمثل التركمان أو العراق فحسب وانما يمثل نموذج البطل الانساني على مستوى العالم المتحضر الذي يتصدى للإرهاب والمفخخات ولغة الدم . 

الشهيد مصطفى واصحابه الذين استشهدوا معه وهم يتصدون لداعش في عليين مع الانبياء والصديقين ..

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4