.... الموقع قيد الانشاء close
|قره ناز: نستغرب من موقف الامم المتحدة المتجاهل لمظلومية التركمان خلال عمليات فرض القانون|مؤسسة انقاذ التركمان: ما حدث في التون كوبري جريمة ابادة جماعية مؤكداً ان البيشمركة استخدمت اسلحة محرّمة دولياً.|مؤسسة إنقاذ التركمان تطالب بمنح منصب محافظ كركوك للمكون التركماني كإستحقاق وطني|مؤسسة تركمانية: تبارك بفرض هيبة الدولة في كركوك وتدعو الحكومة والبرلمان لاسراع أجراء انتخابات فيها|مفوضية حقوق الانسان تستنكر الهجمات الارهابية التي استهدفت مقار الجبهة التركمانية في كركوك|يلدريم: تركيا لن تتغاضى عن أي خطوات تستهدف الوجود التركماني شمالي العراق|العبادي: سنتخذ خطوات للحفاظ على وحدة العراق في مواجهة الاستفتاء|نائب تركماني: مجلس النواب العراقي يعتزم مناقشة حل مجلس كركوك|مصدر بالاتحاد الوطني: الاستفتاء لن يقام بالمناطق المتنازع عليها بعد ضغوط من سليماني|رئيس الوزراء التركي: الرد على استفتاء كردستان سيكون سياسياً ودبلوماسياً واقتصادياً|

المقالات

(0) التعليقات - (6156) القراءات

بعد سلسلة الهزائم التي لحقت بالتنظيم، داعش يحاول تحقيق انتصارات في مواقع رخوة امنياً

بقلم | د.علي اكرم البياتي / رئيس مؤسسة إنقاذ التركمان

بعد التقدم المستمر للقوات العراقية في الفلوجة وهزيمة تنظيم داعش الارهابي فيها، تحاول الجماعات الارهابية تحقيق انتصارات في مواقع رخوة امنيا، حيث تم استهداف واغتيال مدير شرطة طوز العقيد مصطفى الامرلي مع مجموعة من ضباط فوج الطواريء طوز بتأريخ ١٦ حزيران ٢٠١٦ في كمين غادر وجبان نصبه لهم تنظيم داعش وعناصره الذي يحاول التسلل بشكل مستمر من خلال القوارب من بحر الزركة غربي ناحية آمرلي الى القرى المحيطة بها حيث ان هناك مايقارب ٣٦ قرية حمايتها من مسؤولية  فوج طواريء طوز وافواج من الحشد الشعبي التركماني الذي ينتشر في مساحة واسعة جدا ابتداءا من ناحية آمرلي الواقعة شرق محافظة صلاح الدين وصولا الى قرية بشير جنوب غرب كركوك. 
 
المرحوم العقيد مصطفى الامرلي هو من اهم القيادات العسكرية التركمانية وواحد من القيادات العراقية القليلة جدا التي نجحت في قيادة العمليات الامنية في حزيران ٢٠١٤ ضد تنظيم داعش على العراق حيث استطاع من خلال فوج طواريء الطوز ذو الامكانيات المحدودة مع ابناء عشائر امرلي ( البذرة الاولى للحشد الشعبي في المنطقة الشمالية ) من مواجهة هذا التنظيم الفتاك والشرس والتصدي لهم بامكانيات محدودة لمايقارب ٨٣ يوما في ظروف صعبة جدا من قلة الماء والدواء والغذاء والقتال وسط الاف العوائل التي حوصرت داخل ناحية آمرلي آنذاك.
 
تلى هذا الاستهداف انفجار سيارتين مفخختين في مدخل طوز خورماتوا خلال اليومين الماضين مما يدل ان هناك حواضن وخلايا نائمة في داخل المدينة امام صمت الحكومة المحلية عن ذلك هي من تخطط وتنفذ هذه العمليات.
 
على الحكومة العراقية تأمين هذه المناطق الواسعة من حوض حمرين في صلاح الدين وديالى قبل التوجه الى الموصل فهي حواضن قد تنفجر في اي لحظة خاصة في ظل الظروف الامنية والتشنجات التي تعيشها المناطق المتنازعة عليها بين الاكراد والتركمان والذي من الممكن ان يستغل من قبل هذه العصابات.

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4