.... الموقع قيد الانشاء close
|قره ناز: نستغرب من موقف الامم المتحدة المتجاهل لمظلومية التركمان خلال عمليات فرض القانون|مؤسسة انقاذ التركمان: ما حدث في التون كوبري جريمة ابادة جماعية مؤكداً ان البيشمركة استخدمت اسلحة محرّمة دولياً.|مؤسسة إنقاذ التركمان تطالب بمنح منصب محافظ كركوك للمكون التركماني كإستحقاق وطني|مؤسسة تركمانية: تبارك بفرض هيبة الدولة في كركوك وتدعو الحكومة والبرلمان لاسراع أجراء انتخابات فيها|مفوضية حقوق الانسان تستنكر الهجمات الارهابية التي استهدفت مقار الجبهة التركمانية في كركوك|يلدريم: تركيا لن تتغاضى عن أي خطوات تستهدف الوجود التركماني شمالي العراق|العبادي: سنتخذ خطوات للحفاظ على وحدة العراق في مواجهة الاستفتاء|نائب تركماني: مجلس النواب العراقي يعتزم مناقشة حل مجلس كركوك|مصدر بالاتحاد الوطني: الاستفتاء لن يقام بالمناطق المتنازع عليها بعد ضغوط من سليماني|رئيس الوزراء التركي: الرد على استفتاء كردستان سيكون سياسياً ودبلوماسياً واقتصادياً|

أخبار التركمان

(0) التعليقات - (4717) القراءات

بالصور| النائبة التركمانية نهلة الهبابي تشارك في أعمال مجلس حقوق الانسان في جنيف ممثلاً عن التركمان

 تركمان نيوز- تقرير خاص| شاركت النائبة التركمانية نهلة الهبابي عضو لجنة الهجرة والمهجرين النيابية، في جلسة ٣٢ لمجلس حقوق الانسان المنعقدة في مقر الامم المتحدة بدولة سويسرا بدعوة من منظمة جسور للشباب و بالتعاون مع منظمة سلام للديمقراطيه و حقوق الإنسان وبالتنسيق من مؤسسة انقاذ التركمان. 

وقال الدكتور علي أكرم البياتي رئيس مؤسسة انقاذ التركمان، في حديث لـ«تركمان نيوز»، " استمراراً  لجهود مؤسستنا في ايصال معانات التركمان الى المحافل الدولية ومن خلال اشراك جميع ممثلي التركمان في هذه المناسبات الانسانية الدولية وليكون العمل مثمراً اكثر وعلى هذا الاساس تم ترتيب دعوة للنائبة التركمانية نهلة حسين الهبابي عضو لجنة الهجرة النيابية وبالتنسيق مع المنظمات الانسانية الصديقة وذلك لتسهيل وتنظيم مشاركتها في جلسات مجلس حقوق الانسان ٣٢ المنعقدة في مقر الامم المتحدة في جنيف بدولة سويسرا ممثلاً عن المكون التركماني".

 

واضاف البياتي، ان " حضور الهبابي للمجلس جاء  لطرح قضية الاقليات بشكل عام وقضية التركمان والنازحين بشكل خاص، وملف التركمان تضمن عدة قضايا منها حجم الفظائع التي ارتكبها ويرتكبها العصابات الارهابية في العراق بحق هذا المكون منذ سقوط الموصل في حزيران ٢٠١٤ من قتـل غـير مشروع، وعنف جنسي ضد النساء والأطفال، واسترقاق، واغتـصاب، وتشريد، واختطاف...الخ".

 

ومن جانبه قالت النائبة التركمانية نهلة الهبابي عضو لجنة الهجرة النيابية، في حديث لوكالتنا، " ناقشنا خلال مشاركتنا في هذه الجلسات على هامش مجلس حقوق الانسان مع عدد من مندوبي الدول الاعضاء في المجلس، الازمة الانسانية للمكونات والاقليات العراقية ونزوح أعداد كبيرة من الـسكان من المناطق الواقعة تحت سيطرة عصابات تنظيم داعش الارهابي في وسط وشمال العراق، وأكدنا بأن هذه الإنتهاكات تجاوزات أسس ونهج حقوق الإنـسان، والقانون الدولي بشأن ذلك وهذه الجرائم مازالت مستمر ومتزايد واكثر مأساويّة".  

 

وأشارت الهبابي، " من اهم المواضيع التي تطرقتُ اليها خلال كلمتي كان؛ استهداف المدنيين عمداً، و الإكـراه على تغيير الدين او الهوية، و الاضطهاد الذي يستهدف الأفراد على أساس دينهم أو معتقدهم، واختطاف،  وفضلا عن استخدام الاطفال كدروع بشرية و احيانا كأنتحارين".

 

وأوضحت الهبابي، وهي نائبة تركمانية عن قضاء تلعفر في محافظة الموصل، ان "هذه الجرائم بحق التركمان لم يتم درجها في عدد من التقارير الاممية او تقارير المنظمات الدولية ولم يتم عرض الجرائم بحق بعض الاقليات العرقية و الدينية و تهميش الاخر، والدليل على ذلك القرار الاخير الصادر عن الجلسة الطارئة التي عقدت في مجلس حقوق الانسان بخصوص العراق في يوم 1 سبتمبر 2014، حيث تم تقديم خطة لمعالجة الأزمة ووضعت الخطة لمساعدة الاقليات التي ذكرت في القرار، في حين همّش المكوّنات (التركمان، الشبك والفيلين و غيرهم) بالنسبة لتعرضهم لجرائم تنظيم داعش، مما أثر ذلك على خطة استباقية لحل مشكلة النازحين ولذلك يستمر التهميش بحق هذه المكونات ليومنا هذا". 

 

واشارت النائبة نهلة الهبابي، فعالياتنا كانت متنوعة شملت بتوزيع التقارير الاخيرة حول النازحين العراقيين وفضلا عن مشاركتنا في عدد من الفعاليات الجانبيّة ابرزها حرب «داعش على الثقافات والحضارات»؛ و جلسة « التسلسل الزمني لجرائم داعش في العراق» خلال العامين المنصرمين؛ وايضا مناقشة ملف الفتيات المختطفات التركمانيات والايزيديات وغيرهن مع روؤساء المنظمات المختصة حول كيفية اعادة تـأهيلهم نفسياً ومجتمعياً". 

 

وطالبت النائبة عن لجنة الهجرة النيابية، المجتمع الدولي لحماية المدنيين، لا سيما النساء والأطفال، واحتـرام حقـوقهم الإنسانية، وتلبية احتياجاهتم الأساسية وفضلا عن توفير الخـدمات الإنسانية والطبية لجميع السكان المتضررين؛ وضرورة محاسبة المسؤولين عن انتهاكات القانون الدولي الإنساني"، مشدداً على " تكثيف جهود البعثة الاممية في العـراق للتحقيق في الادعاءات المتعلقة بانتهاكات وتجاوزات القانون الدولي لحقوق الإنـسان الـتي يرتكبها ما يسمى الدولة الإسلامية في العراق والشام والجماعات الإرهابية المرتبطـة بها "داعش". 

 

وشدّدت الهبابي لممثلي البعثات الدبلوماسية والمنظمات الانسانية الدولية، بأن " هناك نقص شديد في المساعدات الانسانية لذلك يتطلب من المجتمع الدولي مد يد العون لمساعدة النازحين والمتضرريين العراقيين من تنظيم داعش، حيث نتج عن بعض اللقاءات مع الدول المعنية بالشأن العراقي ضرورة طرح قضية الأقليات العرقية حيث تم  الاتفاق مع مندوب جمهورية النمسا على تنظيم موتمر مشترك في شهرين تشرين الثاني ٢٠١٦ لمناقشة المقترحات المطروحة من قبلنا لحل الأزمة. وايضا طرحنا مشكلة حصول بعض مندوبي المنظمات الانسانية من العراق على فيزا للمشاركة في جلسات مجلس حقوق الانسان اذ ان ذلك يمنع من مشاركتهم و طرح قضاياهم وتم الاتفاق مع مندوبه سويسرا في مجلس حقوق الانسان على تسهيل إجراءاتهم في الجلسات القادمة"./ انتهى

 

 

 

 

 

 

 

 

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4