.... الموقع قيد الانشاء close

أخبار التركمان

(0) التعليقات - (3121) القراءات

النائب توران يدعو الى الاسراع بتحرير المدن المغتصبة من قِبل داعش

تركمان نيوز - بغداد

اشار بيان لمكتب نائب رئيس الجبهة التركمانية العراقية حسن توران، الاحد، أن عصابات داعش الإرهابية قامت بنقل 25 طفلًا تركمانياً من دار الأيتام في الموصل إلى معسكر التنظيم لتدريبهم قسريًا على القتال ، كما وإن التنظيم اختطف 4 من اطفال النائبة الشهيدة إيمان محمد يونس من تلعفر تم اطلاق سراح اثنين منهم ولايزال مصير الطفلين الاخرين مجهولًا، ناهيك عن معاناة الاطفال التركمان العراقيين في مخيمات النزوح التي امتدت خارطة نزوحهم من زاخو في اقصى شمال العراق وانتهاءً في محافظة البصرة حيث مضى على هذه العوائل واطفالها سنتين وهي تسكن الخيام وتقاوم من اجل البقاء على قيد الحياة وترنو للعودة إلى منازلها ومناطق سكناها الاصلية.
وجاء في بيان النائب توران أن منظمة اليونسف التابعة للأمم المتحدة والمهتمة لشؤون الاطفال أصدرت تقريرها عن اوضاع الطفولة في العراق وتضمن التقرير ارقاماً مخيفة يستوجب علينا جميعاً كعراقيين معالجة ما ورد من معلومات خطيرة حول معاناة اطفال العراق، حيث ذكر التقرير ان هناك 3,600,00 طفل اي واحد من بين كل خمسة اطفال في العراق معرضون لخطر الموت والاصابة والعنف الجنسي والتجنيد القسري والاختطاف. وحسب التقرير يحتاج 4,7 مليون طفل للمساعدات الانسانية اي ثلث اطفال العراق.
كما تواجه الاسر تدهور في الظروف المعيشية في الفلوجة وحول الموصل كما ذكر التقرير وعلى مدى العامين والنصف عن ان (50) طفلاً يختطفون شهرياً حيث يرغم العديد منهم للانضمام للقتال او الاعتداء الجنسي واجبر 1,5 مليون طفل على الفرار من منازلهم منذ بداية عام 2014  وان مدرسة واحدة من بين كل خمسة مدارس لم تعد صالحة للاستخدام بسبب النزاع
ويوجد حسب التقرير ما يقارب 3,5 مليون طفل ومراهق لم يتمكنوا من الاستمرار في التعليم ان هذه الارقام المخيفة مرت مرور الكرام دون ادنى اهتمام حكومي .
ان اطفال التركمان هم جزء من هذه المأساة التي بدأت عندما سيطرت عصابات داعش على قضاء تلعفر وتشرد نتيجتها عدد كبير من الاطفال التركمان لا زال مصيرهم مجهولًا ولا زالت عوائلهم تترقب عودتهم، كما وإن عصابات داعش الإرهابية قامت بنقل 25 طفلًا تركمانياً من دار الأيتام في الموصل إلى معسكر التنظيم لتدريبهم قسريًا على القتال ، كما وإن التنظيم اختطف 4 من اطفال النائبة الشهيدة إيمان محمد يونس من تلعفر تم اطلاق سراح اثنين منهم ولايزال مصير الطفلين الاخرين مجهولًا، ناهيك عن معاناة الاطفال التركمان العراقيين في مخيمات النزوح التي امتدت خارطة نزوحهم من زاخو في اقصى شمال العراق وانتهاءً في محافظة البصرة حيث مضى على هذه العوائل واطفالها سنتين وهي تسكن الخيام وتقاوم من اجل البقاء على قيد الحياة وترنو للعودة إلى منازلها ومناطق سكناها الاصلية.
ازاء الصمت الحكومي عن اي رد فعل ازاء التقرير ادعو مجلس النواب العراقي إلى ضرورة إدراج التقرير للمناقشة في أحد جلسات مجلس النواب وإصدار القرارات والتشريعات اللازمة التي تعمل على معالجة اوضاع الطفولة في العراق وإن الطفولة هي مستقبل بلدنا وضياع الطفولة يؤدي لا سامح الله إلى ضياع مستقبل العراق.
كما ادعو الحكومة بضرورة انشاء غرفة عمليات مختصة بأوضاع الطفولة من الوزارات المعنية بالإضافة إلى مفوضية حقوق الانسان لوضع خطة استراتيجية لتأمين اوضاع اكثر امنًا لمستقبل اطفالنا.
كما ندعو إلى إطلاق مستحقات العوائل النازحة التي اقرها قانون الموازنة وتسليمها لمستحقيها كما ندعو المجتمع الدولي بضرورة مساعدة العراق في توفير التخصيصات المالية لمعالجة آثار الحروب على الطفولة العراقية.
كما نتمنى الإسراع في تحرير محافظة نينوى بالكامل من براثن عصابات داعش وتحرير اهلها الاسرى لدى هذا التنظيم وتخليص أطفالها وبالأخص الاطفال التركمان والمسيحيين و الإيزديين الذين انقطعت صلتهم بذويهم منذ حزيران عام2014 وضرورة اشراك التركمان في معركة التحرير..

 

 

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4