.... الموقع قيد الانشاء close

أخبار التركمان

(0) التعليقات - (3855) القراءات

صراع كردي في كركوك يدفع ضريبته التركمان والبياتي يهدد باللجوء للمجتمع الدولي اذا أستمرت الحكومة بإهمالهم

تركمان نيوز- تحقيق| تستمر التجاوزات الكردية على الأراضي والمناطق التركمانية في داخل مدينة كركوك وخارجها كجزء من عملية الاستفزاز السياسي التي تستخدمها القوى الكرديّة بين الحين والاخر وان اختلفت وسائلهم فالهدف واحد هو تفريغ تلك المناطق من المكون التركماني وفضلاً عن أتباعهم لسياسة حزب البعث البائد وهي التطهير العرقي والتغيير الديموغرافي في الشمال.

وقال احد شهود عيان من محافظة كركوك، الثلاثاء، في حديث لـ«تركمان نيوز»؛ " بتاريخ ١٠ تموز ٢٠١٦ من يوم السبت، قامت مجموعة مسلحة تابعة لإحدى الحزبين الكرديين بالهجوم على مجموعة من المنازل لمواطنين التركمان في منطقة تسعين التركمانية وهددوهم بترك البيوت باسرع وقت والا سيتم هدمها على رؤوسهم".
 
ونقلت سيدة تركمانية تسكن في هذه المنطقة، وطلبت عدم ذكر اسمها خوفا على حياتها، ان "في كل فترة يهجم علينا مجموعة مسلحة تابعة لإحدى الحزبين الكرديين ( الاتحاد الوطني الكردستاني وحزب الديمقراطي الكردستاني) ويدعون أنهم قد تم منحهم هذه الأراضي من قبل الحكومة المحلية في محافظة كركوك وأن عليهم تركها فوراً حفاظاً على حياتهم".
 
ومن جانب آخر أشار أحد المواطنين التركمان ( أ . ج ) من أهل المنطقة، وفضل عدم ذكر اسمه لأسباب أمنية ايضا، ان "مايقارب ٢٠٠٠ قطعة أرض الكثير منها مسكونة وعائديتها تعود للمواطنين التركمان كملك صرف فقد تم تهديدهم بترك تلك الأراضي بحجة استلامها من الدولة"، مضيفاً، " اننا نتعرض يومياً الى استبزاز من قبل تلك الجهات الكردية وعندما نراجع الحكومة المحلية لا نجد اي أذن صاغية وكأننا لسنا من مواطني هذه المحافظة وان حمايتنا ليست من مسؤوليتهم".
 
وعلى صعيد متصل، أكد الدكتور علي أكرم البياتي رئيس مؤسسة إنقاذ التركمان؛ في حديث لوكالتنا،ان "هذه السياسة عند الاحزاب الكردية ليست بجديدة فهي دائما تصافح بيد وتضرب بالأخرى".
 
واضاف البياتي، " للأسف أننا نجد من الطرف الآخر الأستسلام والسكوت والخنوع من قبل أعضاء التركمان في مجلس محافظة كركوك وصمت واضح من القوى السياسيّة التركمانية تجاه ما يحدث بحق أهلنا في كركرك".
 
واشار البياتي، ان " الهدف الرئيسي فيها إفراغ المدينة من التركمان تارة بهذه الطريقة وتارة بالقتل والأغتيالات والإستهداف والتضييق على التركمان بكافة الطرق". 
 
وطالب البياتي، الحكومة المركزية تحمل مسؤوليتها تجاه ما يحدث للمدنين التركمان في كركوك من قبل الاحزاب الكردية، مهددًا باللجوء الى المنظمات الدولية المختصة لحقوق الانسان والمجتمع الدولي  بتقديم شكوى رسميّة لهم تجاه ما يحدث للتركمان في مناطقهم من تهجير واستفزاز وقتل واغتيال إذا استمرت الحكومة المركزية بإهمال مطاليب التركمان وحمايتهم في العراق. 
 
ويذكر ان منطقة تسعين القديمة، تعتبر من اكبر المناطق ذات الكثافة السكانية التركمانية في محافظة كركوك، حيث تم هدمها في عام ١٩٨٢ من قبل أزلام النظام السابق وذلك لأسباب طائفية وسياسية بحتة"./انتهى

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4