.... الموقع قيد الانشاء close
|قره ناز: نستغرب من موقف الامم المتحدة المتجاهل لمظلومية التركمان خلال عمليات فرض القانون|مؤسسة انقاذ التركمان: ما حدث في التون كوبري جريمة ابادة جماعية مؤكداً ان البيشمركة استخدمت اسلحة محرّمة دولياً.|مؤسسة إنقاذ التركمان تطالب بمنح منصب محافظ كركوك للمكون التركماني كإستحقاق وطني|مؤسسة تركمانية: تبارك بفرض هيبة الدولة في كركوك وتدعو الحكومة والبرلمان لاسراع أجراء انتخابات فيها|مفوضية حقوق الانسان تستنكر الهجمات الارهابية التي استهدفت مقار الجبهة التركمانية في كركوك|يلدريم: تركيا لن تتغاضى عن أي خطوات تستهدف الوجود التركماني شمالي العراق|العبادي: سنتخذ خطوات للحفاظ على وحدة العراق في مواجهة الاستفتاء|نائب تركماني: مجلس النواب العراقي يعتزم مناقشة حل مجلس كركوك|مصدر بالاتحاد الوطني: الاستفتاء لن يقام بالمناطق المتنازع عليها بعد ضغوط من سليماني|رئيس الوزراء التركي: الرد على استفتاء كردستان سيكون سياسياً ودبلوماسياً واقتصادياً|

أخبار عربية ودولية

(0) التعليقات - (4613) القراءات

عاجل... الكشف عن دور إيران في نجاة أردوغان من الانقلاب الفاشل في تركيا

حسب « ايران اليوم» تفيد المعلومات بأن ايران لعبت دوراً اساسياً في أخماد نيران الانقلاب في تركيا .

ففي الساعات الاولى ليوم  15 يوليو 2016 نشرت بعض المواقع تقاريرا حول مرافقة مقاتلات ايرانية لطائرة مدنية تركية متجهة الى الاراضي الايرانية مما أثار الشبهات فيما يتعلق بحضور الرئيس التركي رجب طيب ردوغان على متن تلك الطائرة.

 

مسؤول إستخباراتي عراقي  ذكر لوكالة “العرب بوست” أنه وفق المعلومات المتوفرة لدينا والتي بينت  أن أردوغان كان ينوي في الساعات الاولى لمحاولة الانقلاب العسكري في بلاده، الخروج من الأراضي التركية والبقاء في احد الدول العربية (يقال أنها قطر) منتظراً ومتابعاً سيطرة الجهاز الأمني التركي على الاوضاع.

 

وبحسب المصدر العراقي، فإن المسؤولين الايرانيين اتصلوا بالرئيس التركي ونصحوه بالبقاء في بلاده ومطالبة الشعب التركي بالخروج لمقاومة المتئامرين بدل الخروج من الأراضي التركية بغية رفع مستوى فرص افشال محاولة المؤامرة التي ظهرت على شكل انقلاب عسكري.

 

أردوغان و بعد القليل من التريث والتشاور مع مقربيه قرر الأخذ بالنصيحة الايرانية وعندها طالب الشعب التركي عبر رسالة صوتية بالدفاع عن الديموقراطية في بلاده و طالبهم بالنزول الى الشوارع لمواجة الانقلاب و بعد ساعات أرسل رسالة ثانية عبر القنوات التلفزة مؤكدا على صحته وسلامتة.

 

في نفس السياق يقول أحد المحللين أن إيران و تركيا رغم الكثير مما اختلفتا عليه فيما يتعلق بالسياسات المتبعة في المنطقة، إلا أنه في نفس الوقت تتفق الدولتين حول اعتبار القوات المعارضة المسلحة الكردية عدوا مشتركاً.

 

وبالأخص بعد ما دعمت الولايات المتحدة والسعودية الاكراد وتم تسليح وتفعيلهم لم تعد ايران قادرة على تحمل وجود دولة أخرى يشوبها الفوضى وعدم الاستقرار بعد ما حصل في العراق و باكستان. ولهذا السبب بالتحديد هبّت إيران لمساعدة جارتها تركيا مساهمةً في بقاء حكومة أردوغان في السلطة وعدم السماح بإسقاطها منعاً لتدحرج الامور في المنطقة نحو هاوية الصراعات اللامتناهية.

 

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4