.... الموقع قيد الانشاء close

أخبار التركمان

(0) التعليقات - (2884) القراءات

مؤسسة تركمانية: ان حماية الاقليات في العراق لا يتحقق إلاّ بتوفير منطقة ملاذ آمن لهم وبإشراف دولي

تركمان نيوز| اصدر المكتب الاعلامي لمؤسسة انقاذ التركمان، الاحد، بياناً عقب مشاركة ممثلها بمؤتمر دولي في واشنطن حول مستقبل الاقليات ما بعد داعش، مطالباً المجتمع الدولي بتوفير منطقة ملاذ آمن للمكونات والاقليات التي تضررت من داعش وبوجود مراقبة دولية من قبل المجتمع الدولي لهم كما تم تقديمه للمكون الكردي في العراق سابقاً.

جاء ذلك في بيان لمؤسسة انقاذ التركمان، تلقت وكالة «تركمان نيوز» نسخة منه، " لا يخفى على الجميع ان الوفد التركماني المشارك في مؤتمر دولي بواشنطن كان متكاملاً هذه المرة بشقيه السياسي والمدني حيث كان من أولوياتنا المطالبة بالحفاظ  على وحدة العراق والعملية السياسية الديمقراطية في العراق".
 
واضاف البيان، " اننا نعتقد وهذا ماطرحناه وقد لقي تاييداً واسعاً من جميع المكونات المشاركة وهي ان الحفاظ على المكونات الصغيرة في العراق لا يتم إلاّ بفرض منطقة " ملاذ آمن "  من قبل المجتمع الدولي كما وفّـر للمكون الكردي سابقاً في العراق حيث منحت لهم الفرصة لترتيب وضعهم الداخلي بدعم دولي مع تعزيز وجودهم في داخل العراق والعملية السياسية بقوة". 
 
وتابع البيان، " ان التركمان وجميع المكونات الصغيرة تلقت من الضربات الموجعة مايكفي والذي كان يهدف لانهاء وجودهم الديمغرافي في العراق، فما حدث للتركمان وكذلك الايزيدية والمسيح والشبك والكرد الفيلية والآخرون لم يكن بقليل وهي كافية ان يعيد المجتمع الدولي حساباته في العراق وان يكون تدخلهم على أساس الدعم الايجابي لكل العراقيّين وليس جهة دون أخرى كما يحدث الآن". 
 
وأوضحت المؤسسة في بيانها " ان فرض منطقة آمنة يعني وجود مراقبة دولية لما يحدث على الارض والميدان من تجاوزات وانتهاكات لحقوق الانسان وفرض حماية لهذه المكونات والأقليات من خلال القوات المحلية و من المكوّنات أنفسهم ولكن بإشراف ودعم دولي ويشمل ذلك بمساعدة وتسليح وتنسيق .. والخ وليس وصاية دولية كما يحاول البعض تشويه الحقائق".
 
وأشارت مؤسسة انقاذ التركمان في بيانها، " نعتقد ان هكذا فرصة لو منحت يجب ان تشمل جميع المناطق المتنازعة عليها وشريط النار الذي يعتبر موطن التركمان والايزيدية والمسيح والشبك والكرد الفيلية والكاكائية وهي تمتد من الحدود «العراقية - السورية - التركية» من تلعفر في الموصل الى الحدود «العراقية -الايرانية» في مندلي أي شمول الموصل وكركوك وطوزخورماتو وبعض مناطق ديالى أيضاً وهي ستكون فرصة لكي تجتمع جميع المكونات معاً وتعمل من أجل وضع آلية لتأمين مناطقهم وإدارتها معاً وفق الدستور العراقي الذي يعطي حق تشكيل المحافظات والأقاليم مع الحفاظ على وحدة العراق وسيادته والعملية السياسية وتوزيع الثروات بشكلٍ عادل وهي بالامكان ان تكون مثال لعملية ديمقراطية حقيقية وتنوع حقيقي مع إدارة على أساس ديمقراطي من قبل مجتمع متنوع". 
 
ويذكر ان مؤتمر دولي عقد في جامعة جورج تاون بالعاصمة الأمريكية واشنطن برعاية الخارجية الأمريكية في ( ٢٨/ تموز/ ٢٠١٦) ، شارك فيه ممثلي المكونات والاقليات في العراق ومثل المكون التركماني النائب ارشد الصالحي رئيس لجنة حقوق الانسان النيابية والدكتور علي اكرم البياتي رئيس مؤسسة انقاذ التركمان./انتهى

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4