.... الموقع قيد الانشاء close

أخبار التركمان

(0) التعليقات - (2882) القراءات

مؤسسة انقاذ التركمان تحذر من حربٍ شرسة يستعد لها البعض باضعاف طوزخورماتو أمنياً وعسكرياً

تركمان نيوز – طوزخوماتو

دعت مؤسسة إنقاذ التركمان، اليوم الثلاثاء، السياسيين التركمان بعدم السكوت عا يجري في مدينة طوزخورماتو من انتهاكات وتحضيرات لحربٍ شرسة واضعاف المدينة بل المنطقة عسكرياً وأمنياً، محملة الحكومة العراقية مسؤولية ارواح المواطنين نتيجة سكوتها وتغاضيها عن الاحداث المتعاقبة التي عصفت بالمدينة..

 

وقالت المؤسسة في بيانٍ نشره مكتبها الاعلامي ووصلت وكالة تركمان نيوز نسخة منه: أن المرحلة الاولى من حرب الاحزاب الكردية ضد التركمان في طوز خورمانوا انتهت بفشل الطرف الكردي الذي استخدم كل امكانياته العسكرية الرسمية والمليشياتية ( وحتى المستقدمة من خارج الحدود كحزب العمال الكردستاني ) في طوز خورماتو والتي كانت بعد سلسلة طويلة من العمليات الارهابية التي استهدفت التركمان فقط في المدينة على مدى ١٣ عاما امام انظار وصمت الاحزاب الكردية والمسؤولين الاكراد في المدينة من اجل اجبار التركمان على ترك المدينة والقبول بكل شروط الاكراد سواء بانضمامها الى اقليم كردستان او غير ذلك من الاطماع الكردية في المنطقة.

وأضافت المؤسسة أننا اليوم في مرحلة جديدة من حرب من نوع اخر وهي الحرب الباردة والتي تستهدف القيادات العسكرية التركمانية في طوز وبشكل نوعي من اجل افراغ المدينة منهم والتحضر لحرب عسكرية اكبر تكون ضربة قاضية لسكان المدينة من التركمان الذين لم يستسلموا لعصابات الاجرام على الرغم من حجم الكوارث التي لحقت بهم وعلى مدى الاعوام الماضية القاسية والتي فقدوا فيها مايقارب ٣٠٠٠ شهيد مع الاف الجرحى والمعاقين.

بدأت الحرب الباردة بموت مفاجيء للعقيد صفاء امر فوج الطواريء في طوز بعد يوم واحد من عودته من رحلة علاج من السليمانية وكان المرحوم معروفا بمواقفه في المدينة وبطولاته من اجل الدفاع عن التركمان وتصديه للارهاب والارهابيين.

وتابعت: تلى ذلك استهداف للعقيد مصطفى مدير شرطة طوز مع كوكبة من الضباط الابطال من امرلي نتيجة عملية جبانة في اطراف امرلي والذي ادى الى استشهادهم جميعا في الحادث.

وكانت العملية التالية وليس الاخيرة استهداف الحاج شاكر امر فوج كتائب سيد الشهداء في امرلي مع مجموعة من المقاتلين الابطال من فوجه والذين عرفوا بمواقفهم ودورهم الفعال والبطولي في كل عمليات التحرير التي جرت في اطراف امرلي وبشير وغيرها.

وأشار بيان المؤسسة إلى أن هناك تحركات على وزارة الداخلية من قبل الطرف الكردي لنقل مجموعة من الضباط التركمان المعروفين بدورهم في حماية المدينة من دائرة استخبارات طوز الى خارج المدينة حيث صدرت اوامر ادارية بذلك، ولم يتوقف الامر عند هذا الحد بل ان هناك تحركات على الكثير من الفصائل لغلق مكاتبها في طوز وارسال مقاتليها الى ساحات اخرى بعيدة عن طوز خورماتوا.

 

واختتمت مؤسسة انقاذ التركمان بيانها بالقول: اننا اليوم ومن باب المسؤولية نطالب جميع السياسيين التركمان بعدم السكوت عما يجري في المدينة فالطرف الاخر يحضر لحرب اكبر واشرس بعد اضعاف المنطقة عسكريا وامنيا كما نحمل الحكومة العراقية كل مايجري في المدينة نتيجة سكوتها المدفوع ثمنه سياسيا على حساب ارواح الابراياء في المدينة وخاصة عدم اقامتها لاي مجلس تحقيقي في قضية استشهاد هولاء القادة العسكريين و سكوتها ايضا عن تواجد حزب العمال الكردستاني التركي على الاراضي العراقية وفي مدينة طوزخورماتوا بالذات. ونناشد ايضا قيادات الفصائل والحشد الشعبي بالتكثيف من وجودها في المدينة وعدم ترك المدينة لاي سبب كان فالحرب لازالت قائمة والعدو لديه اوجه متعددة.

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4