.... الموقع قيد الانشاء close

أخبار التركمان

(0) التعليقات - (4681) القراءات

سخط واستياء تركماني من مسودة قانون أمريكي ينشئ محافظة مستقلة في سهل نينوى ويهمش ثالث مكون في العراق

تركمان نيوز – بغداد

 

عبرت مؤسسة انقاذ التركمان، السبت، عن احباطها حول مسودة قانون محافظة سهل نينوى المعد من قبل مجلس النواب الأمريكي، واكدت انها كانت تنتظر خطوات جدية وحقيقية من المؤسسات الامريكية بعد بيان الادانة الجماعية من قبل الخارجية الامريكية في اذار المنصرم، ودعت المؤسسة الى التعامل بعدالة مع الجميع، معلنة عن عدم رضاها واستياءها من مسودة القانون المعد.

وجاء في بيان مؤسسة انقاذ التركمان الذي وصلت نسخة منه الى وكالة تركمان نيوز أنه وبعد بيان الإبادة الجماعية من قبل وزارة الخارجية الامريكية في اذار ٢٠١٦ ، كنا ننتظر خطوات جدية حقيقية من المؤسسات الأميركية، ولكن بعد قراءة المسودة المعدة من قبل مجلس النواب الامريكي حول مشروع محافظة سهل نينوى فإننا اصبنا بالاحباط. مهم جدا أن نرى مثل هذه المسودة من مجلس النواب الامريكي الذي قد يعطي بعض الأمل للمكونات المضطهدة في العراق، ولكن الشيء الأكثر أهمية هو أن نتعامل بعدالة مع الجميع، وعلى هذا الاساس فنحن "كمؤسسة إنقاذ التركمان"، حيث نمثل وندافع عن حقوق التركمان، نعرب عن استيائنا وعدم رضانا على هذا مسودة القانون وبالنقاط التالية :

١- لقد صوت مجلس وزراء العراق على قانون إنشاء بعض المحافظات الجديدة في العراق في كانون الثاني ٢٠١٤ والتي تضمنت محافظتي تلعفر وطوز خورماتوا، وحيث ان تلعفر لم تذكر في فقرات المسودة الامريكية على الرغم من ذكر التصويت اعلاه، فإنه من الغريب جدا أن نرى مثل هذا التهميش من هذه المؤسسة الامريكية العريقة.

٢- القرار لم يرسم حدود هذه المحافظة، وما هو مصير بقية أراضي المكونات الأخرى المضطهدة بما في ذلك تلعفر وسنجار.

٣- التركمان يمثلون أكثر من نصف مليون في الموصل، يتوزعون في تلعفر وسهل نينوى ومناطق اخرى في الموصل، معظمهم اليوم إما مشردين من شمال الى جنوب العراق أو لاجئين في بلدان مختلفة.

٤- لدينا كتركمان (٦ ) اعضاء من بين ( 37) عضو من اعضاء مجلس المحافظة وأربعة برلمانيين من الموصل وهو دليل جيد على نسبة التركمان في المحافظة.

٥- تعتبر تلعفر أكبر قضاء في العراق بالنسبة لعدد سكانها واراضيها والبنى التحتية وهو اكبر من بعض محافظات العراق .

وناشد البيان مجلس النواب الامريكي والمجتمع الدولي للتعامل العادل مع جميع العراقيين وليس بعين مفتوحة وأخرى مسوددة، لأن الأخطاء لا يمكن حلها بالطرق الخاطئة . يجب ألا نكرر نفس الأخطاء التي ارتكبت في ٢٠٠٣ عندما تم تأسيس العملية السياسية على (الشيعة والسنة والاكراد) حيث تم نسيان وتهميش الآخرين.

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4