.... الموقع قيد الانشاء close

أخبار التركمان

(0) التعليقات - (2440) القراءات

الصالحي يدعو التركمان للمصالحة ويحذرهم من مخططات دولية لـ"الاستيلاء" على مناطقهم

تركمان نيوز – بغداد

اتهمت الجبهة التركمانية العراقية، اليوم الثلاثاء، الدول الكبرى بـ"جلب التنظيمات الإرهابية إلى العراق وسوريا كجزء من مخطط لتقسيم المنطقة"، وفي حين حذرت من أن يؤدي وجودها مع استمرار "النزاعات المذهبية والطائفية" بين أبناء المكون إلى ضياع المناطق التركمانية لاسيما تلعفر، دعت التركمان إلى "المصالحة وطي صفحة النزاع الأخوي" ومساعدة من "لم يتورطوا بالإرهاب" بالعودة لأراضيهم.

وقال رئيس الجبهة، أرشد الصالحي، في بيان، إن "المشاريع المذهبية والنزاعات الطائفية بين التركمان، السنة والشيعة، منذ سنة 2003، أدت إلى تهجير عوائل تلعفر"، مشيراً إلى أن "عودة أهالي القضاء، لديارهم وعدم تسليم أرضهم المقدسة إلى المنظمات الإرهابية مثل حزب العمال الكردستاني PKK، وما يسمى بوحدات حماية الشعب الكردي YPG، تقتضي منهم المصالحة وطي صفحة النزاع الأخوي".

وعد الصالحي، أن "مناطق طوزخورماتو، وينكجة وبسطاملي هي أرض تركمانية مقدسة ينبغي عدم السماح للآخرين الاستيلاء عليها"، مطالباً أهالي تلك المناطق، بضرورة "مساعدة أهالي ينكجة ممن لم يتورطوا مع الإرهاب لضمان عودتهم إلى أراضيهم".

ورأى رئيس الجبهة التركمانية العراقية، أن "ما يجري اليوم من أحداث في الشرق الأوسط ليست وليدة الصدفة، وأن جلب التنظيمات الإرهابية إلى العراق وسوريا يأتي في إطار مخططات دول كبرى لتقسيم المنطقة"، محذراً من "مخاطر تلك التنظيمات، في المناطق التركمانية في سوريا، منها اعزاز وجوبان بي وتل أبيض، فضلاً عن داقوق وطوزخورماتو في العراق".

يذكر أن تلعفر، يعد أكبر قضاء في العراق، ويمثل الثقل التركماني الثاني لهم بعد كركوك، وأن التركمان يعانون من التشرذم لاسيما بعد استيلاء (داعش) على مناطق واسعة يعدونها تابعة لهم، بسبب انقسامهم الطائفي والتجاذبات السياسية بينهم فضلاً عن التدخلات الإقليمية التي تؤثر عليهم.

وكان النائب أرشد الصالحي، قد عاد إلى كركوك، أمس الأول الأحد، بعد زيارة تركيا واللقاء بكبار المسؤولين فيها إلى جانب الشخصيات والجالية التركمانية المقيمة هناك.

 

 

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4