.... الموقع قيد الانشاء close

أخبار التركمان

(0) التعليقات - (2300) القراءات

مؤسسة انقاذ التركمان تبدي استغرابها من تصريحات اردوغان وتدعوه إلى احترام التنوع العراقي، وتطالب بضرورة مشاركة التركمان في تحرير تلعفر

تركمان نيوز – بغداد

 

ابدت مؤسسة انقاذ التركمان استغرابها من التصريحات الطائفية للرئيس التركي، داعية إياه إلى احترام التنوع القومي والطائفي في العراق، متساءلة إين كانت تركيا والتركمان يتعرضون الى ابشع المجازر منذ تسعة عقود، مطالبةً بضرورة مشاركة ابناء تلعفر التركمان في تحرير مدينتهم من عصابات داعش الاجرامية.

وقالت المؤسسة في بيان وصلت وكالة تركمان نيوز نسخة منه إننا "تلقينا باستغراب تصريح رئيس الجمهورية التركية السيد رجب طيب اردوغان حول دفاعه عن السنة بشكل عام في الموصل و التركمان السنة في تلعفر بشكل خاص، وهنا نود ان نؤكد بأنه كما إن تركيا كدولة تجمع المواطنين الاتراك بمختلف مذاهبهم وتوجهاتهم تحت عنوان القومية التركية حفاظا على الهوية الوطنية والقومية ولا تقبل تجزئتهم الى شيعة وسنة وعلويين وغير ذلك، فإن عليها ان تحترم العراقيين والتركمان بشكل خاص ولا تجزئهم الى مجاميع لكسب تعاطف المذهب السني في العراق والذي تاذى كشعب بشكل كبير بسبب التدخلات الخارجية".

وأضاف البيان "اننا كتركمان نعتز بالروابط القومية القوية التي تجمعنا مع الاتراك في العالم، ولكننا نعتز ايضا وبشدة بعراقيتنا ووطننا ولا نقبل لاحد التدخل في شؤونه".

وتساءلت مؤسسة انقاذ التركمان مستغربةً في بيانها أن "التركمان ومجازرهم ترجع الى مايقارب تسعة عقود من الزمن فأين كانت الحكومة التركية ولماذا لم تتخذ تركيا اي موقف من الحكومات السابقة ومن صدام المخلوع ايام حكمه لظلمه للتركمان والمجازر التي قام بها في التون كوبري وبشير وتازة في بداية الثمانينات والتسعينات، واين كان الرئيس التركي والحكومة التركية عندما سقطت تلعفر وسهل نينوى وبشير وحوصرت امرلي الصامدة في حزيران ٢٠١٤، لماذا لم يتحركوا اي حركة اقليمية او دولية دبلوماسية على اقل تقدير لايقاف النزيف التركماني، ولماذا لم يحاولوا ان يضغطوا على الاحزاب الكردية حليفتهم في العراق للتعامل بديمقراطية وعدالة مع التركمان بعد ٢٠٠٣".

وأوضح البيان "ان دخول حزب العمال الكردستاني للعراق والذي تتحجج به الحكومة التركية دائما لتبرير تدخلاتها في العراق كان باتفاق معلن بين الحكومة التركية واقليم كردستان في سنة ٢٠١٣، حيث ان هذا الحزب مسؤول عن استهداف التركمان في طوز خورماتوا في الهجمتين الشرستين في تشرين الثاني ٢٠١٥ ونيسان ٢٠١٦ ".

واختتمت مؤسسة انقاذ التركمان بيانها بالقول "إننا كتركمان وكمكون ثالث في العراق، نرسل رسالة للحكومة العراقية ولجميع الجهات الاقليمية والدولية بان تلعفر تمتلك اليوم اكثر من عشرة الاف مقاتل مدربين ومجهزين في صفوف الجيش والشرطة والحشد الشعبي وهم قادرين على تحرير مدينتهم والعيش فيها بامان وعلى الحكومة العراقية ان تسمح لهم بتحرير تلعفر لكي لا تكون عرضة للمزايدات".

 

وكان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أشار في لقاء تلفزيوني بثته قناة (روتانا خليجية) الأمس أن الموصل هي للعرب السنة والتركمان السنة والكرد السنة ودعا الى منع الحشد الشعبي من المشاركة في تحرير الموصل.

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4