.... الموقع قيد الانشاء close

شؤون التركمان

(0) التعليقات - (5740) القراءات

بعد أن همشت تقارير سابقة الاعتداءات على التركمان.. تقرير دولي ينصفهم

تركمان نيوز – بغداد نشرت عددٌ من المنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان، تقريراً تحت عنوان (بين المطرقة والسندان.. اقليات العراق منذ سقوط الموصل)، ويتحدث التقرير المدعوم من البرلمان الاوربي عن ما تعرضت له الايزيدية والتركمان والشبك والمسيحيين والكاكائيين من مجازر واعتداءات وجرائم على يد عصابات "داعش" الارهابية

ويشير التقرير إلى ان "طوائف الأقليات في العراق قد تم إستهدافَهم من قبل الدولة الإسلامية في العراق والشام (ISIS) في إستراتيجية منهجية لإزالتهم نهائيًا من مناطق واسعة في العراق، ويُوفِر معلومات مهمة عن الأساس القانوني لملاحقات قضائية بِتُهَم جرائم حرب".

ولفت التقرير الذي نشر في أوروبا يوم 27 شباط، بعد جلسة إستماع حول الأقليات الدينية في البرلمان الأوروبي. أن اعلانه الثاني سيكون "في أمريكا الشمالية يوم 12 آذار الجاري بالشراكة مع مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط".

التقرير الذي جاء في 56 صفحة يقدِّم 38 توصية على المدى القصير وعلى المدى الطويل يمكن أن تساعد في التخفيف من الكارثة التي عانت منها هذه المجموعات، ويشير  أنه "سوف لن يعود أي من هؤلاء النازحين الى مساكنهم من دون بعض مظاهر الأمان والإستقرار، حيث يناشد التقرير البدء بالتخطيط الفوري لمرحلة ما بعد داعش من أجل بناء هذه الظروف".

وبيّن التقرير الدور البارز الذي لعبته مؤسسة انقاذ التركمان في توثيق معاناة التركمان في انجاز التقرير.

من جانبه قال الدكتور علي البياتي مدير مؤسسة انقاذ التركمان في تصريح خاص لوكالة "تركمان نيوز"، السبت، أن "التقرير يختلف عن سابقاته باشارته الواضحة إلى معاناة التركمان وقضيتهم في مختلف المناطق التي تعرضوا فيها الى انتهاكات لا سيما في تلعفر والبشير وآمرلي، بشكل حيادي علمي مهني رصين موثق بالأرقام والشهادات واعتماداً على منظمات محلية وشهود عيان".

واضاف البياتي "لفت انتباهي عدد التركمان، فبعد أن اعتمد التقرير على الاحصائية التي قدمناها له رجع ليشير إلى احصائية اخرى تتناقلها بعض المنظمات الدولية في تقاريرها وهي 500 – 600 ألف نسمة وهذا ما نتحفظ عليه في هذا التقرير".

وأفاد البياتي أن "التقرير بعد ان ذكر الانتهاكات والمعاناة قدّم توصيات للحكومة العراقية ولحكومة اقليم كردستان والمجتمع الدولي، واهم تلك التوصيات حسب اعتقادنا هي مطالبته بمحاكمة المسؤولين عن الجرائم التي استهدفت الاقليات دولياً".

ولفت البياتي إلى أن "مؤسستنا كانت احدى مصادر التقرير، فمنذ بداية الأزمة كانت متواصلة مع جميع المنظمات الدولية وسبق لها أن اصدرت تقارير تخص النازحين والمحتجزين التركمان على يد تنظيم داعش الارهابي".

وفيما إذا سيكون للتقرير تأثيراً عملياً اوضح البياتي قائلاً "بما أن التقرير صادر من منظمات دولية معروفة ولها نشاط وتأثير على القضايا الراهنة اعتقد سيكون له صدىً وتأثيراً حيث أن التوصيات التي طرحها التقرير علمية وقابلة للتطبيق وسيكون هناك ملحق لهذا التقرير لبيان التطورات واستجابة الجهات المعنية لتوصياته".

ولفت البياتي إلى ان "البعض قد يُشكِل على ذكر التركمان في التقرير على أنهم أقلية فنود ان نؤكد أن مؤسستنا إنسانية وليست جهة سياسية أو تشريعية أو تنفيذية لتحدد هذا الأمر كما أن البرلمان اعتبر التركمان مكوناً ثالثاً ولم يعتبرهم أقلية ولكننا آثرنا أن نتحدث عن معاناتنا في هذا التقرير ضمن الاقليات لاننا وجدنا باباً وطريقاً لايصال صوتنا ومظلوميتنا إلى المنظمات الدولية وعبرها إلى العالم".

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4