.... الموقع قيد الانشاء close

أخبار العراق

(0) التعليقات - (2778) القراءات

تصريحات أردوغان بشأن الموصل تثير غضب العراقيين

تركمان نيوز – متابعة

 

أثارت تصريحات الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بشأن معركة الموصل ومستقبلها، ردود أفعال غاضبة لدى الأوساط السياسية والشعبية العراقية.

وصوت مجلس النواب، امس الثلاثاء، على رفض قرار البرلمان التركي القاضي بتمديد مهمة القوات التركية في العراق وسوريا لعام واحد، فيما قرر استدعاء السفير التركي في العراق وتسليمه مذكرة احتجاج.

وقال أردوغان في حوار لقناة “روتانا خليجية”، إنه “حريص على عدم السماح بأية سيادة طائفية على الموصل، لأن الهدف فقط هو تطهيرها من “داعش”، وتابع، أن “الموصل لأهل الموصل وتلعفر لأهل تلعفر، ولا يحق لأحد أن يأتي ويدخل هذه المناطق”، مضيفا “يجب أن يبقى في الموصل بعد تحريريها أهاليها فقط من السنة العرب والسنة التركمان والسنة الأكراد”.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتطرق فيها أردوغان لمعركة الموصل، فقبل أيام تحدث عن ضرورة بقاء القوات التركية شمالي العراق، وأكد حينها أنه “لن يأمر بسحبها”.

كما قرر مجلس النواب التركي، تمديد بقاء قواته في العراق، في وقت لم يكن للحكومة العراقية أي موقف رسمي تجاه ذلك، وبقيت التصريحات مقتصرة على أعضاء في مجلس النواب مناهضين للسياسة التركية تجاه العراق.

ورأى النائب عن محافظة نينوى، عبد الرحيم الشمري، أن تصريحات أردوغان بشأن الموصل “تدخل سافر لا يمكن السكوت عنه، وعلى الحكومة العراقية اتخاذ موقف حازم تجاه الرئيس التركي”. وأضاف الشمري أن “الحكومة العراقية تتخذ حتى الان موقفاً مخجلاً، كما أن الكتل السياسية موقفها ايضاً لا يمكن الا ان يوصف بغير المبرر، لأنها ليست المرة الاولى التي يتدخل فيها أردوغان بشأن لا يعنيه”.

وتصف النائبة عن ائتلاف “دولة القانون”، فاطمة الزركاني، الرئيس التركي بأنه “المفلس داخلياً الذي يحاول تصدير أزمات بلاده إلى الخارج”، ودعت الساسة العراقيين إلى اتخاذ موقف موحد تجاه التدخل الذي وصفته بـ”الأردوغاني”. وطالبت الزركاني “الحكومة العراقية عدم السكوت على تركيا ورئيسها”، ودعت إلى “خلق أجواء ايجابية قبيل معركة الموصل، لتقوية الصف الداخلي ومنع أي تدخل خارجي بشؤون العراق”.

وعلى المستوى الشعبي، كانت ردة الفعل واضحة، فنشر مجموعة من الناشطين والمدونين “هاشتاك
#أردوغان_يهذي
، في إشارة إلى ما اعتبروه تدخلاً غير مبرر من قبله في الشأن العراقي.

وقال الناشط الحقوقي من مدينة الموصل، حكم الدليمي، إن “هاشتاك أردوغان_يهذي، يوصف حالة الرئيس التركي الذي يتصور نفسه زعيما لطائفة كان هو اول المشاركين بنكبتهم بالتعاون مع اذنابه في العراق”، على حد تعبيره. وأضاف، “نينوى كانت وستبقى ارضا لجميع العراقيين بمختلف الوانهم خسرت كل ما خسرته من افراد وحضارة بسبب تجار الحروب”.

 

 

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4