.... الموقع قيد الانشاء close
|قره ناز: نستغرب من موقف الامم المتحدة المتجاهل لمظلومية التركمان خلال عمليات فرض القانون|مؤسسة انقاذ التركمان: ما حدث في التون كوبري جريمة ابادة جماعية مؤكداً ان البيشمركة استخدمت اسلحة محرّمة دولياً.|مؤسسة إنقاذ التركمان تطالب بمنح منصب محافظ كركوك للمكون التركماني كإستحقاق وطني|مؤسسة تركمانية: تبارك بفرض هيبة الدولة في كركوك وتدعو الحكومة والبرلمان لاسراع أجراء انتخابات فيها|مفوضية حقوق الانسان تستنكر الهجمات الارهابية التي استهدفت مقار الجبهة التركمانية في كركوك|يلدريم: تركيا لن تتغاضى عن أي خطوات تستهدف الوجود التركماني شمالي العراق|العبادي: سنتخذ خطوات للحفاظ على وحدة العراق في مواجهة الاستفتاء|نائب تركماني: مجلس النواب العراقي يعتزم مناقشة حل مجلس كركوك|مصدر بالاتحاد الوطني: الاستفتاء لن يقام بالمناطق المتنازع عليها بعد ضغوط من سليماني|رئيس الوزراء التركي: الرد على استفتاء كردستان سيكون سياسياً ودبلوماسياً واقتصادياً|

المقالات

(0) التعليقات - (3845) القراءات

المرأة التركمانية ودورها في المجتمع


 

يوكسل ترزى باشى رئيسة مؤسسة خاتون الثقافية

 

 لا حاجة لنا الغوص في الكلام عن المرأة التركمانية في العصور القديمة لأننا نعلم جيدا أنه لا توجد امة على وجه الأرض أحترمت المرأة وقدرت مكانتها في المجتمع مثل الامة التركمانية فكُتُب التاريخ شاهدة على دور المرأة التركمانية في صناعة التاريخ التركماني قبل وبعد مجيء الإسلام. لذا سنتكلم قليلا عن واقع المرأة التركمانية في العصر الحالي. ففي زمن النظام السابق كانت المرأة التركمانية مهمشة من قبل النظام مثلما كان الشعب التركماني مهمشا ولم تعطَ حقوقهم, فبعد سقوط النظام أصبحت تأخذ مكانتها في المجتمع (وإن لم يكن بالمستوى المطلوب) وتحررت من بعض القيود التي كانت مفروضة عليها في السابق وبدأت تُبدي رأيها في القضايا العامة والسياسية والاجتماعية والاقتصادية. ففي الآونة الأخيرة تم إنشاء منظمات واتحادات خاصة بالمرأة التركمانية, حيث تقوم تلك المنظمات والاتحادات بتقديم خدماتها للشعب التركماني وكذلك تهتم بتحسين حال المرأة وتطويرها ومناهضة العنف ضد المرأة والطفل والاهتمام بالإدماج النوعي الاجتماعي في التنمية المستدامة حيث يعتبر من القضايا البالغة الأهمية بتحقيق المساواة بين الجنسين وإتاحة الفرص المتساوية للمشاركة في كل المجالات. فالمرأة التركمانية مرأة مثقفة ومتعلمة ومتمدنة حضاريا وتتحلى بالصبر وقوة الإرادة والثقة بالنفس والتفاعل الإيجابي ورباطة الجأش والذكاء ومهارات الاتصال الجيد والعزم على التفاعل مع المشاكل والرغبة في تحمل المسؤولية وعندما تواجه أزمة ما فلها القابلية بأن تخرج منها باتخاذها القرار الصائب لقوة شخصيتها. والمرأة التركمانية أبدت قابليتها في جميع ميادين الحياة في الإدارة والقيادة والطب والصيدلة والهندسة والتعليم, كما وأبدعت في فنون كثيرة منها الشعر والنثر والخطابة والنحت وغيرها, وبالإمكان صقل تلك المواهب بمشاركتها في الدورات التدريبية وورش العمل. والمرأة التركمانية لديها طاقة مُدّخرة تسير في كيانها وهي ما وُجدتْ لتُذبَل بل وُجدت لتُبذَل فإن لم تُبذل مرضت وماتت تلك الطاقات وعلينا أن نفجرها للاستفادة منها في جميع الميادين وكلٌ حسب اختصاصها وعن طريق المنظمات والاتحادات النسوية حيث يمكن الاستفادة من كفاءتها وخبراتها. أما الساحة التركمانية فتنقصها المناصب القيادية النسوية علينا تشجيعها لغرض فسح المجال للتقديم في دوائر الدولة ومجالس المحافظات ومجلس النواب لتنال جزءً من حقوقها إن كانت تجد نفسها ذات كفاءة وقادرة على تحمل تلك المسؤولية. فلنتكاتف جميعا نحن الشعب التركماني لدعم المرأة للدخول في ساحات السياسة والاقتصاد والقيادة لتساعد في بناء المجتمع مع الرجل التي لا تنقص أهمية منه والتي تكون مكَمِّلة للنصف الآخر للمجتمع.

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4