.... الموقع قيد الانشاء close

أخبار التركمان

(0) التعليقات - (2181) القراءات

مؤسسة انقاذ التركمان: داقوق مجزرة اخرى ضد التركمان بغطاء دولي وتواطيء محلي

تركمان نيوز – بغداد

 

أكدت مؤسسة انقاذ التركمان، الاحد، أن ما تعرضت له كركوك من هجمات ارهابية وما تعرض له داقوق من قصف امتداد لسلسلة الابادة الجماعية ضد التركمان في العراق.

 وقالت المؤسسة في بيان وصلت تركمان نيوز نسخة منه  ان ماتعرضت له محافظة كركوك في يوم الجمعة ٢١ تشرين الاول ٢٠١٦ من قصف للمدنيين العزل في حسينية الخانلي وسط الاحياء السكنية في قضاء داقوق والتي كانت مكتضة بالنساء والاطفال اثناء ادائهم لمراسيم محرم الحرام بالطائرات الحربية للتحالف الدولي التي استشهد على اثرها (٢٥) إمرأة و ( ٣ ) اطفال من القومية التركمانية مع جرح العشرات، بالاضافة الى العديد من الجثث المفقودة من شدة الجريمة والدمار الذي اصاب البناية، وتزامن ذلك مع دخول داعش بمجاميع متفرقة الى وسط مدينة كركرك واعتدائهم على العوائل وبالذات في المناطق التركمانية (في تسعين وطريق بغداد ودوميز وحي القدس والواسطي وواحد حزيزان ومناطق اخرى) حيث تم قتل العشرات من المدنيين من العوائل التركمانية وحرق بيوتهم والاعتداء على الدوائر الحكومية وحرقها كبناية مديرية تربية كركوك وهي تعتبر جريمة ومجزرة اخرى بحق التركمان تضاف على الجرائم السابقة، في الموصل وتازة وطوز وامرلي وقرتبة والمناطق الاخرى والتي تدل على لامبالات الحكومتين المركزية والمحلية بارواح الابرياء، وتورط جهات داخلية واقليمية ودولية في ابادة التركمان، وهي امتداد لسلسلة الابادة الجماعية ضد التركمان في العراق.

 وعبر بيان للمؤسسة استغرابها بالقول: هنا نود ان نثير الكثير من علامات الاستفهام حول طبيعة الجريمة وادواتها وتوجهاتها للوصول الى الغاية منها: ١- ان داعش تعمدت الهجوم على مناطق حيوية مختلفة في وسط المحافظة بعد مجاميع ارهابية صغيرة فحسب المعلومات الرسمية الواردة لم يتجاوز العدد الكلي للارهابيين ( ١٥٠ ) عنصر والمعروف ان محافظة كركوك فيها ( ٤٥٠٠٠ ) عنصر امني من كافة التشكيلات، حيث حسب شهود عيان فان الشرطة المحلية والبيشمركة لم تقم باي رد فعل بل تركت نقاطها وانسحبت بشكل منظم وهاديء.

2-   ان هجوم العصابات الاجرامية كان على المناطق التركمانية حصرا كمنطقة تسعين ودوميز وطريق بغداد والواسطي وحي القدس واستهدفت مراكز تجارية مهمة لرجال اعمال تركمان كمعرض عادل للسيارات حيث تم حرق عشرات السيارات الحديثة وفندق صنوبر ورويال مول والغريب ان اغلب هذه المناطق هي قريبة من بناية المحافظة ومناطق امنية مهمة حيث لم يكن هناك اي رد فعل من القوى الامنية .

3-   - على الرغم من وجود مجاميع داعشية منتشرة وفي مناطق متفرقة وواضحة من محافظة كركرك الى ان طيران التحالف استهدف اماكن تواجد مقاتلي الحشد الشعبي في ناحية تازة خورماتوا وحسينية للنساء في داقوق في وسط الحي السكني مما يدل اما على تورط التحالف الدولي في دعم هذه العصابات كما يشاع دائما او تورط الجهة المحلية التي تزودها بالاحداثيات

وطالبت المؤسسة في بيانها بالتحرك على الامور التالية حيث اننا نعتبرها جوهوية

1-      لقد اثبتت الحكومتين المحلية والمركزية وعلى مدى ١٣ عاما فشلها (وتورطها احيانا) في هذه الملفات الاجرامية الخطيرة وهذه الادلة المذكورة اعلاه تشير على وجود جذور اقليمية ودولية، لذا فليس هناك خيار امام اهالي كركوك حالهم حال بقية المناطق الا بحمل السلاح وحماية مدنهم بانفسهم والتنسيق مع الحشد الشعبي لاجل ذلك، و على جميع القيادات السياسية والدينية والاجتماعية والشبابية في كركوك تشجيع الناس على اقتناء السلاح والتدريب والتحضر لاجل اي طاريء او تطور في امني متوقع في المستقبل وعلى القيادات تسهيل ذلك.

2-      لن نطالب في هذه المرة باي دعم حكومي لانها ليست لديها اي اذن صاغية لنا ولا تعتبر التركمان جزء من رعاياها وعلى جميع السياسيين ان يدروكوا ذلك وان يتحركوا من باب المسؤولية ويطالبوا بحماية دولية لكافة المناطق التركمانية من تلعفر الى منذلي وجعلها منطقة امنة بعيدا عن تدخلات الاقليم ودول الجوار الداعمة للارهاب بوضوح وتمكين القوات المحلية من الحشد الشعبي والتشكيلات الامنية الرسمية الاخرى القادرة على حماية التركمان في حال منحها الفرصة الحقيقية لذلك.

 

٣-  جميع القيادات السياسية والمنظمات والناشطين التركمان عليهم مسؤولية تدويل هذه المجزرة وعدم نسيانها كما تم نسيان مجازر تلعفر وبشير وتازة وطوز وامرلي وعدم الاكتفاء بالبيانات بل نحتاج الى جهد دولي حقيقي من الجميع في ذلك لان ابادة التركمان لن تتوقف اذا لم نعمل على ذلك نحن.

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4