.... الموقع قيد الانشاء close

أخبار التركمان

(0) التعليقات - (3524) القراءات

أردوغان يلتقي مع الوفد التركماني في انقرة والناشطون في التواصل الاجتماعي يصفونها بالـ«مؤامرة»

تركمان نيوز- تقرير خاص| كشفت مصادر اعلامية تركية مختلفة، الاربعاء، عن زيارة وفد تركماني الى تركيا ولقائه بالرئيس التركي وعدد من المسؤولين الاتراك، بينما اثارت ذلك ردود افعال مختلفة للمراقبين والنشطاء التركمان في مواقع التواصل الاجتماعي واصفين ذلك بالـ«مؤامرة».

وأشار المصدر، ان " الرئيس التركي رجب طيب اردغان استقبل الوفد التركماني في قصره الرئاسي بانقرة و بحضور رئيس الجهاز الاستخبارات التركية العامة (ميت) هاكان فيدان و نائب الامين العام لحزب العدالة والتنمية الحاكم مهدي اكر وياسين اكتاي وفضلا عن المسؤولين الاخرين".
 
واضاف، "ان اللقاء المغلق الذي دام لمدة ساعة لم يكشف للاعلام مجرياته وتوصياته بشكل واضح" على حد تعبيره. 
 
وبحسب مصادر في الرئاسة التركية، فقد ضم الوفد رئيس الجبهة التركمانية، أرشد صالحي، ورئيس حزب "توركمن إيلي"، رياض صاري كهية، ورئيس حزب العدالة التركماني أنور بيرقدار، إلى جانب نواب حاليين وسابقيين عن المكون التركماني في البرلمان العراقي، ومسؤولين محليين من محافظات كركوك وصلاح الدين ونينوى وأربيل(شمال).
 
وعلى اثر ذلك فقد انقسمت آراء المراقبين والنشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي إلى فرق عدة، حيث ذهب القسم الأكبر منهم إلى انتقاد دور تركيا في الشأن العراقي عامة والتركماني خاصة ووصفوها بالـ«مؤامرة» التي تحاك ضد العراق والتركمان خاصة حيث يجب كشفهم وان الطبقة السياسية التركمانية التي شاركت في الاجتماع لا يمثلون الا جهة سياسية واحدة وان غياب اي طرف سياسي لا يمثل الرأي العام للشارع التركماني، فيما اعتبر قسم آخر أن فحوى هذا الاجتماع «ليس بجديد» بل سيعكس نتائجها السلبية على التركمان في الاوساط العراقية بسبب التوقيت الخاطىء والمتزامن مع عمليات تحرير الموصل وتلعفر، بينما ذهب فريق آخر إلى وصفها بـ«الواقعية» وذلك بالنظر إلى الدور الايجابي لتركيا في مساعدة التركمان انسانياً وهذا الاجتماع على الرغم من تأخرها لكنها تعتبر فاتحة خير للتركمان ما بعد تحرير العراق من داعش. 
 
ويذكر ان تركيا وجهت دعوة رسمية الى ممثلي التركمان من مختلف الاحزاب والقوى التركمانية ونواب وشخصيات لزيارة انقرة واللقاء مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان وذلك لبحث اخر التطوّرات السياسية والامنية في الساحة العراقية عامة والتركمانية خاصة./انتهى

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4