.... الموقع قيد الانشاء close
|المندلاوي: التركمان يؤكدون دعمهم الكامل لمشروع التعايش السلمي في العراق ما بعد داعش|إنقاذ التركمان: تحويل تلعفر وطوز خورماتو الى محافظتين مشروع نعمل عليه منذ سنوات|نائب يكشف عن توافق ثلاث دول لتكون كركوك تركمانية وطوزخورماتو وتلعفر محافظتان|البدء بترويج معاملات العودة لنازحي تلعفر|قره ناز: نستغرب من موقف الامم المتحدة المتجاهل لمظلومية التركمان خلال عمليات فرض القانون|مؤسسة انقاذ التركمان: ما حدث في التون كوبري جريمة ابادة جماعية مؤكداً ان البيشمركة استخدمت اسلحة محرّمة دولياً.|مؤسسة إنقاذ التركمان تطالب بمنح منصب محافظ كركوك للمكون التركماني كإستحقاق وطني|مؤسسة تركمانية: تبارك بفرض هيبة الدولة في كركوك وتدعو الحكومة والبرلمان لاسراع أجراء انتخابات فيها|مفوضية حقوق الانسان تستنكر الهجمات الارهابية التي استهدفت مقار الجبهة التركمانية في كركوك|يلدريم: تركيا لن تتغاضى عن أي خطوات تستهدف الوجود التركماني شمالي العراق|

أخبار العراق

(0) التعليقات - (5329) القراءات

الحشد الشعبي يطالب الخارجية بمقاضاة "العفو الدولية"

 تركمان نيوز- بغداد|

 

طالبت هيئة الحشد الشعبي، الخميس، وزارة الخارجية بمقاضاة منظمة العفو الدولية على خلفية تقريرها الأخير الذي زعمت فيه ارتكاب قوات الحشد انتهاكات.

وقال المتحدث الرسمي باسم الهيئة أحمد الأسدي في مؤتمر صحافي إنه "لاصحة للاتهامات والمزاعم التي اوردتها منظمة العفو الدولية في تقريرها الأخير الذي ادعت فيه ارتكاب الحشد انتهاكات خلال معارك التحرير"، مطالبا وزارة الخارجية العراقية بـ"رفع دعوى قضائية ضد هذه المنظمة".

وتساءل الأسدي مستغرباً، "هل الحشد الشعبي انتهك حقوق الإنسان عندما اصر على عودة النازحين وفتح المدارس والجامعات في المناطق المحررة"، مؤكدا أن "الحشد الشعبي قدم تضحيات يشهد لها العالم بأسره".

وكانت منظمة العفو الدولية نشرت تقرير ادعت فيه ارتكاب قوات الحشد الشعبي انتهاكات لحقوق الإنسان خلال معارك التحرير ضد تنظيم داعش الارهابي.

وقال الأسدي إن "قوات الحشد الشعبي شاركت في دورات عديدة تخص قانون حقوق الانسان الدولي وتطبيقه ولديها اتصال بمنظمة (هيومن رايتس ووتش) ومنظمة الصليب الأحمر"، منتقدا منظمة العفو الدولية "لكتابتها تقارير غير منصفة بحق الحشد الشعبي وعدم تلبية دعوة قيادة الحشد للاطلاع على الدلائل التي تؤكد التزام الحشد بمعايير حقوق الانسان، بحجة عدم أمن العاصمة بغداد".

وعن ملف التسوية السياسية أوضح الأسدي، أن "الحشد الشعبي غير معني بملف التسوية السياسية باعتبارها ملفا سياسياً".

واوضح الأسدي إن "قوات الحشد الشعبي تمسك خطوط صد مع داعش بطول نحو 600 كم اضافة الى مهامها الاخرى"، مبينا أن "تلك الخطوط تمتد في المنطقة الشمالية من بيجي الى تقاطع الحضر ومنه الى مطار تلعفر ثم منه الى سنجار ثم منها الى تل عبطه، ومنها الى شركة عين جحش".

وأضاف أن "خطوط الصد تمتد أيضا من تقاطع الصينية الى حديثة ومنها غربا باتجاه معسكر ام المعارك وخشم الثرثار، اضافة الى جبال مكحول وحمرين"، كاشفا عن "قرب انطلاق المرحلة السادسة من عمليات غرب الموصل والتي قد تتجه نحو مناطق القيروان والبعاج غربا، اوجنوبا باتجاه الحضر، او شمالا باتجاه تلعفر".

 

وأبدى الأسدي، "استعداد قوات الحشد الشعبي لدعم القوات المشتركة داخل الموصل، أو أداء اي مهمة اخرى حسب توجيهات القائد العام للقوات المسلحة"، مشيرا الى أن "دور الحشد الشعبي بعد انتهاء مرحلة داعش سيتجه نحو البناء والاعمار وتنفيذ ما يتطلبه مستقبل العراق".

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4