.... الموقع قيد الانشاء close

أخبار التركمان

(0) التعليقات - (1658) القراءات

"مؤسسة انقاذ التركمان" تشدد على احترام وجهات النظر السياسية وتطالب بوحدة الصف التركماني

تركمان نيوز - بغداد| أصدرت مؤسسة انقاذ التركمان، الخميس، بياناً دعت فيه الطبقة السياسية إلى العمل على جمع الشمل وليس تفريقه في وقت تمر فيه الشرق الأوسط عامة والعراق خاصة بمرحلة مصيرية حساسة، وتتصارع قوى اقليمية ودولية لتنفيذ اجنداتها على حساب مصالح الشعب العراقي.

 

وقالت المؤسسة في بيانها، تلقت وكالة «تركمان نيوز» نسخة منه، الخميس، انه "من المعروف ان منطقة الشرق الاوسط، وخاصة العراق، تمر بمرحلة مصيرية من تاريخها حيث الهجمات الشرسة من قبل العصابات الارهابية التي دمرت الاخضر واليابس وقامت بالعديد من المجازر والتي كان التركمان - بسبب ضعفهم وتشتتهم - من اهم ضحاياها". 

 

واضاف بيان المؤسسة "ان ماحدث ويحدث في العراق ليس ببعيد من التدخلات الخارجية التي دائما تحركها الاجندات الدولية او الاقليمية والتي تحمل دائما مصالح بعيدة عن مصالح العراق والعراقيين".

 

وأكد البيان أنه "رحبنا كتركمان ورحبت جميع القوى التركمانية السياسية والمدنية بزيارة رئيس الوزراء التركي وكونها بادرة خير للتقارب بين البلدين وتفائلنا ان يكون التركمان هم سبب هذا التقارب لخدمة البلدين وان يكونوا جسرا لهذا التقارب".

 

واوضح بيان المؤسسة، " ان نتيجة الخلل الفني في مواعيد اللقاءات حدث نقص في الحضور التركماني حيث انسحب بعض النواب والشخصيات لعذر مقبول بالتأكيد وبقي الآخرون لعذر مقبول أيضاً وأكملوا مع رئيس الوزراء التركي الاجتماع بعد عودته من انقطاع لمدة".

 

تابعت مؤسسة انقاذ التركمان في بيانها "بعد هذا التضارب في المواقف والتي هي طبيعية في عالم السياسة لاحضنا هناك تراشق اعلامي بين محور تركماني مؤيد لما جرى ومحور اخر معارض ومعترض، ولا باس في ذلك ولكن ان تصل الامور الى التجاوز على اي شخصية سياسية تركمانية وفي صفحات التواصل ايا كان انتمائه وعقيدته وتوجهه السياسي نعتقد هذا خطأ ولايوجد مستفيد من هذه التحركات والاتهامات إلاّ أعداء العراق والتركمان خاصة".

 

وشدد البيان، "نحن اليوم بحاجة الى مزيد من الجهود لأجل توحيد الموقف التركماني لمواجهة التحديات وحلحلة الكثير من الملفات العالقة كملف النازحين وتحرير المناطق وإعادة تأهيل هذه المناطق وعودة النازحين".

 

واشارت المؤسسة في بياناها، بأن "هناك جهود حقيقية تبذل من قبل الامم المتحدة منذ فترة للوصول الى هذا الهدف ولكن للاسف يقع التركمان دائما ضحية التدخلات الخارجية وتبقى الجماهير تتفرج للتراشق الاعلامي الذي لا يشبع جوع نازح ولا يمسح دمعة يتيم".

 

واختتمت المؤسسة بيانها بالقول "لذا من باب المسؤولية نَرْجُو من الإخوة السياسيين والطبقة السياسية ونطالبهم وهم أهل لذلك ان يكونوا جميعا سبب جمع الشمل وليس تفريقه وكما نَرْجُو منهم ان يسيطروا على حاشياتهم ومقربيهم لعدم التجاوز على الاخرين ليكونوا حقا قيادات للأمة ودعاة الى الخير والصلاح وانقاذ الشعب المظلوم وايصاله الى بر الامان"./انتهى

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4