.... الموقع قيد الانشاء close
|قره ناز: نستغرب من موقف الامم المتحدة المتجاهل لمظلومية التركمان خلال عمليات فرض القانون|مؤسسة انقاذ التركمان: ما حدث في التون كوبري جريمة ابادة جماعية مؤكداً ان البيشمركة استخدمت اسلحة محرّمة دولياً.|مؤسسة إنقاذ التركمان تطالب بمنح منصب محافظ كركوك للمكون التركماني كإستحقاق وطني|مؤسسة تركمانية: تبارك بفرض هيبة الدولة في كركوك وتدعو الحكومة والبرلمان لاسراع أجراء انتخابات فيها|مفوضية حقوق الانسان تستنكر الهجمات الارهابية التي استهدفت مقار الجبهة التركمانية في كركوك|يلدريم: تركيا لن تتغاضى عن أي خطوات تستهدف الوجود التركماني شمالي العراق|العبادي: سنتخذ خطوات للحفاظ على وحدة العراق في مواجهة الاستفتاء|نائب تركماني: مجلس النواب العراقي يعتزم مناقشة حل مجلس كركوك|مصدر بالاتحاد الوطني: الاستفتاء لن يقام بالمناطق المتنازع عليها بعد ضغوط من سليماني|رئيس الوزراء التركي: الرد على استفتاء كردستان سيكون سياسياً ودبلوماسياً واقتصادياً|

أخبار التركمان

(0) التعليقات - (2921) القراءات

"انقاذ التركمان": مفوضية حقوق الانسان ستكون خاضعة للاحزاب ونستغرب من عدم وجود ممثلين للاقليات فيها


تركمان نيوز - بغداد

 

أشارت مؤسسة انقاذ التركمان، الاحد، أن مفوضية حقوق الانسان العراقية ستكون خاضعة لسلطة الاحزاب الحاكمة ولن يصدر منها اي تقرير انساني معني بحقوق العراقيين والدفاع عن العراق بشكل مهني، فيما عبرت عن استغرابها من عدم وجود ممثلين للاقليات فيها بالرغم من ان الاقليات تعرضوا الى مآسٍ وكوارث عديدة.

وقالت المؤسسة في بيان وزعه مكتبها الاعلامي ووصلت وكالة |تركمان نيوز | نسخة منه، أنه "على الرغم من الهجمة الشرسة التي تمارس ضد الشعب العراقي من قبل عصابات الاجرام والارهاب منذ اكثر من عقد من الزمن، وعلى الرغم من الاتهامات التي توجه ضد القوات الامنية والعسكرية العراقية بكل تشيكلاتها وهي تحارب اشرس تنظيم على وجه الارض وتقاوم بدماء شباب العراق الغيارى جرائم هذا التنظيم، وعلى الرغم من الحركة الاحتجاجية الجماهيرية التي شهدها العراق خلال الاشهر الماضية والتي مورست لاصلاح الواقع السياسي في الدولة العراقية والقضاء على المحاصصة وتقسيم الامتيازات والمناصب في الدولة العراقية على اساس طائفي او حزبي، وعلى الرغم من دعوة المرجعية الرشيدة في العراق الى اصلاح الواقع السياسي الذي اوصل البلاد الى الهاوية بسبب فساد الاحزاب السياسية والمحاصصة المقيتة وعلى الرغم من شعار التكنوقراط الذي رفع من اجل اصلاح هذا الواقع بطرح شخصيات تكنوقراط ومستقلة لاقناع المجتمع الدولي بذلك لمساعدة العراق للخروج من ازمته الاقتصادية والامنية، على الرغم من كل ماذكر نرى اليوم ان احدى اهم الهيئات العراقية التي يفترض ان تكون مستقلة ومعنية بقضايا غير سياسية ووظيفتها الرئيسية هي الدفاع عن حقوق الانسان والعراقيين ومقاومة الهجمة الارهابيية الشرسة بكل انواعها ضد العراق والعراقيين باساليب مدنية واعلامية وحضارية، وهي مفوضية حقوق الانسان التي كنا نتامل منها خيرا للاسف ستتحول الى مفوضية حقوق الاحزاب بسبب الضغط السياسس الذي يمارس ضد اللجنة المشرفة على اختيار اعضاءها الجدد".

وأكد بيان المؤسسة أنه "للاسف ستكون – مفوضية حقوق الانسان - خاضعة لسلطة الاحزاب الحاكمة ايضا ولن يصدر منها اي تقرير انساني معني بحقوق العراقيين والدفاع عن العراق بشكل مهني. كما انه من الملاحظ على الرغم من ان الاقليات في العراق هم من اكثر من تضرروا من الارهاب الداعشي المقيت وهجروا وذبحوا واحرقوا وسبيت نساءهم وارتكبت العديد من المقابر الجماعية والمجازر ضدهم، نرى بان هذه المفوضية ستكون خالية من اي اسم سيمثل هذه الاقليات بكل تنوعاتها وهو ظلم وارهاب من نوع اخر ضد هذه المجتمعات المظلومة في العراق".

 

وطالبت المؤسسة في بيانها "المرجعية الدينية الرشيدة وبعثة الامم المتحدة في العراق ورئاسة الجمهورية والبرلمان والوزراء بالتدخل لابعاد هذه الملفات من المحاصصة السياسية وجعل هذه الهيئات مستقلة وللدفاع عن العراق وحقوق العراقيين فقط من خلال اختيار مجموعة من المهنيين المحترفين لقضية حقوق الانسان".

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4