.... الموقع قيد الانشاء close

أمن

(0) التعليقات - (1560) القراءات

مئة يوم على معركة الموصل


تركمان نيوز  ـ  نينوى  |

 

بعد مرور 100 يوم على انطلاقها، حققت معركة استعادة الموصل نتائج كبيرة بالسيطرة الكاملة على الجانب الشرقي من المدينة ليتبقى الجزء الغربي الذي يرى مراقبون أن تحريره قد يتم بوتيرة أسرع من السابق.

وبدأت معارك الجانب الشرقي من أربعة محاور بمشاركة أكثر من 100 ألف عنصر أمن من الجيش وقوات مكافحة الإرهاب وقوات البيشمركة وقوات الحشد الشعبي وبإسناد من التحالف الدولي.

وأعلنت وزارة الدفاع، الاثنين الماضي، تحرير الجانب الشرقي من الموصل بشكل كامل، بعد أن خاضت القوات معارك على مدى الأشهر الثلاثة الماضية وكبدت تنظيم داعش خسائر جسيمة، فقد تمكنت من قتل عدد كبير من عناصر داعش وتدمير أكثر من ألف عربة مفخخة خلال المعارك.

وقال عدنان نعمة، الخبير العسكري والضابط المتقاعد في الجيش العراقي، إن معارك الجانب الغربي للموصل ستكون أسرع وتيرة وأقل الخسائر بالنسبة للقوات العراقية رغم الاختلاف في طبيعة المناطق التي ستدخلها القوات الأمنية.

وأضاف نعمة أن "هناك اختلافا بين أحياء الجانب الشرقي من أحياء الجانب الغربي، الأخيرة معروفة بأزقتها الضيقة، ووجود الآلاف المدنيين، وتحشديات تنظيم داعش الإرهابي، على عكس مناطق الجانب الشرقي التي كانت مفتوحة وعلى مساحة أوسع، وأعداد المدنيين فيها قليلة".

وأوضح نعمة أنه "رغم زيادة الصعوبات في الجانب الغربي، لكن القوات الأمنية ستعتمد على خبرتها التي اكتسبتها في القتال ضد داعش على مدى الأشهر الثلاثة الماضية في الجانب الشرقي، كذلك تم كشف جميع أساليب التنظيم في القتال ووضعت الخطط للتصدي لها".

وتوقع نعمة أن تكون معارك الجانب الغربي أسرع وتيرة من الجانب الشرقي وأن يتم تحريرها بغضون شهر ونصف إلى شهرين.

وما يسهل العملية العسكرية في الجانب الغربي للموصل - بحسب الخبير العسكري العراقي - هي المعلومات الاستخبارية التي يدلي بها أهالي المدينة عن مواقع داعش وتجمعاتهم ونوع الأسلحة المستخدمة.

وتابع نعمة أن "العدد الكبير من أهالي الجانب الغربي للموصل هم من ضباط الجيش العراقي السابق وبإمكانهم وفقا لخبرتهم تزويد القوات الأمنية بالإحداثيات الخاصة بمواقع داعش ليتم قصفها".

ويضم الجانب الغربي من مدينة الموصل المؤسسات الحكومية الرسمية كمبنى المحافظة ومجلس المحافظة ومقر قيادة عمليات نينوى، ومطار الموصل، وهو المعقل الرئيس لتنظيم داعش وأولى المناطق التي اقتحمها التنظيم عام 2014.

ويعتمد القادة العسكريون العراقيون على توقعات حسم معارك الجانب الغربي للموصل بوتيرة أسرع وبخسائر أقل على نتائج القصف الجوي الذي دمر على مدى الأشهر الماضية البنى التحتية العسكرية لداعش.

العميد يحيى رسول، المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة، قال إن "تنظيم داعش يعاني حاليا من انكسارات في الجانب الغربي من الموصل بعد الهزائم التي مُني بها في الجانب الشرقي، بالإضافة إلى الضربات الجوية التي اعتمدت على المعلومات الاستخبارية لمواقع القيادة والسيطرة ومعامل التفخيخ، والعربات المفخخة والخطوط الدفاعية وتجمعاته".

وأوضح رسول أن "الضربات الجوية أفقدت التنظيم الكثير من قدراته العسكرية، وفقد الجزء الأكبر من قوته العسكرية، والخطة العسكرية التي وضعت من قبل قيادة العمليات المشتركة لتحرير الجانب الغربي ستكون مفاجئة".

وتحاصر القوات العراقية الجانب الغربي من مدينة الموصل من أربع جهات بعد أحكامها السيطرة على غالبية أحياء الجانب الشرقي للموصل.

في نفس الاتجاه، توقع اللواء نجم الجبوري، قائد المحور الشمالي لعمليات قادمون يا نينوى (تحرير الموصل)، سرعة تحرير الموصل مع عزم الجانب الأمريكي على إنهاء حقبة داعش في المدينة العراقية مع بدء عهد الرئيس الجديد دونالد ترامب.

وأكد الجبوري أن "التحالف الدولي كثف خلال الأسابيع الأخيرة من غاراته الجوية نحو مواقع تنظيم داعش وأهدافه الإستراتيجية الهامة الثابتة منها والمتحركة بهدف إضعاف قدراته القتالية ومساعدة القوات البرية في سرعة القضاء عليه".

ويرى الفريق أول الركن طالب شغاتي قائد جهاز مكافحة الإرهاب، أنه من الضروري مواصلة الحرب ضد داعش وملاحقته في الجانب الغربي من الموصل وعدم منحه فرصة لتنظيم صفوفه من جديد لضمان القضاء عليه في القريب العاجل.

شغاتي أكد امتلاك القوات المسلحة العراقية العدة والعدد الكافي للاستمرار بالحرب، لافتا إلى أن "القوات البرية ستتلقى المزيد من الدعم الدولي والإقليمي خلال المرحلة القادمة ما يعد ضربة قاصمة للتنظيم الذي يعاني من نقص المقاتلين والسلاح والعتاد بعد قطع خطوط الإمداد عليه من المحاور كافة وعزله بنحو تام".

 

وأشار إلى أن "قوات جهاز مكافحة الإرهاب وبالتنسيق مع قيادة التحالف الدولي قتلت خلال معركة الجانب الأيسر للموصل أبرز ارهابيي التنظيم المحليين والأجانب وسيطرت على مواقعه ومقراته الهامة التي كان يتخذها لعقد الاجتماعات والتدريب وتفخيخ العربات وصناعة العبوات".

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4