.... الموقع قيد الانشاء close
|قره ناز: نستغرب من موقف الامم المتحدة المتجاهل لمظلومية التركمان خلال عمليات فرض القانون|مؤسسة انقاذ التركمان: ما حدث في التون كوبري جريمة ابادة جماعية مؤكداً ان البيشمركة استخدمت اسلحة محرّمة دولياً.|مؤسسة إنقاذ التركمان تطالب بمنح منصب محافظ كركوك للمكون التركماني كإستحقاق وطني|مؤسسة تركمانية: تبارك بفرض هيبة الدولة في كركوك وتدعو الحكومة والبرلمان لاسراع أجراء انتخابات فيها|مفوضية حقوق الانسان تستنكر الهجمات الارهابية التي استهدفت مقار الجبهة التركمانية في كركوك|يلدريم: تركيا لن تتغاضى عن أي خطوات تستهدف الوجود التركماني شمالي العراق|العبادي: سنتخذ خطوات للحفاظ على وحدة العراق في مواجهة الاستفتاء|نائب تركماني: مجلس النواب العراقي يعتزم مناقشة حل مجلس كركوك|مصدر بالاتحاد الوطني: الاستفتاء لن يقام بالمناطق المتنازع عليها بعد ضغوط من سليماني|رئيس الوزراء التركي: الرد على استفتاء كردستان سيكون سياسياً ودبلوماسياً واقتصادياً|

أخبار العراق

(0) التعليقات - (2618) القراءات

أسراب الحمام تعود إلى سماء الموصل وتشارك أهلها فرحة النصر


تركمان نيوز - الموصل  

 

من غير الطبيعي أن تخلو سماء مدينة الموصل من أسراب الحمام الذي يتخذ من أسطح منازل العراقيين بيوتا له ينطلق منها في الصباح ليعود إليها آخر النهار.

فقد فرض تنظيم داعش الارهابي قيودا على سكان الموصل حين سيطر على المدينة يمنع بموجبها تربية الحمام خوفا من استخدامه لأغراض التجسس حسب مزاعم التنظيم، الذي قال أيضا إن تربية الحمام تلهي عن الدين.

وعلى مدى عامين، غابت تلك الطيور التي تحمل رمزية السلام عن المدينة منذ أن وقعت في قبضة داعش في حزيران/يوليو 2014.

قصة مصطفى عثمان (17 عاما) تعكس حجم القيود التي فرضها التنظيم على المواطنين، فهو من هواة تربية الحمام مثل كثير من العراقيين، ولم يرضخ لتعليمات داعش مبقيا على الحمام الذي يعيش على سطح منزله.

وتعتبر تربية الحمام على أسطح البيوت عادة منتشرة عند الكثير من العراقيين.

وقد أقدم الكثير من أهالي الموصل على ذبح طيورهم أو سجنها في أقفاص حين دخل التنظيم المدينة، ولكن مصطفى لم يستطع ذبح طيوره أو حتى وضعها في سجن.

يقول مصطفى "قلبي لم يسمح لي أن أفعل ذلك، فهذه الطيور خلقت لتطير".

ويضيف أن والده أهداه حمامة حين كان عمره 11 عاما، ومنذ ذلك الوقت وقع مصطفى في حب الطيور وخاصة الحمام.

ولتفادي بطش داعش وقوانينه الجائرة، بنى مصطفى مكانا سريا صغيرا على سطح منزله للحمام وغطاه ببطانية ليستطيع الطيران والتجول ولو في مساحة قليلة، لكنه قال إنه حرم على مدى عامين من التصفيق للحمام كي يطير إلى مسافات طويلة ثم يعود إليه.

ويقول شقيقه عفان "كان مصطفي يخاطر بحياته كل مرة حينما يذهب إلى سطح المنزل لإطعام الحمام، فهو يحبه".

 

وحين حررت القوات الامنية شرقي المدينة من داعش احتفل مصطفى بتحرير المدينة بأن أصدر إشارته للحمام كي يطير في السماء بلا حدود، رغم أن هذه السماء لا تزال ملوثة بسحب دخان تخلفها الانفجارات والأعمال القتالية لتطهير المدينة من داعش.

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4