.... الموقع قيد الانشاء close
|المندلاوي: التركمان يؤكدون دعمهم الكامل لمشروع التعايش السلمي في العراق ما بعد داعش|إنقاذ التركمان: تحويل تلعفر وطوز خورماتو الى محافظتين مشروع نعمل عليه منذ سنوات|نائب يكشف عن توافق ثلاث دول لتكون كركوك تركمانية وطوزخورماتو وتلعفر محافظتان|البدء بترويج معاملات العودة لنازحي تلعفر|قره ناز: نستغرب من موقف الامم المتحدة المتجاهل لمظلومية التركمان خلال عمليات فرض القانون|مؤسسة انقاذ التركمان: ما حدث في التون كوبري جريمة ابادة جماعية مؤكداً ان البيشمركة استخدمت اسلحة محرّمة دولياً.|مؤسسة إنقاذ التركمان تطالب بمنح منصب محافظ كركوك للمكون التركماني كإستحقاق وطني|مؤسسة تركمانية: تبارك بفرض هيبة الدولة في كركوك وتدعو الحكومة والبرلمان لاسراع أجراء انتخابات فيها|مفوضية حقوق الانسان تستنكر الهجمات الارهابية التي استهدفت مقار الجبهة التركمانية في كركوك|يلدريم: تركيا لن تتغاضى عن أي خطوات تستهدف الوجود التركماني شمالي العراق|

أخبار العراق

(0) التعليقات - (5899) القراءات

أقليم الرافدين ... مطلب وطني للتحالف الثلاثي «تركماني، أيزيدي، آشوري» في العراق

تركمان نيوز- بغداد| أعلن ايزيديون واشوريون وتركمان في العراق، الاثنين، عن تحالف ثلاثي يجمع أقليات العراق ضمن إدارة ذاتية مرتبطة بالحكومة الاتحادية في بغداد.

 

 

وتحت شعار "إقليم الرافدين ضمانة اكيدة لاستقرار الأقليات في العراق"، أعلن "المجلس الايزيدي الأعلى المستقل ومؤسسة أنفاذ التركمان ومنظمة الرافدين" عن "تحالف ثلاثي وطني يجمع الأقليات وطالبت خلال بيان مشترك باقليم الرافدين الذي سيشمل حسب البيان ثلاث محافظات وهي ( سنجار وتلعفر وسهل نينوى) كإقليم متعدد القوميات والاديان والثقافات العراقية".

واصدر التحالف بياناً، تلقت «تركمان نيوز»، نسخة منه؛ قال فيه، انه "بعيد عن أي تخندق عنصري أو طائفي"، مشيراً أنه "وجه جديد لممارسة الديمقراطية في العراق، بعد فشل الانظمة العراقية في حماية القوميات والمجتمعات الصغيرة المتعايشة داخل حدود الاقليم الجديد نقلاً عنه".

ودعا التحالف الوطني "لإقليم الرافدين التحرك وفق اسس الدستور العراقي الذي يسمح بتشكيل اقاليم ومحافظات جديدة، ويعطي الحق لجميع القوميات التي تتعايش داخل العراق، في الادارة الذاتية، والحفاظ على التراث، والثقافة والحضارة، (حسب الباب الخامس / الفصل الاول / المواد : ١١٢ و ١١٥ و ١١٦ من الدستور العراقي الدائم لسنة ٢٠٠٥)".

وأوضح التحالف الثلاثي أن "هدف مشروعه هو ممارسة الحقوق الدستورية والادارية والانسانية، والحفاظ على المجتمعات الصغيرة والاصيلة في العراق، اعتماداً على مبدأ الانفتاح في العلاقات مع الجميع على حد سواء".

ونوه البيان أن "الدعوة الى انشاء الاقليم ما هي الا ممارسة الحقوق الدستورية المشروعة للجميع، ويهدف إلى منع تكرار المصائب وحملات الابادة الجماعية والمجازر التي ارتكبت وما زالت تُرتكب ضد المجتمعات الصغيرة، وحمايتها".

واستطرد البيان أنه " لا يهدف المشروع تقسيم العراق مؤكداً على وحدة العراق ارضا وشعبا وثروات وتقوية النسيج الاجتماعي الوطني و تحقيق الاستقرار في المنطقة، بكل الوسائل الديمقراطية والحضارية، والحفاظ على وحدة العراق، واستعادة حقوق الأقليات بالطرق القانونية، وبالاستناد الى الدستور العراقي" .

ودعا التحالف "التشكيلات والمنظمات السياسية والاجتماعية كافة التي تنتمي الى القوميات والمجتمعات التي تعيش داخل خارطة الاقليم الجديد الانضمام الى التحالف المعلن ,واعتماد مبدأ الحوار مع كل المكونات الدينية والعرقية في العراق، والتمسك بحسن الجوار مع جميع الاطراف المجاورة".

وانهى التحالف بيانه بالقول ان "الأيزيديين والشبك والاشوريين وغيرهم من الأقليات تعرضوا على مرّ التاريخ لحملات الابادة الجماعية وتجاهل الحقوق والاقصاء من قبل الحكومات العراقية المتعاقبة الى يومنا, وتعرضوا إلى الارهاب الدولي وكانت حصتهم من هذا الارهاب بعد عام ٢٠٠٣ الأكبر، وأعنفها هجمة تنظيم  داعش التكفيرية بعد ١٠ حزيران ٢٠١٤ واحتلالها لمعظم مناطقهم، والتي تسببت بهجرة مئات الالوف منهم  وما رافقها من أعمال اجرامية بشعة كالقتل وخطف النساء والصبايا واغتصابهن وبيعهن في اسواق الرق في مناطق سيطرته في العراق وسوريا" .

 

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4