.... الموقع قيد الانشاء close

أخبار التركمان

(0) التعليقات - (5939) القراءات

مؤسسة تركمانية تهدد محافظ كركوك باللجوء الى الحشد الشعبي مؤكدة ان فكرة تسلط الحزب الواحد قد ولّى

تركمان نيوز- بغداد| أصدرت مؤسسة انقاذ التركمان، الاحد، بياناً حول التصعيد السياسي المتشنج في كركوك اشارة منها لقرار رفع اعلام اقليم كردستان فوق المباني الحكومية، داعية الاخير بترك المهاترات السياسية حفاظاً على النسيج الاجتماعي في كركوك وعدم الانجرار وراء اهداف تحقق رغبة داعش.

وقالت المؤسسة في بيان تلقت «تركمان نيوز»، نسخة منه، "في ظل هذه المرحلة العصيبة التي لايزال يعيشها العراقييون وفي ذروة  المراحل الاخيرة من محاربة عصابات داعش التي تستهدف الجميع بلا استثناء ومع  الجهود الكبيرة التي يبذلها المجتمع الدولي من الامم المتحدة والاتحاد الاوربي وجهات اخرى خارجية وداخلية لغرض انهاء العنف في العراق والصلح السياسي والمجتمعي لوضع اللبنات الاولى لاستقرار العراق".

 

واضاف البيان، "نرى ان هناك جهود هدامة ومعاكسة لكل مايبذل من حلحلة الوضع العراقي المعقد ومن ضمنها خطوات السيد محافظ كركوك الاخيرة حيث اننا نتابع الاحداث والتصعيد السياسي في المحافظة بقلق تام نتيجة قرارٌ الاخير برفع علم اقليم كردستان فوق المباني للمؤسسات الحكومية الاتحادية".

 

وتابع البيان، ان "هذا القرار ليس في محله من النواحي القانونية والدستورية بل يجُر المحافظة الى فتنة مجتمعية لا تحمد عقباه، لذلك ندعو جميع الأطراف السياسية الابتعاد عن التصعيد والتعامل مع القضية بعقلانيّة تامة بعيداً عن التشنج".

 

واشارت المؤسسة في بيانها، " علينا ان لا ننسى بأن المدينة محاطة من قبل عناصر تنظيم «داعش» الارهابي اي بمعنى إنها لا تزال تحت الخطر بسبب عدم تحرير قضاء الحويجة، فأي تصعيد أو تفرقة داخلية سيجعل لهم منفذاً لتكرار الهجوم على المدينة وإلحاق الضرر بالمدنين وإرباك الوضع فيها". 

 

طالبت المؤسسة الاطراف للتهدئة وجعل داعش عدو مشترك،  قائلاً، " يتطلب من جميع الاطراف الاتفاق على عدو مشترك الا وهو «داعش» والسعي مع الجهات الامنية للإسراع في تحريرها من دنس الارهاب؛ وكما ندعو السيد المحافظ ان يترك هذه المهاترات التصعيدية وعدم زج اهالي كركوك بالمشاكل الداخلية الحزبية خدمة للصالح العام وحفاظاً على روح التعايش السلمي فيها".

 

وهددت المؤسسة محافظ كركوك باللجوء الى الحشد الشعبي لانهاء الظلم الذي يقوده حزب سياسي واحد بالمحافظة، " اننا نضع الحكومة الاتحادية امام مسؤوليتها بضرورة التدخل لانهاء هذا الصراع السياسي ووضع حل جذري للحد من ظاهرة فرض سياسة الامر الواقع في كركوك لاي جهة كانت، والا فإننا نطالب قيادات الحشد الشعبي بالتدخل وحماية المدنيين العزل من الظلم والإضطهاد الذي يعانونه منذ أكثر من ١٤ سنة ونؤكد ان فكرة تسلط حزب واحد قد ولّى ولا نقبل ان تلعب جهة سياسية واحدة فقط دورا بتقرير مصير كركوك امنياً وسياسياً واقتصادياً".

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4